stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

صلاة الساعات 16 أبريل- نيسان 2019

681views

يوم الثلاثاء المقدّس

16 أبريل- نيسان 2019
الاسبوع الثاني من  المزامير
اللون الليتورجي بنفسجي

صلاة السَحَر

* اللهم، بادر إلى مَعونتي. (هنا يرسم المصلون إشارة الصليب).
– يا ربّ، أسرع إلى إغاثتي.

المجد للآب والابن، والروح القدس
كما كان في البدء والآن وكل أوان،
وإلى دهر الدهور. آمين.

• يا ربِّ افتَحْ شَفَتّيَّ.
– ليُخبرَ فَمي بتسبحتِكَ.

أنتيفونة: للمسيحِ الرَّبِّ، الذي جُرِّبَ وتألَّمَ مِن أجلِنا، هَلمّوا نَسجُدْ.

المزمور ٢٣ (٢٤)

حلول الربّ بهيكله

فتحَ المسيحُ أبوابَ السماء عندما صعد السماء (ق. ايرينيوس)

لِلرَّبِّ الأَرضُ كُلُّ مَا فيها *
الدّنيا وساكِنوها

لأَنَّه على البِحارِ أَسَّسَها *
وعلى الأَنْهارِ أَرْساها

مَنْ ذا الَّذي يَصعَدُ جَبَلَ الرَّبِّ †
ومَنْ ذا الَّذي يُقيمُ في مَقَرِّ قُدْسِهِ؟ *
النَّقِيُّ الكَفَّين والطَّاهِرُ القَلْب

الَّذي لم يَحمِلْ على الباطِلِ نَفسَهُ *
ولم يَحْلِفْ خادِعًا

رَحْمةً يَنالُ مِن لَدُنِ الرَّبّ *
وبِرًّا مِن إِلهِ خَلاصِهِ

ذلكَ جِيلُ مَنْ يَطلبُونَهُ *
مَن يَلتَمِسونَ وَجهَكَ يا إِلهَ يَعْقوب

اِرْفَعْنَ رُؤوسَكُنَّ أَيَّتُها الأَبْواب †
وارْتَفِعْنَ أيَّتُها المَداخِلُ الأَبدِيَّة *
فيَدخُلَ مَلِكُ المَجْد

مَن هذا مَلِكُ المَجْد؟ †
هو الرَّبُّ العَزيزُ الجَبَّار *
الرَّبُّ الجَبَّارُ في القِتال

اِرْفَعْنَ رُؤوسَكُنَّ أَيَّتُها الأَبْواب †
وارْتَفِعْنَ أَيَّتُها المَداخِلُ الأَبدِيَّة *
فيَدخُلَ مَلِكُ المَجْد

مَن هَذَا مَلِكُ المَجْد؟ *
رَبُّ القوَّاتِ هو مَلِكُ المَجْد

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة: للمسيحِ الرَّبِّ، الذي جُرِّبَ وتألَّمَ مِن أجلِنا، هَلمّوا نَسجُدْ.

أنتيفونة 1: اللهم، أحكُم لي، ونجّني من صاحب الكيد والإثم.

المزمور 42 (43)

الاشتياق إلى الهيكل

جئت أنا إلى العالم نوراً (يوحنا 12: 46)

أللهمَّ أنصفني ودافع عن قضيَّتي † مع قومٍ غير أصفياء * ومن صاحب الكيد والإثم نجِّني.

فإنك أنت إله حصني * فلماذا نبذتني؟

ولماذا أسير بالحِداد * من مضايقة الأعداء؟

أرسلْ نورَك وحقَّك هما يهدياني * إلى جبل قدسك وإلى مساكنك يوصلاني.

فأدخل إلى مذبح الله * إلى إله فرحيوابتهاجي.

وبالكنَّارة أحمدكَ * يا ألله إلهي.

لماذا تكتئبين يانفسي وعليَّ تنوحين؟ † إرتجي الله فإني سأعود أحمدهُ * وهو خلاص وجهي وإلهي.

أنتيفونة 1: اللهم، أحكُم لي، ونجّني من صاحب الكيد والإثم.

أنتيفونة 2: رأيت ظُلامتي، يا ربّ، فافْتَدِ حياتي، أيها الرب إلهي.

التسبحة اشعيا 38: 10 – 14، 17 – 20

حسرات المريض، وفرحة المعافى

أنا الحي وكنت ميتاً… عندي مفاتيح الموت (رؤيا 1: 17 – 18)

إِنِّي قُلتُ في مُنتَصَفِ أَيَّامي † ذاهِبٌ إِلى أَبْوابِ مَثْوى الأَمْوات * قد حُرِمتُ بَقِيَّةَ سِنِيَّ.

قُلتُ: لا أَرى الرَّبّ * الرَّبَّ في أَرضِ الأَحْياء

ولا أَعودُ أَنظُرُ البَشَر * بَينَ سُكَّانِ الفانِيَة.

قدِ آنقَلَعَ مَسكِني ونُفِيَ عني * كَخَيمَةِ الرَّاعي.

طَوَيتُ حَياتي كالحائِك † فَصَلَني عنِ السَّدى * مِنَ النَّهارِ إِلى اللَّيلِ أَنتَ تُفْنيني.

صَرَختُ حتَّى الصَّباح † أنه كالأَسَدِ يُهَشَمُ جَميعَ عِظامي * مِنَ النَّهارِ إلى اللَّيلِ أَنتَ تُفْنيني.

أُزقزِقُ كالسُّنونو الرَّحَّال * وأَنوحُ كالحَمامة.

قد كَلَّت عَينايَ * مِنَ النَّظَرِ الى العَلاء

لِأَنَّكَ نَجَّيتَ نَفْسي مِن هُوَّةِ الهَلاك * ونَبَذتَ جَميعَ خَطايايَ وَراءَ ظَهرِكَ.

فإِنَّ مَثْوى الأَمواتِ لا يَحمَدُكَ * والمَوتَ لا يُسَبِّحُكَ.

والَّذينَ يَهبِطونَ إِلى الجُبِّ * لا يَرْجونَ أَمانَتَكَ.

بلِ الحَيّ الحَيُّ هو يَحمَدُكَ كما أَنا اليَوم * والأَبُ يُعَرِّفُ البَنينَ أَمانَتَكَ.

يا رَبِّ خَلِّصْني † فنَعزِفَ بِذَواتِ أَوتارِنا * جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا في بَيتِ الرَّبّ.

المجد للآب والابن * والروح القدس.

كما كان في البدء والآن وكل أوان * وإلى دهر الدهور. آمين.

أنتيفونة 2: رأيت ظُلامتي، يا ربّ، فافْتَدِ حياتي، أيها الرب إلهي.

أنتيفونة 3: يبرّر الصّديق عبدي كثيرين، وهو يحمل خطاياهم.

المزمور 64 (65)

الشكر الاحتفالي

تشير صهيون إلى المدينة السماوية (اوريجنس)

أللهمَّ في صهيون يجدر بك التَّسبيح * وإليك يوفى بالنُّذور.

إليك يا مُستمع الصَّلاة * مسارُ كل بشر.

لقد غلب عليَّ أمر الآثام * ولكنَّك لمعاصينا غفور.

فطوبى لمن تختاره وتُقرِّبه * فيسكن في دياركَ.

فنشبع من خيرات بيتكَ * ومن قدس هيكلكَ.

بأعاجب من البرِّ تستجيب لنا * يا إله خلاصنا.

يا مُعتمد أقاصي الأرض كلها * والجزر البعيدة.

يا مَن بقوَّته يوطِّد الجبال * ويتسربلُ بالاقتدار.

ويسكنُ عجيجَ البحار * وهدير الأمواج وصخب الشعوب.

السَّاكنون في الأقاصي يخافون آياتكَ * وبفضلك تُهلِّل أبواب الصَّباح والمساء.

افتقدتَ الأرض وسقيتها * وبالغنى غمرتها.

نهر الله امتلأ مياهاً † وللناس تعدُّ الحنطة * فكذلك أعددت الأرض.

تروِّي أتلامها وتسوِّي أخاديدها * بالوابل تُبلِّلها وتبارك نبتها.

تكلِّل العام بجودكَ * وتقطر بالدَّسم آثاركَ.

مراعي البرّية تقطر * والتّلال بالبهجة تتسربل.

المروج بالغنم تكتسي والأودية بالحنطة تتوشَّح فيهتفون وينشدون.

المجد للآب والابن * والروح القدس.

كما كان في البدء والآن وكل أوان * وإلى دهر الدهور. آمين.

أنتيفونة 3: يبرّر الصّديق عبدي كثيرين، وهو يحمل خطاياهم.

القراءة زكريا 12: 10 – 11أ

أُفيضُ على بيت داود وعلى سكان أورشليم روح النعمة والتّضرعات، فينظرون إليّ. أما الذي طعنوه، فإنهم ينوحون عليه كما يُناح على الوحيد، ويبكون عليه بكاءً مُرّاً كما يُبكى على البكر. في ذلك اليوم، يشتد النّوح في أورشليم.

الردة

* بدمِكَ الكريم * يا ربّ، فدَيتنا ** بدمِكَ…

* من كل قبيلةٍ ولسانٍ وشعبٍ وأُمّة ** يا ربّ، فدَيتنا

* المجد للآب والابن، والروح القدس ** بدمِكَ…

القراءة اﻷولى

من الرسالة إلى العبرانيّين 12: 1-13

لِنَخُضْ بثباتٍ ذاك الصِّراعَ محدِّقِين إلى مُبدِئِ إيمانِنا يسوع المسيح

لِذلِكَ فنَحنُ الَّذينَ يُحيطُ بِهِم هَذَا الجَمُّ الغَفِيرُ مِنَ الشُّهُودِ، فَلْنُلْقِ عَنَّا كُلَّ عِبْءٍ وما يُساوِرُنا مِن خَطيئَة، ولْنَخُضْ بِثَباتٍ ذلِكَ الصِّراعَ المَعْروضَ علَينا، مُحَدِّقينَ إِلى مُبدِئِ إِيمانِنا ومُتَمِّمِه، يسوعَ الَّذي في سَبيلِ الفَرَحِ المَعْروضِ علَيه، تَحَمَّلَ الصَّليبَ مُستَخِفًّا بِالعار، ثُمَّ جَلَسَ عن يَمينِ عَرْشِ الله. فَكِّروا في ذاكَ الَّذي تَحَمَّلَ ما لَقِيَ من مُخالَفَةِ الخاطِئِين، لِكَيلا تَخُورَ هِمَمُكم بِضُعفِ نُفُوسِكُم. فَإِنَّكُم لَم تُقَاوِمُوا بَعدُ حتَّى بَذْلِ الدَّمِ فِي مُجَاهَدَةِ الخَطِيئَة.
وَقَد نَسِيْتُم تِلكَ العِظَةَ الَّتي تُخَاطِبُكُم مُخَاطَبَتَهَا بَنِيهَا فَتَقُولُ: يَا بُنَيَّ، لا تَحتَقِرْ تَأدِيبَ الرَّبِّ، وَلا تَضعُفْ نَفْسُكَ إِذا وَبَّخَكَ، فَمَن أَحَبَّه الرَّبُّ أَدَّبَهُ، وَهُوَ يَجلِدُ كُلَّ ابنٍ يَرتَضِيهِ.
فَمِن أَجلِ التَّأدِيبِ تتَألَّمُونَ، وإِنَّ اللهَ يُعَامِلُكُم مُعَامَلَةَ البَنِينَ، وَأَيُّ ابنٍ لا يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ ؟ فَإِذَا لَم يَنَلْكُم شَيءٌ مِنَ التَّأدِيبِ، وَهُوَ نَصِيبُ جَمِيعِ النَّاسِ، كُنْتُم أَولادَ زِنْيَةٍ لا بَنِينَ.
هَذَا وإِنَّ آباءنَا في الجَسَدِ أَدَّبُونَا وَقَد هِبْنَاهُم. فَمَا أَحْرَانَا بِأَن نَخضَعَ لأَبِي الأَرْواحِ فنَحْيَا. هُم أَدَّبُونَا لأَيَّامِ قَلِيلةٍ وَكَمَا بَدَا لَهُم، وَأَمَّا هَوَ فلِخَيِرِنا، لِنَنالَ نَصِيبًا مِن قَدَاسَتِهِ.
إِنَّ كُلَّ تَأدِيبٍ لا يَبْدُو فِي وَقتِهِ بَاعِثًا عَلَى الفَرَحِ، بَل عَلَى الغَمِّ. غَيرَ أَنَّهُ يَعُودُ بَعدَ ذَلِكَ عَلَى الَّذِينَ رَوَّضَهُم بِثَمَرِ البِرِّ وَمَا فِيهِ مِن سَلامٍ. فَأَقِيمُوا أَيدِيَكُمُ المُستَرخِيَةَ وَرُكَبَكُمُ المُلتَوِيَةَ، وَاجعَلُوا سُبُلاً قَوِيمَةً لِخُطَاكُم، فَلا يَتَخَلَّعَ الأَعرَجُ، بَل يَبرَأُ.

الردة عبرانيين 12: 2؛ فيلبي 2: 8

* يَسُوعُ مُبدِئُ إيمَانِنَا وَمُتَمِّمُهُ، الَّذِي فِي سَبِيلِ الفَرَحِ المَعرُوضِ عَلَيهِ، تَحَمَّلَ الصَّلِيبَ مُستَخِفًّا بِالعَارِ. ثُمَّ جَلَسَ عَن يَمِينِ الله.

* وَضَعَ نَفسَهُ وَأطَاعَ حَتَّى المَوتِ مَوتِ الصَّلِيبِ.

* ثُمَّ جَلَسَ عَن يَمِينِ الله.

القراءة الثانية

من كتاب القديس باسيليوس الأسقف في الروح القدس

(فصل 15، 35: PG 32، 127- 130)

واحد هو الموت للعالم، وواحدة هي القيامة من بين الأموات

إنَّ ما يريدُه الله ومخلِّصُنا للإنسانِ في تدبيرِه الإلهيِّ هو أن يُقِيمَه من سقطتِه، وأن يُعِيدَه إلى مودّتِه تعالى، بعدَ أن ابتعدَ عنه بالخطيئة. لهذا السَّببِ كانَ مجيءُ يسوعَ المسيحِ بحسبِ الجسدِ، ولهذا عاشَ مختلفَ مراحلِ حياتِه الإنجيليَّةِ، وتحمَّلَ الآلامَ والصَّليبَ والدَّفنَ ثم قامَ من بينِ الأمواتِ: حتى يقدرَ الإنسانُ المخلَّصُ أن يقتدِيَ بالمسيح فينالَ البُنُوَّةَ الإلهيَّةَ القديمةَ.
من الضَّروريِّ إذًا الاقتداءُ بالمسيحِ لبلوغِ كمالِ الحياة. ولا نقتدي به فقط في أمثالِه التي أظهرَها في حياتِه باللِينِ والصَّومِ والصَّبر، ولكن بموتِه أيضًا، كما قالَ بولسُ الرَّسولُ الذي اقتدى بالمسيح: “أتَمَثَّلُ بِهِ فِي مَوتِهِ، لَعَلِّي أبلُغُ القِيَامَةَ مِن بَينِ الأموَاتِ” (فيلبي 3: 11).
وكيف نتمثَّلُ به في موتِه؟ بأن نُدفَنَ معه بالمعموديَّةِ. وما هي إذًا طريقةُ الدَّفن، وما الفائدةُ من هذا التَّشبُّه؟ يجبُ أولاً الانقطاعُ عن الحياةِ الأولى. لا يقدرُ أحدٌ أن يبلغَ هذا المبلغَ إلا إذا وُلِدَ ثانيَةً، كما قالَ الربّ. لأنَّ الولادةَ الثَّانيَةَ، بحسبِ معنى اللفظةِ نفسِها، هي بدايةُ حياةٍ ثانيَةٍ. وقبلَ أن تبدأَ حياةً ثانيةً يجبُ أن تضعَ حدًّا للأولى. إنَّ المتسابقِين في الحَلَبةِ إذا بلغوا الهدفَ مُنِحوا وَقفةً واستراحةً قبلَ المبادرةِ بدورةٍ ثانيَةٍ. وكذلك من الضَّروريِّ في تبدُّلِ الحياةِ أن يكونَ الموتُ مِثلَ انقطاعٍ بيَن كلتا المرحلتَيْن يضعُ حدًّا لِمَا مضى ويبدأُ ما سيأتي.
وكيف نَنـزِلُ إلى الجحيم، أي كيف نموت؟ – بتمثُّلِنا بدفنِ المسيحِ، وذلك بالمعموديَّة. فكأنَّ أجسامَ المعتمدِين تُدفَنُ في الماء. ومن ثَمَّ فالمعموديَّةُ تدلُّ بصورةٍ خَفِيَّةٍ على التجرُّدِ من أعمالِ الجسد، كما قالَ بولسُ الرَّسول: “فِيهِ خُتِنْتُم خِتَانًا لَم يَكُنْ فِعلَ الأيدِي، بِل بِخَلعِ الجَسَدِ البَشَرِيِّ، وَهُوَ خِتَانُ المَسِيحِ. ذَلِكَ أنَّكُم دُفِنْتُم مَعَهُ فِي المَعمُودِيَّةِ” (قولسي 2: 11). والمعموديَّةُ تُطهِّرُ النَّفسَ نوعًا ما من الأوساخِ التي تأتيها من حواسِّ الجسدِ، بحسبِ ما كُتِبَ: “اغسِلْنِي فَأفُوقَ الثَّلجَ بَيَاضًا” (مزمور 50: 9). لذلك عرَفْنا معموديَّةً واحدةً للخلاص. كما أنَّ الموتَ للعالَمِ هو واحد، كذلك واحدةٌ هي القيامةُ من بينِ الأموات، والمعموديَّةُ صورةٌ لها.

الردة روما 6: 3 و5 و4

* اعتمَدْنا جميعًا في يسوعَ المسيح، اعتمَدْنا في موتِه. فإذا اتحَدْنا به، فصِرْنا على مثالِه في الموت، سنكونُ على مثالِه في القيامةِ أيضًا.

* دُفِنَّا معه في موتِه بالمعموديَّةِ.

* فإذا اتَّحّدْنا به فصِرْنا على مثالِه في الموت، سنكونُ على مثالِه في القيامةِ أيضًا.

أنتيفونة تسبحة زكريا: مجِّدني الآن عندك، يا أبتِ، بما كان لي من المجد عندك، قبل أن يكون العالم.

التسبحة الإنجيلية لزكريا لوقا 1: 68 – 79

المسيح والمعمدان سابقه

عند بدئها، يرسم المصلون إشارة الصليب.

مُبارَكٌ الرَّبُّ إِلهُنا * لأَنَّهُ افتَقَدَ وصنع فداءً لشَعبِهِ

وَأَقامَ لَنا قَرْنَ خلاصٍ * في بَيتِ داوُد فَتاهُ

كَما تَكَلَّمَ على أفواهِ أَنِبيائِه القدِّيسين * الذين هُم منذُ الدَّهر:

بأن يُخَلِّصُنا مِن أَعدائِنا * وَ مِن أَيدِي جَميعِ مُبغِضينا

ليَصنَعَ رَحمَةً إلى آبائِنا * ويذْكُرَ عَهدَهُ الـمُقَدَّس

القَسَمَ الَّذي حلَفَ لإِبراهيم أَبينا * أَن يُنعِمَ علَينا

بأَن نَنجُوَ مِن أَيدي أَعدائِنا * فَنعبُدَه بلا خوفٍ

بالقداسَةِ والبِرِّ * جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا.

وأَنتَ أَيُّها الصَّبيُّ نَبِيَّ العَلِيّ تُدعى * لأَنَّكَ تَسبِقُ أَمامَ وجهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَه

وتُعطِيَ شَعبَه عِلْمَ الخَلاصِ * لمَغفِرَةِ خَطاياهم.

بِأحشاءِ رَحمَةٌ إِلهِنا * الذي افتَقَدَنا بها المُشرِقُ مِنَ العَلاء

ليُضيءَ للجالسينَ في الظُّلمَةِ وَظِلالِ الـمَوت * ويُرشِدَ أقدامَنا إلى سَبيلِ السَّلامة

المجد للآب والابن * والروح القدس.

كما كان في البدء والآن وكل أوان * وإلى دهر الدهور. آمين.

أنتيفونة تسبحة زكريا: مجِّدني الآن عندك، يا أبتِ، بما كان لي من المجد عندك، قبل أن يكون العالم.

الأدعية

هيّا بنا نبتهل إلى المسيح المخلّص، الذي فَدانا بموته وقيامته:

يا ربّ، ارحم.

يا من صعد أورشليم، ليُعاني الآلام، ويدخل المجد،

– سِر بكنيستك إلى فصح الأبدية.

يا من ارتقى إلى الصليب، وشاء أن تطعنه حربة الجندي،

– هلمَّ واشفِ جراحنا.

يا من جعل من الصليب شجرة الحياة،

– هَب ثمار هذه الشجرة لمن وُلدوا بالعماد ولادةً جديدة.

يا من عُلّق على الخشبة، ورحم اللصّ التائب من أعلاها،

– سامحنا نحن الخطأة.

أبانا

الصلاة

أَيُّها الإِلهُ الأَزَليُّ القدير † هَبْ لنا أن نُقيمَ أَسرارَ آلامِ الربّ في إيمانٍ وخشوع * فننالَ الصَّفحَ والغفران. بربِّنا يسوع المسيح ابنك * الحي المالك معك ومع الروح القدس † إلى دهر الدهور.

البركة

1) إذا حضر الصلاة كاهن أو شماس:

* الرب معكم.

– ومع روحك أيضاً.

* بارَكَكُم الله القادِرُ على كُلِّ شَيء: الآب والابن والروح القدس.

– آمين.

* اذهبوا بسلامِ المسيح.

– الشكر لله.

2) إذا لم يحضر الصلاة كاهن أو شماس:

* بارَكَنا الرَّبُّ، وحَفِظَنَا مِن كُلّ شَرٍّ، وبَلَغَ بِنا الحياةَ الأبدية.