stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

صلاة الساعات ” 17 فبراير – شباط 2020 “

112views

اثنين الأسبوع السادس من زمن السنة العادي – السنوات الزوجية
الاسبوع الثاني من 📖 المزامير
اللون الليتورجي اخضر

صلاة السَحَر

• اللَّهُمّ † بَادِرْ إلى مَعونَتِي.
– يا رَبّ، أسْرِعْ إلى إغَاثَتِي.

المَجْدُ للآبِ وَالابْنِ، والرُّوحِ القُدُس
كَمَا كَانَ في البَدْءِ والآنَ وَكلَّ أوانٍ،
وإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين. هللويا.

دعوة إلى الصلاة

• يا ربِّ افتَحْ شَفَتّيَّ.
– ليُخبرَ فَمي بتسبحتِكَ.

أنتيفونة: هَلُمُّوا نَهْتِفُ بِالرَّبِّ مُنشِدين.

المزمور ٦٦ (٦٧)

لِيَرحَمْنا اللهُ وليبارِكْنا *
وليضِئ بِوَجهِه علَينا!

لِكَي يُعرَفَ في الأرضِ طَريقُكَ *
وفي جَميعِ الأُمَمِ خَلاصُكَ

لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ يا الله *
لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ جميعًا!

لِتَفرَحِ الأمَمُ وتُهَلِّلْ *
لِأَنَّكَ بِالعَدْلِ تَدينُ العالَمين

بِالِاَستِقامةِ تَدينُ الشّعوب *
وفي الأرضِ تَهْدي الأمَم

لِتَحمَدْكَ الشُعوبُ يا أَلله *
لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ جَميعًا!

الأرضُ أَعطَت غلّتَها *
فليبارِكْنا اللهُ إلهُنا

لِيُبارِكْنا الله *
ولتخشَه أقاصي الأرضِ جَميعُها!

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة: هَلُمُّوا نَهْتِفُ بِالرَّبِّ مُنشِدين.

أنتيفونة ١: متى آتي وأحضُرُ أمامَ الله؟

المزمور ٤١ (٤٢)

الاشتياق إلى الربّ وإلى هيكله

من كان عطشان، فليأت،
ومن شاء، فليستق ماء الحياة (رؤيا ٢٢: ١٧)

كما يَشْتاقُ الأَيِّلُ إِلى مَجاري المِياه *
كذلِكَ تَشْتاقُ نَفْسي إِلَيكَ يا أَلله

ظَمِئَتْ نَفْسي إِلى الله، إِلى الإِلهِ الحَيّ *
متى آتي وأَحضُرُ أَمامَ الله؟

قد كانَ لي دَمْعي خُبزًا نَهارًا ولَيلًا *
إِذ قيلَ لي طولَ يَومي: «أَينَ إِلهُكَ؟»

أَذكُرُ هذا فَأُفِيضُ نَفْسِي علَيَّ: †
إِنِّي أَعبُرُ مع الجُمْهورِ وأَقصِدُ بِهِم بَيتَ اللهِ *
بِصَوتِ تَهْليلِ وحَمْدِ المُعَيِّدين

لِماذا تَكتَئِبينَ يا نَفْسي وعلَيَّ تَنُوحِين؟ †
اِرتَجي اللهَ فإِنِّي سَأَعودُ أَحمَدُهُ *
وهو خَلاصُ وَجْهي وإِلهي

تَكتَئِبُ نَفْسي فِيَّ فَلِذلِكَ أَذْكُرُكَ: †
مِن أَرضِ الأُردُنِّ وجِبالِ حَرْمون *
مِن جَبَلِ مِصْعار

غَمْرٌ يُنادي غَمْرًا على صَوتِ شَلاَّلاتِكَ *
جَميعُ مِياهِكَ وأَمواجِكَ قد جازَتْ علَيَّ

في النَّهارِ يأمُرُ الرَّبُّ رَحْمَتَهُ *
وفي اللَّيلِ نَشيدُه عِنْدي صَلاةٌ لإِلهِ حَياتِي

أَقولُ للهِ صَخْرَتي: «لِمَاذا نَسيتَني *
ولمَاذا أَسيرُ بالحِدادِ مِن مُضايَقَةِ العَدُوّ؟»

عِندَ تَرَضُّضِ عِظامي عَيَّرَنِي مُضايِقِيَّ *
بِقَولِهِم ليَ النَّهارَ كُلَّهُ: «أَينَ إِلهُكَ؟»

لِماذا تَكتئِبينَ يا نَفْسي وعَلَيَّ تَنُوحِين؟ †
اِرتَجي اللّهَ فإِنِّي سَأعودُ أَحمَدُهُ *
وهو خَلاصُ وَجْهي وإِلهي

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة ١: متى آتي وأحضُرُ أمامَ الله؟

أنتيفونة ٢: جَدِّدْ، يا رَبُّ، آياتِكَ.

التسبحة ابن سيراخ ٣٦: ١-٥، ١٢-١٣

صلاة لأجل أورشليم، المدينة المقدسة

الحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك،
ويعرفوا الذي أرسلته يسوع المسيح (يوحنا ١٧: ٣)

ارحَمْنا، أيُّها الرَّبُّ إِلهُ الجَميع *
وانظُر وأَلْقِ رُعبَكَ على جمَيعِ الأُمم

اِرْفَعْ يَدَكَ على الأمَمَ الغَريبة *
وَلْتَرَ عِزَّتَكَ

كما قد ظَهَرَت فينا قَداسَتُكَ أَمامَهم *
هكذا فَلْتَظْهَرْ عَظَمَتُكَ فيهم أَمامَنا

وَلْيَعرِفوكَ كما عَرَفْنا نَحنُ *
أَن لا إِلهَ إِلاَّ أَنتَ يا رَبّ

جَدِّدِ الآيات وأَجْرِ عَجائِبَ أُخْرى *
ومَجِّدْ يَدَكَ وذِراعَكَ اليُمْنى

أَشفِقْ على مَدينَةِ قدُسِكَ *
أورَشليمَ مَدينَةِ راحَتِكَ

ِاملأ صِهْيونَ من رِوايَةِ مآثِرِكَ *
وَمَقدِسَكَ مِن مَجدِكَ

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة ٢: جدِّد، يا رَبُّ، آياتِكَ.

أنتيفونة ٣: تَبَارَكْتَ، يا رَبُّ، في جَلَدِ السّماء.

المزمور ١٨ (١٩) أ

تسبيح الله، خالق الأشياء

افتقدنا الشارق من العلى…
ليسدّد خطانا لسبيل السلام (لوقا ١: ٧٨، ٧٩)

السَّمَواتُ تُحدِّثُ بِمَجْدِ الله *
والجَلَدُ يُخبِرُ بِمَا صَنَعَت يَدَاه

النَّهارُ لِلنَّهارِ يُعلِنُ أَمْرَهُ *
واللَّيلُ لِلَّيل يُذيعُ خبَرَهُ

لا حَديثٌ ولا كَلام *
ولا صَوتٌ يَسمَعُهُ الأَنام

بل في الأرضِ كُلِّها سُطورٌ بارِزَة *
وكَلماتٌ إِلى أَقاصِي الدُّنْيا بَيِّنة

هُناكَ لِلشَّمسِ نَصَبَ خَيمةً †
وهي كالعَريسِ الخارِجِ مِن خِدْرِهِ *
وكالجبَّارِ تَبتَهِجُ في عَدْوِهَا

مِنْ أَقاصِي السَّماءَ خُروجُها †
وإِلى أَقاصِيها مَدارُها *
ولاشيَءَ في مأمَنٍ مِن حَرِّها

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة ٣: تَبارَكْتَ، يا رَبُّ، في جَلَدِ السّماء.

القراءة إرميا ١٥: ١٦

حين كانت كَلِماتُكَ تبلُغُ إليَّ كنتُ ألتَهمُها. فكانَت لي كلمَتُكَ سُرورًا وفََرَحًا في قلبي، لأنّي باسْمِكَ دُعيتُ، أيّها الربُّ إلهُ القوَّات.

الردّة

• أطلقوا، أيها الصّدّيقون، صَيحاتِ السّرور * بالله عزَّتِنا
•• أطلقوا، أيها الصّدّيقون، صَيحاتِ السّرور * بالله عزَّتِنا

• أنشدوا له نشيدًا جديدًا
•• بالله عزَّتنا

• المجد للآب والابن، والروح القدس
•• أطلقوا، أيها الصّدّيقون، صَيحاتِ السّرور * بالله عزَّتِنا

القراءة الأولى

من سفر الأمثال ٣: ١-٢٠

كيف نَصِلُ إلى الحكمة

يَا بُنَيَّ، لا تَنسَ تَعلِيمِي، وَلْيَحفَظْ قَلبُكَ وَصَايَايَ، فَإِنَّهَا تَزِيدُكَ طُولَ أَيَّامٍ وَسِني حَيَاةٍ وَسَلامَةً.
لا تُفَارِقْكَ الرَّحمَةُ والحَقُّ، بَلِ اشدُدْهُمَا في عُنُقِكَ، وَاكتُبْهُمَا عَلَى لَوحِ قَلبِكَ فَتَنَالَ الحُظوَةَ وَحُسنَ التَّعَقُّلِ عِندَ اللهِ وَالنَّاسِ. تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلبِكَ، وَلا تَعتَمِدْ عَلَى فِطنَتِكَ. اعرِفْهُ فِي كُلِّ طُرُقِكَ، فَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ. لا تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَينَيْ نَفسِكَ. اتَّقِ الرَّبَّ وَجَانِبِ الشَّرَّ، فَيَكُونَ شِفَاءً فِي جِسمِكَ وَرَيًّا فِي عِظَامِكَ.
أَكرِمِ الرَّبَّ مِن مَالِكَ وَمِن بَوَاكِيرِ جَمِيعِ غِلالِكَ، فَتَمتَلِئَ أَهرَاؤُكَ قَمحًا، وَتَفِيضَ مَعاصِرُكَ خَمرًا.
يَا بُنَيَّ، لا تَرذُلْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ، وَلا تَسأَمْ مِن تَوبِيخِهِ. فَإِنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُوَبِّخُهُ كَأَبٍ يُوَبِّخُ ابنًا يَرضَى عَنهُ.
طُوبَى لِلإِنسَانِ الَّذِي وَجَدَ الحِكمَةَ وَللإِنسَانِ الَّذِي نَالَ الفِطنَةَ. فَإِنَّ تِجَارَتَهَا خَيرٌ مِن تِجَارةِ الفِضَّةِ، وَرِبحَهَا يَفُوقُ الذَّهَبَ. هِيَ أَكرَمُ مِنَ اللآلِئِ، وَكُلُّ نَفَائِسِكَ لا تُسَاوِيهَا. طُولُ الأَيَّامِ فِي يَمِينِهَا، وَالغِنَى وَالمَجدُ فِي يَسَارِهَا. طُرُقُهَا طُرُقُ نِعمَةٍ، وَجَمِيعُ سُبُلِهَا سَلامٌ. هِيَ شَجَرَةُ الحَيَاةِ لِلمُتَعَلِّقِينَ بِهَا، وَمَن تَمَسَّكَ بِهَا فلَهُ الطُّوبَى.
الرَّبُّ بِالحِكمَةِ أَسَّسَ الأَرضَ، وَبِالفِطنَةِ ثَبَّتَ السَّمَوَاتِ. بِعِلمِهِ تَفَجَّرَتِ الغِمَارُ، وَالغُيُومُ قَطَرَتْ نَدًى.

الردة أمثال ٣: ١١ وَ١٢؛ عبرانيون ١٢: ٧

• يَا بُنَيَّ لا تَرذُلْ تَأدِيبَ الرَّبِّ، وَلا تَسأمْ مِن تَوبِيخِهِ، فَإنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُوَبِّخُه، كَأَبٍ يُوَبِّخُ ابنًا يَرضَى عَنهُ.

• إنَّ اللهَ يُعَامِلُكُم مُعَامَلَةَ البَنِين، وَأيُّ ابنٍ لا يُؤَدِّبُهُ أبُوه؟

• فَإنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُوَبِّخُه، كَأَبٍ يُوَبِّخُ ابنًا يَرضَى عَنهُ.

القراءة الثانية

من مواعظ القديس برناردس رئيس الرهبان

(عظة في شؤون مختلفة 15: PL 183: 577-579)

البحث عن الحكمة

لِنَعمَلْ من أجلِ طعامٍ لا يَفنَى. لِنعمَلْ من أجلِ خلاصِنا. لِنعمَلْ في كرمِ الرَّبِّ فنستحِقَّ دينارَنا اليوميَّ، أجرَ نهارِنا. لِنعمَلْ بحسبِ الحكمةِ التي تقول: “مَن عَمِلَ بِإرشَادِي لا يَخْطَأ” (بن سيراخ ٢٤: ٢٢). يقولُ الحقُّ سبحانَه: “الحَقلُ هُوَ العَالَمُ” (متى ١٣: ٣٨). فلْنحفُرْ فيه، لأنَّ الكنَز مدفونٌ فيه، ولْنَستَخرِجْه. هذه هي الحِكمةُ التي تُستخرَجُ من الأعماقِ الخفيّة. كلُّنا نَبحثُ عنها، وكلُّنا نَرْغَبُ فيها.
يقول النَّبيُّ: “إنْ سَألْتُم فَاسأَلُوا، ارجِعُوا تَعَالُوا” (اشعيا ٢١: ١٢). وقد تتساءَلُ: “عمَّاذا نرجِعُ؟” يقول: “عن رَغَباتِك”. وتقول: “إن لم أَجِدِ الحكمةَ في رَغَباتي فأينَ أجدُها؟” لأنَّ نفسي في الحقيقةِ تشتاقُ إليها بقوّة. ولا يكفي أن أجِدَها، إذا وجدتُها، بل يجبُ أن أمتلىءَ بها، فتكونَ بحسبِ كلامِ الإنجيلِ المقدَّس “كَيلا حَسَنًا، مَركُومًا مُهَزهَزًا، طَافِحًا في القَلْبِ” (ر. لوقا ٦: ٣٨). يقولُ سليمانُ بحقٍّ: “طُوبَى لِلإنسانِ الَّذِي وَجَدَ الحِكمَةَ، والإنسَانِ الَّذِي نَالَ الفِطنَةَ” (أمثال ٣: ١٣). ابحَثْ عنها ما دامَ العثورُ عليها ممكِنًا، وادعُها ما دامَتْ قريبة.
أتريدُ أن تَعلمَ كم هي قريبةٌ منك؟ إنَّها “بِالقُربِ مِنكَ، في فَمِكَ وَفي قَلبِكَ” (روما ١٠: ٨). ولكنَّكَ تجدُها فقط إن بحثْتَ عنها بقلبٍ صادق. فإنْ وجدْتَ الحكمةَ في قلبِكَ، فاضَ فمُك بالفطنة. ولكن انتبِهْ: تمسَّكْ بها ولا تدَعْها تبتعدُ عنكَ، ولا تُلقِها خارجًا.
لقد وجَدْتَ عسلًا حينَ وجَدْتَ الحكمةَ. ولكن لا تُفرِطْ في الأكلِ منه حتى لا تتقيّأَه إذا تَخِمْتَ. خُذْ منه بحيث تجوعُ إليه دائمًا. لأنّ الحكمةَ نفسَها تقولُ: “الَّذِينَ يأكُلُونَنِي لا يَزَالُونَ يَجُوعُونَ” (بن سيراخ ٢٤: ٢٠). لا تُغَالِ في تقديرِ ما لديكَ. لا تُتْخَمْ حتى لا تتقيَّأ. ما تظُنُّ أنَّكَ تَملِكُه سوف تَفقِدُه، إنْ توقَّفْتَ عن البحثِ عنه قبلَ الأوان. وفي الحقيقةِ يجبُ ألا تتوقَّفَ عن البحثِ والدُّعاءِ ما زالَ العثورُ عليه ممكِنًا وما زالَ قريبًا منك. قال سليمان: “الإكثَارُ مِن أكلِ العَسَلِ غيرُ صالح، والباحثُ عن المجدِ قد يجورُ عليه المجدُ” (ر. أمثال ٢٥: ٢٧).
مكتوبٌ أيضًا: “طوبى للإنسانِ الذي وجدَ الحكمةَ”، وأكثرُ من ذلك، الطُّوبى ثم الطُّوبى لمن يقيمُ في الحكمة: وهذا يَعني وَفرةَ الحكمةِ فيه.
وإليكَ الطُّرقَ الثلاثَ التي يمكِنُ أن تَملأَ بها فَمَكَ بالفَهمِ والحكمة: أولا بالاعترافِ بخطئكَ، ثم بالشُّكرِ والتسبيح، وأخيرًا بالكلمةِ التي تَبني. “فَالإيمَانُ بِالقَلبِ يُؤَدِّي إلى البِرِّ، وَالشَّهَادَةُ بِالفَمِ تُؤَدِّي إلى الخَلاصِ” (روما ١٠: ١٠). وهذا حقٌّ. “البَارُّ يبدأُ فيَشكُو نفسَه” (راجع أمثال ١٨: ١٢)، وثانيًا يُسبِّحُ الرَّبَّ، وثالثًا، ما زالَتْ الحِكمةُ تَفيضُ فيه، يجبُ أن يَبنِيَ القريبَ بكلامِه.

الردة حكمة ٧: ١٠ وَ١١؛ ٨: ٢

• أَحبَبْتُ الحِكمَةَ فَوقَ العَافِيَةِ وَالجَمَالِ، وَآثَرْتُ أنْ أَتَّخِذَهَا قَبلَ النُّورِ، فَأَتَتْنِي مَعَهَا جَمِيعُ الخَيْرَاتِ.

• هِيَ الَّتِي أَحبَبْتُهَا وَالْتَمَسْتُهَا مُنذُ حَدَاثَتِي، وَصِرْتُ لِجَمَالِهَا عَاشِقًا.

• فَأَتَتْنِي مَعَهَا جَمِيعُ الخَيْرَاتِ.

أنتيفونة تسبحة زكريا:

تبارَكَ الرَّبُّ، الذي تفقَّدَنا وخَلَّصَنا.

التسبحة الإنجيلية لزكريا لوقا ١: ٦٨ – ٧٩

المسيح والمعمدان سابقه

مُبارَكٌ الرَّبُّ إِلهُنا *
لأَنَّهُ افتَقَدَ وصَنَعَ فِدَاءً لشَعبِهِ

وَأَقامَ لَنا قَرْنَ خَلاصٍ *
في بَيتِ داوُدَ فَتاهُ

كَما تَكَلَّمَ على أفواهِ أَنِبيائِهِ القدِّيسين *
الَّذِين هُم مُنذُ الدَّهر:

بأنْ يُخَلِّصَنا مِن أَعدائِنا *
وَمِن أَيدِي جَميعِ مُبغِضينا

ليَصنَعَ رَحمَةً إلى آبائِنا *
ويذْكُرَ عَهدَهُ الـمُقَدَّس

القَسَمَ الَّذي حلَفَ لإِبراهيمَ أَبينا *
أَن يُنعِمَ علَينا

بأَن نَنجُوَ مِن أَيدِي أَعدائِنا *
فَنعبُدَه بلا خَوفٍ

بالقداسَةِ والبِرِّ *
جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا

وأَنتَ أَيُّها الصَّبيُّ نَبِيَّ العَلِيّ تُدعى *
لأَنَّكَ تَسبِقُ أَمامَ وَجْهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ

وتُعطِيَ شَعبَه عِلْمَ الخَلاصِ *
لمَغفِرَةِ خَطاياهُمْ

بِأحشاءِ رَحمَةِ إِلهِنا *
الذي افتَقَدَنا بِهَا المُشرِقُ مِنَ العَلاء

ليُضيءَ للجالسِينَ في الظُّلْمَةِ وَظِلالِ الـمَوت *
ويُرشِدَ أقدامَنا إلى سَبيلِ السَّلامة

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة تسبحة زكريا:

تبارَكَ الرَّبُّ، الذي تفقَّدَنا وخَلَّصَنا.

الأدعية

إِنَّ مُخَلِّصِنَا قَدْ جَعَلَ مِنَّا مَمْلَكَةً وكَهَنُوتًا، لِنُقَدِّمَ لِلهِ قَرَابِينَ مَرْضِيَّةً فلْنَدْعُهُ شَاكِرين:

اِحْفَظْنَا، يَا رَبُّ، فِي خِدْمَتِكَ المُقَدَّسَة.

أَيُّهَا المَسِيحُ، الكَاهِنُ الأزَلِيُّ، يَا مَنْ أَوْلَيْتَ شَعْبَكَ كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا،
– أَعْطِنَا أَنْ نُقَدِّمَ دَوْمًا قَرَابِينَ رُوحَانِيَّةً مَرَضِيَّةً لَدَيْكَ.

أَعْطِنَا ثِمَارَ الرُّوح،
– الصَّبْرَ، وَطُولَ الأَنَاةِ وَالوَدَاعَة.

أَعْطِنَا أَنْ نُحِبَّكَ، فَتَكُونَ نَصِيبُنا، أَنْتَ الحُبُّ،
– وَأَنْ نُتْقِنَ كُلَّ عَمَلٍ، فَتَكُونَ حَيَاتُنَا عَيْنَهَا.

هَبْ لَنَا أَنْ نَلْتَمِسَ اليَوْمَ مَا يُفِيدُ إِخْوَتَنَا،
– فَيَسْهُلَ الخَلَاصُ عَلَيْهِم.

أبانا الَّذي في السَّمواتِ:
لِيَتَقَدَّس اسْمُكَ؛
لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛
لِتَكُنْ مَشيئَتُكَ، كَما في السَّماءِ كَذَلِكَ عَلى الأرض.
أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يَومِنا؛
واغفِرْ لَنا خَطايانا،
كَما نَحنُ نَغفِرُ لِمَن أخْطَأَ إِلَيْنا،
ولا تُدْخِلْنا في التَّجارِبِ،
لَكِن نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير.

الصلاة

اللّهمَّ، أيها القَادِرُ على كلِّ شيء، الذي بَلَغتَ بنا بَدءَ هذا النَّهار، اُحرُسْنا اليومَ بقُدْرَتِكَ * فلا نَميلَ إلى الخطيئة، بل نُتمَّ كُلَّ بِرٍّ، فِكرًا وقولًا وعَمَلًا. بِرَبِّـنَا يَسُوعَ المَسِيحِ ٱبْـنِكَ، الإِلَهِ الحَيّ المَالِكِ مَـعَكَ وَمَعَ الرُّوحِ القُدُس † إلَى دَهْرِ الدُّهُور.

البركة

١) إذا حضر الصلاة كاهن أو شماس:

• الرَّبُّ مَعَكُم.

– وَمَعَ رُوحِكَ أيضًا.

• بارَكَكُم الله القادِرُ على كُلِّ شَيء: الآبُ والابنُ † والرُّوحُ القُدُس.

– آمين.

• اذْهَبوا بِسَلامِ المَسِيح.

– الشُّكْرُ لله.

٢) إذا لم يحضر الصلاة كاهن أو شماس:

• بارَكَنا الرَّبُّ، وحَفِظَنَا مِن كُلّ شَرٍّ، وبَلَغَ بِنا الحياةَ الأبدية.