stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

صلاة الساعات ” 21 سبتمبر – أيلول 2020 “

64views

القدّيس متّى، الرسول

صلاة السَحَر

• اللَّهُمّ † بَادِرْ إلى مَعونَتِي.
– يا رَبّ، أسْرِعْ إلى إغَاثَتِي.

المَجْدُ للآبِ وَالابْنِ، والرُّوحِ القُدُس
كَمَا كَانَ في البَدْءِ والآنَ وَكلَّ أوانٍ،
وإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين. هللويا.

الدعوة إلى الصلاة

• يا ربِّ افتَحْ شَفَتّيَّ.
– ليُخبرَ فَمي بتسبحتِكَ.

أنتيفونة: لِمَلكِ الرُّسلِ رَبِّنا، هَلُمّوا نَسجد.

المزمور ٩٤ (٩٥)

الدعوة إلى حمدِ الله

ليُشدّد بعضكم بعضًا، كلّ يوم،
ما دام إعلان هذا اليوم (عب ٣: ١٣)

هَلُمّوا نُهَلِّلُ لِلرَّبّ نَهتِفُ لِصَخرَةِ خَلاصِنا *
نُبادِرُ إِلى وَجهِه بِالشُّكْران ونَهتِفُ لَه بِالأَناشيد.

فإِنَّ الرَّبَّ إِلهٌ عَظيم وعلى جَميعِ الآلِهَةِ مَلِكٌ عَظيم †
هو الَّذي بِيَدِه أَعماقُ الأَرض ولَه قِمَمُ الجِبال *
لَه البَحرُ وهو صَنَعَه ويَداه جَبَلَتا اليَبَس

هَلُمُّوا نَسجُدُ ونَركعُ لَه نَجْثو أَمامَ الرَّبِّ صانِعِنا *
فإِنَّه هو إِلهُنا ونحنُ شَعبُ مَرْعاه وغَنَمُ يَدِه.

أَليومَ إِذا سَمِعتُم صَوتَه فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كما في مَريبة †
وكما في يَوم مَسَّة في البَرِّيَّة *
حَيثُ آباؤكَمُ اْمتَحَنوني واْختَبَروني وكانوا يَرَونَ أَعْمالي.

أَربَعينَ سَنَةً سَئِمت ذلِكَ الجيل وقُلتُ: †
«هُم شَعبٌ ضَلَّت قُلوبُهم» *
ولم يَعرفوا سُبُلي حتَّى أًقسَمتُ في غَضَبي
أَن لَن يَدْخُلوا في راحَتي.

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة: لِمَلكِ الرُّسلِ رَبِّنا، هَلُمّوا نَسجد.

أنتيفونة ١: إليكُم وَصيّتي الجديدة:
ليكُنْ حُبُّ بعضِكُم لبعضٍ، كما أنا أحْبَبْتُكم.

المزمور ٦٢ (٦٣) ٢ -٩

النفس العطشى إلى الله

اللهَ يلتمس سحرًا من يهجر أعمال الليل.

أَللَّهُمَّ أَنتَ إِلهي إِلَيكَ بكَّرتُ *
إِلَيكَ ظَمِئَت نَفْسي وتاقَ جَسَدي.

كأَرضٍ قاحِلةٍ مُجدِبَةٍ لا ماءَ فيها †
كذلِكَ في القُدسِ شاهَدتُكَ *
لِأَرى عِزَّتَكَ ومَجدَكَ

أَطيَبُ مِنَ الحَياةِ رَحمَتُكَ *
وإِيَّاكَ تُسبِّحُ شَفَتايَ

وكذلِكَ في حَياتي أُبارِكُكَ *
وأَرفع كَفَّيَّ بِاسْمِكَ

كَمِن شَحْم ودَسَمٍ تَشبعُ نَفْسي *
وبِشفاهِ التَّهْليلِ يُشيدُ فَمي

إِذا ذَكَرُتكَ على مَضجَعي *
تَمْتَمْتُ بكَ في الهَجَعات

لِأنّكَ كُنتَ لي نُصرَةً *
فأُهَلِّلُ في ظِلِّ جَناحَيكَ

عَلِقَت بِكَ نَفْسي *
ويَمينُكَ سَانَدَتني

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة ١: إليكُم وَصيّتي الجديدة:
ليكُنْ حُبُّ بعضِكُم لبعضٍ، كما أنا أحْبَبْتُكم.

أنتيفونة ٢: ما مِن حبٍ أعظم
مِن حُبِّ مَن يَبذِلُ نَفْسَهُ في سَبيلِ أَحبّائه.

التسبحة دانيال ٣: ٥٧ – ٨٨، ٥٦

كل خليقةٍ فلتُسبِّح الربّ

سبِّحوا إلهنا، ياجميع خلائقه (عن رؤيا ١٩: ٥)

بارِكي الرَّبَّ يا جَميعَ أَعْمالِ الرَّبّ *
سَبِّحيه وآرفَعيه إِلى الدُّهور

بارِكوا الرَّبَّ يا مَلائِكَةَ الرَّبّ *
بارِكي الرَّبَّ أَيَّتُها السَّموات

بارِكي الرَّبَّ يا جَميعَ المِياهِ الَّتي فَوقَ السَّماء *
بارِكي الرَّبَّ يا جَميعَ الجُيوش

باركا الرَّبَّ أَيَّتُها الشَّمسُ والقَمَر *
باركي الربَّ يا نُجومَ السَّماء

بارِكي الرَّبَّ يا جَميعَ الأَمطارِ والأَنْداء *
بارِّكي الرَّبَّ يا جَميعَ الأَرْياح

بارِكا الرَّبَّ أَيَّتُها النَّارُ والحَرّ *
بارِكا الرَّبَّ أَيُّتُها البَرْدُ والحَرّ

بارِكا الرَّبَّ أَيُّها النَّدى والصَّقيع *
بارِكا الرَّبَّ أَيُّها الجَمَدُ والبَرْد

بارِكا الرَّبَّ أَيُّها الجَليدُ والثَّلْج *
بارِكا الرَّبَّ أَيُّها اللَّيلُ والنَّهار

بارِكا الرَّبَّ أَيُّها النُّورُ والظَّلام *
بارِكي الرَّبَّ أَيَّتُها البُروقُ والغُيوم

لِتُباركِ الأَرضُ الرَّبَّ *
لِتُسَبِّحْه وتَرفَعْه إِلى الدُّهور

بارِكي الرَّبَّ أَيَّتُها الجِبالُ والتِّلال *
بارِكي الرَّبَّ يا جَميعَ أَنبِتَةِ الأَرض

بارِكي الرَّبَّ أَيَّتُها اليَنابيع *
بارِكي الرَّبَّ أَيَّتُها البِحارُ والأَنْهار

بارِكي الرَّبَّ أَيَّتُها الحيتان †
وجَميعُ ما يَتَحَرَّكُ في المِياه *
بارِكي الرَّبَّ يا جَميعَ طُيورِ السَّماء

بارِكي الرَّبَّ أَيَّتُها الوُحوش والمَواشي *
بارِكوا الرَّبَّ يا بَني البَشَر

بارِكوا الرَّبَّ يا بَني إِسْرائيل *
سَبِّحوه وآرفَعوه إِلى الدُّهور

باركوا الرَّبَّ يا كَهَنَةَ الرَّبِّ *
بارِكوا الرَّبَّ يا خُدَّامَ الرَّبّ

بارِكوا الرَّبَّ يا أَرْواحَ ونُفوسَ الأَبْرار *
بارِكوا الرَّبَّ أَيُّها القِدِّيسون والمُتَواضِعو القُلوب

باركِوا الرَّبَّ يا حَنَنْيا وعَزَرْيا وميشائيل *
سَبِّحوه وآرفَعوه إِلى الدُّهور.

لنُبارِكِ الآب والابن والروح القدس *
لنُسبِّح وَلْنَرْفَعْهُ إِلَى الدُّهُور.

مُبارَكٌ أنتَ فِي جَلَدِ السَّماءِ *
نَرْفَعُكَ وَنُسَبِّحُكَ إلى الدهور.

هنا لا يُقال المجد للآب….

أنتيفونة ٢: ما مِن حبٍ أعظم
مِن حُبِّ مَن يَبذِلُ نَفْسَهُ في سَبيلِ أَحبّائه.

أنتيفونة ٣: يقولُ الرَّبُّ:
إذا عَملتم بما أوصَيتِكُم بِهِ، كُنتم أحبَّائي.

المزمور ١٤٩

سرور القديسين

أبناء الكنيسة، أبناء الشعب الجديد،
فليبتهجوا بملكهم، بالمسيح (هزيكوس)

أَنشِدوا للرَّبِّ نَشيدًا جَديدًا *
تَسبِحَتُه في جَماعةِ الأَصْفِياء

لِيَفرَحْ إِسْرائيلُ بِصانِعِه! *
لِيَبتَهِجْ بَنو صِهْيونَ بِمَلِكِهم!

لِيُسَبِّحوا اْسمَه بِالرَّقْص! *
لِيَعزِفوا لَه بِالدُّفِّ والكِنَّارة!

فإِنَّ الرَّبَّ يَرْضى عن شَعبِهِ *
يُزَيِّنُ الوُضَعاءَ بِخَلاصِهِ

يَبتَهِجُ الأَصفِياءُ بالمَجْد *
يُهَلِّلونَ على أَسِرَّتِهم

تَعْظيمُ اللهِ مِلْءَ حُلوقِهِم *
وسَيفٌ ذو حَدَّينِ بِأَيديهم

لإِنْزَالِ الِاْنتِقام بِالأُمَم *
والعِقابِ بِالشُّعوب

لِرَبطِ مُلوكِها بِالقُيود *
وأَشْرافِها بِكُبولٍ مِن حَديد

لِتَنْفيذِ الحُكْمِ المَكْتوبِ فيهم: *
هذا فَخرٌ لِجَميعِ أَصْفِيائِه.

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة ٣: يقولُ الرَّبُّ:
إذا عَملتم بما أوصَيتِكُم بِهِ، كُنتم أحبَّائي.

القراءة أفسس ٢: ١٩ – ٢٢

فلَستُم إِذاً بَعدَ اليَومِ غُرَباءَ أَو نُزَلاء، بل أَنتُم مِن أَبناءَ وَطَنِ القِدِّيسين ومِن أَهْلِ بَيتِ الله، بُنيتُم على أَساسِ الرُّسُلِ والأَنبِياء، وحَجَرُ الزَّاوِيَةِ هو المسيحُ يسوعُ نَفْسُه. فيه يُحكَمُ البِناءُ كُلُّه وَيرتَفِعُ لِيَكونَ هَيكلاً مُقدَّسًا في الرَّبّ، وبِه أَنتُم أَيضًا تُبنَونَ معًا لِتَصيروا مَسكِنًا للهِ في الرُّوح.

الردة

• تقيمُ منهم أُمراء * في الأرض كلها
•• تقيمُ منهم أُمراء * في الأرض كلها

• يذكرون اسمك، يا ربّ
•• في الأرض كلّها

• المجد للآب والابن، والروح القدس
•• تقيمُ منهم أُمراء * في الأرض كلها

القراءة الأولى

من رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس ٤: ١- ١٦

النعم موزعة ومتنوعة في الجسد الواحد

أُنَاشِدُكُم إذًا، أَنَا السَّجِينَ فِي الرَّبِّ، أن تَسِيرُوا سِيرَةً تَلِيقُ بِالدَّعوَةِ الَّتِي دُعِيتُم إلَيهَا، سِيرَةً مِلؤُهَا التَّوَاضُعُ وَالوَدَاعَةُ وَالصَّبرُ، مُحتَمِلِينَ بَعضُكُم بَعضًا فِي المـَحَبَّةِ وَمُجتَهِدِينَ فِي المـُحَافَظَةِ عَلَى وَحدَةِ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلامِ. فَهُنَاكَ جَسَدٌ وَاحِدٌ وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا أنَّكُم دُعِيتُم دَعوَةً وَاحِدَةً رَجَاؤُهَا وَاحِدٌ. وَهُنَاكَ رَبٌّ وَاحِدٌ وَإيمَانٌ وَاحِدٌ وَمَعمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَإلَهٌ وَاحِدٌ، أَبٌ لِجَمِيعِ الخَلْقِ وَفَوقَهُم جَمِيعًا، يَعمَلُ بِهِم جَمِيعًا، وَهُوَ فِيهِم جَمِيعًا.
كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا أُعطِيَ نَصِيبَهُ مِنَ النِّعمَةِ عَلَى مِقدَارِ هِبَةِ المـَسِيح. فَقَد وَرَدَ: “صَعِدَ إلَى العُلَى فَأَخَذَ أَسرَى وَأَعطَى النَّاسَ العَطَايَا”. وَمَا المـُرَادُ بِقَولِهِ “صَعِدَ” سِوَى أَنَّهُ نَزَلَ أَيضًا إلَى أَسَافِلِ الأرضِ؟ فَذَاكَ الَّذِي نَزَلَ هُوَ نَفسُهُ الَّذِي صَعِدَ إلَى مَا فَوقَ السَّمَوَاتِ كُلِّهَا لِيَملأَ كُلَّ شَيءٍ.
وَهُوَ الَّذِي أعطَى بَعضَهُم أَن يَكُونُوا رُسُلاً وَبَعضَهُم أَنبِيَاءً وَبَعضَهُم مُبَشِّرِينَ وَبَعضَهُم رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لِيَجعَلَ القِدِّيسِينَ أَهلاً لِلقِيَامِ بِالخِدمَةِ لِبِناءِ جَسَدِ المـَسِيح، فَنَصِلَ بِأَجمَعِنَا إلَى وَحدَةَ الإيمَانِ بِابنِ اللهِ وَمَعرِفَتِهِ، وَنَصِيرَ الإنسَانَ الرَّاشِدَ، وَنَبلُغَ القَامَةَ الَّتِي تُوَافِقُ كَمَالَ المـَسِيحِ. فَإذَا تَمَّ ذَلِكَ لَم نَبقَ أَطفَالاً تَتَقَاذَفُهُم أَموَاجُ الـمَذَاهِب، وَيَعبَثُ بِهِم كُلُّ رِيحٍ، فَيَخدَعُهُمُ النَّاسُ وَيَحتَالُونَ عَلَيهِم بِمَكرِهِم لِيُضِلُّوهُم. وَإذَا عَمِلْنَا لِلحَقِّ بِالمـَحَبَّةِ نَمَوْنَا، وَتَقَدَّمْنَا فِي جَمِيعِ الوُجُوهِ نَحوَ ذَاكَ الَّذِي هُوَ الرَّأسُ، نَحوَ المـَسِيحِ: فَإنَّ بِهِ إحكَامَ الجَسَدِ كُلِّهِ وَالتِحَامَهُ. وَالفَضلُ لِجَمِيعِ الأَوصَالِ الَّتِي تَقُومُ بِحَاجَتِهِ، لِيُتَابِعَ نُمُوَّهُ بِالعَمَلِ المـُلائِمِ لِكُلٍّ مِنَ الأَجزَاءِ، وَيَبنِيَ نَفسَهُ بِالمحبَّةِ.

الردة ٢ بطرس ١: ٢١؛ أمثال ٢: ٦

• لم تَأتِ نُبُؤَةٌ قَط بِإرَادَةِ بَشَرٍ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ حَمَلَ بَعضَ النَّاسِ عَلَى أن يَتَكَلَّمُوا مِن قِبَلِ الله.

• لأنَ الرَّبَّ يُؤتِي الحِكمَةَ، وَمِن فَمِهِ العِلمُ وَالفِطنَةُ.

• وَلَكِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ حَمَلَ بَعضَ النَّاسِ عَلَى أن يَتَكَلَّمُوا مِن قِبَلِ الله.

القراءة الثانية

من مواعظ القديس بِيدا المكرَّم الكاهن

(العظة 21:CCL 122، 149- 151)

رآه يسوع فتحنَّن عليه واختاره

“رَأَى رَجُلًا جَالِسًا فِي بَيتِ الجِبَايَةِ يُقَالُ لَهُ مَتَّى، فَقَالَ لَهُ: اتبَعْنِي” (متى ٩: ٩). رأى لا بنظرِ الجسدِ بل برؤيةِ الرَّحمةِ في الدَّاخلِ. رأى عشَّارًا جابيًا، رآه فتحنَّنَ عليه واختارَه، فقالَ له: اتبَعْني. اتبَعْني أي اقتَدِ بي. اتبَعْني لا بالسَّيرِ خلفي بل بأن تسيرَ سيرتي. “مَن قالَ إنَّه مقيمٌ في المسيحِ وجبَ عليه أن يسيرَ هو أيضًا كما سارَ المسيح” (ر. ١ يوحنا ٢: ٦).
ثم قال: “فَقَامَ فَتَبِعَهُ”. لا عجبَ في أن يكونَ العشَّارُ قد تبِعَ يسوعَ فورًا، مذ سماعِه صوتَ الربِّ يأمرُه باتّباعِه، فتركَ الأرباحَ الأرضيَّةَ التي كانَتْ موضوعَ اهتمامِه، وتركَ عملَه، ورافقَه، مع أنّه لم يَرَ في ذلك شيئًا من الأموالِ. ذلكَ أنَّ الربَّ نفسَه الذي دعاه في الخارجِ، ألهمَه في الدَّاخلِ بوحيٍ غيرِ مرئِيٍّ أن يتبَعَه، إذ أفاضَ في ذهنِه نورَ النِّعمةِ الرُّوحيَّةِ، وقد فهِمَ بها أنَّ من يُدعَى ليترُكَ الخيراتِ الأرضيّةِ، يستحقُّ أن يُعطَى في السَّماءِ كنوزًا لا تَبلَى.
“وَبَينَمَا هٌوَ عَلَى الطَّعَامِ فِي البَيتِ، جَاءَ كَثِيرٌ مِنَ العَشَّارِينَ وَالخَاطِئِينَ، فَجَالَسُوا يَسُوعَ وَتَلامِيذَهُ”. كانَتْ توبةُ عشَّارٍ واحدٍ مثالًا للتَّوبةِ والغفرانِ لكثيرٍ من العشَّارين والخطأةِ. وإنَّه لفَأْلٌ جميلٌ وحقيقيٌّ أنَّ الذي كانَ مزمِعًا أن يكونَ رسولًا ومعلِّمًا للشُّعوبِ، جَذَبَ منذُ أولِ اهتدائِه جمهورًا من الخاطئِين إلى الخلاصِ، وأنّه بدأَ، منذ أوَّلِ لحَظاتِ إيمانِه، مهمَّةَ الكرازةِ التي كانَ سيقومُ بها مع تقدُّمِه في الفضائلِ. وإنْ أرَدْنا أن نتعمَّقَ في معنى هذه الحادثةِ، رأيْنا أنّه لم يقدِّمْ للربِّ في بيتِه الأرضيِّ وليمةً خارجيَّةً فقط، بلَ ما هو أفضلُ بكثيرٍ، فقد قدَّم له وليمةً في بيتِ قلبِه بإيمانِه ومحبّتِه. يشهدُ بذلك مَن قال: “هَاءنَذَا وَاقِفٌ عَلَى البَابِ أقرَعُهُ، فَإنْ سَمِعَ أحَدٌ صَوتِي وَفَتَحَ البَابَ، دَخَلْتُ إلَيهِ وَتَعَشَّيْتُ مَعَهُ وَتَعَشَّى مَعِي” (رؤيا ٣: ٢٠).
نفتحُ البابَ لدى سماعِ صوتِه لِنَستقبِلَه عندما نُصغِي إلى الإيحاءاتِ السَّرّيّةِ أو العلنيَّةِ، ونَقبَلُها بطِيبةِ خاطرٍ. وعندَما نعملُ على أكملِ وجهٍ ما عرَفْنا أنّه يجبُ علينا أن نعملَه. وهو يدخلُ حتى يتعشَّى معنا ونحن معه، لأنَّه يسكُن بنعمةِ حبِّه في قلوبِ مختاريه، فيُنعِشُها دائمًا بنورِ حضورِه كلَّما تقدَّمَ بهم أكثرَ فأكثرَ نحوَ الرَّغَبات العُليا، وتكونُ له جهودُهم وسَعْيُهم نحوَ السَّماءِ أفضلَ الولائمِ وأطيَبَها.

الردة

• الكاتبُ السَّريعُ والعارفُ بشريعةِ الله، أعدَّ قلبَه حتى يتأمَّلَ في شريعةِ الرَّبِّ، ويعملَ ويعلِّمَ أوامرَه، بحسبِ ما وهبَه اللهُ في رأفتِه.

• وُكِلَ إليه إنجيلُ مجدِ الله.

• أعدَّ قلبَه حتى يتأمَّلَ في شريعةِ الرَّبِّ، ويعملَ ويعلِّمَ أوامرَه، بحسبِ ما وهبَه اللهُ في رأفتِه.

أنتيفونة تسبحة زكريا:

مَضَى يَسوعُ، فَلَقِيَ رَجُلًا جَالِسًا فِي بَيْتِ الجِبَايَةِ،
اِسْمُهُ مَتَى، فَقَالَ لَهُ: اِتْبَعْنِي. فَقَامَ وَتَبِعَهُ.

التسبحة الإنجيلية لزكريا لوقا ١: ٦٨ – ٧٩

المسيح والمعمدان سابقه

مُبارَكٌ الرَّبُّ إِلهُنا *
لأَنَّهُ افتَقَدَ وصَنَعَ فِدَاءً لشَعبِهِ

وَأَقامَ لَنا قَرْنَ خَلاصٍ *
في بَيتِ داوُدَ فَتاهُ

كَما تَكَلَّمَ على أفواهِ أَنِبيائِهِ القدِّيسين *
الَّذِين هُم مُنذُ الدَّهر:

بأنْ يُخَلِّصَنا مِن أَعدائِنا *
وَمِن أَيدِي جَميعِ مُبغِضينا

ليَصنَعَ رَحمَةً إلى آبائِنا *
ويذْكُرَ عَهدَهُ الـمُقَدَّس

القَسَمَ الَّذي حلَفَ لإِبراهيمَ أَبينا *
أَن يُنعِمَ علَينا

بأَن نَنجُوَ مِن أَيدِي أَعدائِنا *
فَنعبُدَه بلا خَوفٍ

بالقداسَةِ والبِرِّ *
جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا

وأَنتَ أَيُّها الصَّبيُّ نَبِيَّ العَلِيّ تُدعى *
لأَنَّكَ تَسبِقُ أَمامَ وَجْهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ

وتُعطِيَ شَعبَه عِلْمَ الخَلاصِ *
لمَغفِرَةِ خَطاياهُمْ

بِأحشاءِ رَحمَةِ إِلهِنا *
الذي افتَقَدَنا بِهَا المُشرِقُ مِنَ العَلاء

ليُضيءَ للجالسِينَ في الظُّلْمَةِ وَظِلالِ الـمَوت *
ويُرشِدَ أقدامَنا إلى سَبيلِ السَّلامة

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة تسبحة زكريا:

مَضَى يَسوعُ، فَلَقِيَ رَجُلًا جَالِسًا فِي بَيْتِ الجِبَايَةِ،
اِسْمُهُ مَتَى، فَقَالَ لَهُ: اِتْبَعْنِي. فَقَامَ وَتَبِعَهُ.

الأدعية

أيها الإخوة، أَمَدّنا الرُسلُ بالميراث السماوي. فلنشكر لله أبينا نعمه الوافرة قائلين:

رَبَّنَا، إيَّاكَ يَحمَدُ مَوكِبُ الرُّسُلِ الأبرَار.

الحمد لك، ربنا، على مائدة جسدك ودمك، التي تسلّمناها من الرسل،
– إنها تُنعشنا وبها حياتنا.

الحمد لكَ، على مائدة كلامك، التي أعدّها لنا الرسل،
– إنها تُنير لنا الطريق، وبها سعادتنا.

الحمد لكَ، على كنيستك المقدسة، التي أسّستها على صخرة الرسل،
– إنها تجمعنا وتوحّدنا تحت ستر حمايتك.

الحمد لك، على سرّ العماد وسرّ التوبة، اللذين عهدت بهما إلى الرسل،
– إنهما يُزيلان آثامنا، ويُعيدان إلينا حال النعمة والبرارة.

أبانا الَّذي في السَّمواتِ:
لِيَتَقَدَّس اسْمُكَ؛
لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛
لِتَكُنْ مَشيئَتُكَ، كَما في السَّماءِ كَذَلِكَ عَلى الأرض.
أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يَومِنا؛
واغفِرْ لَنا خَطايانا،
كَما نَحنُ نَغفِرُ لِمَن أخْطَأَ إِلَيْنا،
ولا تُدْخِلْنا في التَّجارِبِ،
لَكِن نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير.

الصلاة

اللَّهُمَّ، يَا مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تَخْتَارَ مَتَّى العَشَّارَ لِيَكُونَ لِلإِنْجِيلِ رَسُولًا، † أَعِنَّا بِقُدْوَتِهِ وَشَفَاعَتِهِ عَلَى أَنْ نَتْبَعَكَ * وَأَنْ نَسِيرَ مَعَكَ بِثَبَاتٍ وَإخْلَاصٍ، جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِنَا. بِرَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيحِ ٱبْنِكَ * الإِلَهِ الحَيِّ الـمَالِكِ مَعَكَ وَمَعَ الرُّوحِ القُدُس † إِلَى دَهْرِ الدُّهُور.

البركة

١) إذا حضر الصلاة كاهن أو شماس:

• الرَّبُّ مَعَكُم.

– وَمَعَ رُوحِكَ أيضًا.

• بارَكَكُم الله القادِرُ على كُلِّ شَيء: الآبُ والابنُ † والرُّوحُ القُدُس.

– آمين.

• اذْهَبوا بِسَلامِ المَسِيح.

– الشُّكْرُ لله.

٢) إذا لم يحضر الصلاة كاهن أو شماس:

• بارَكَنا الرَّبُّ، وحَفِظَنَا مِن كُلّ شَرٍّ، وبَلَغَ بِنا الحياةَ الأبدية.