stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

صلاة الساعات ” 26 أكتوبر – تشرين الأول 2020 “

54views

اثنين الأسبوع الثلاثين من الزمن العادي – السنوات الزوجية

صلاة السَحَر
• اللَّهُمّ † بَادِرْ إلى مَعونَتِي.
– يا رَبّ، أسْرِعْ إلى إغَاثَتِي.
المَجْدُ للآبِ وَالابْنِ، والرُّوحِ القُدُس
كَمَا كَانَ في البَدْءِ والآنَ وَكلَّ أوانٍ،
وإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين. هللويا.
دعوة إلى الصلاة
• يا ربِّ افتَحْ شَفَتّيَّ.
– ليُخبرَ فَمي بتسبحتِكَ.
أنتيفونة: هَلُمُّوا نَهْتِفُ بِالرَّبِّ مُنشِدين.
المزمور ٦٦ (٦٧)
لِيَرحَمْنا اللهُ وليبارِكْنا *
وليضِئ بِوَجهِه علَينا!
لِكَي يُعرَفَ في الأرضِ طَريقُكَ *
وفي جَميعِ الأُمَمِ خَلاصُكَ
لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ يا الله *
لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ جميعًا!
لِتَفرَحِ الأمَمُ وتُهَلِّلْ *
لِأَنَّكَ بِالعَدْلِ تَدينُ العالَمين
بِالِاَستِقامةِ تَدينُ الشّعوب *
وفي الأرضِ تَهْدي الأمَم
لِتَحمَدْكَ الشُعوبُ يا أَلله *
لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ جَميعًا!
الأرضُ أَعطَت غلّتَها *
فليبارِكْنا اللهُ إلهُنا
لِيُبارِكْنا الله *
ولتخشَه أقاصي الأرضِ جَميعُها!
أنتيفونة: هَلُمُّوا نَهْتِفُ بِالرَّبِّ مُنشِدين.
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة: هَلُمُّوا نَهْتِفُ بِالرَّبِّ مُنشِدين.
أنتيفونة ١: متى آتي وأحضُرُ أمامَ الله؟
المزمور ٤١ (٤٢)
الاشتياق إلى الربّ وإلى هيكله
من كان عطشان، فليأت،
ومن شاء، فليستق ماء الحياة (رؤيا ٢٢: ١٧)
كما يَشْتاقُ الأَيِّلُ إِلى مَجاري المِياه *
كذلِكَ تَشْتاقُ نَفْسي إِلَيكَ يا أَلله
ظَمِئَتْ نَفْسي إِلى الله، إِلى الإِلهِ الحَيّ *
متى آتي وأَحضُرُ أَمامَ الله؟
قد كانَ لي دَمْعي خُبزًا نَهارًا ولَيلًا *
إِذ قيلَ لي طولَ يَومي: «أَينَ إِلهُكَ؟»
أَذكُرُ هذا فَأُفِيضُ نَفْسِي علَيَّ: †
إِنِّي أَعبُرُ مع الجُمْهورِ وأَقصِدُ بِهِم بَيتَ اللهِ *
بِصَوتِ تَهْليلِ وحَمْدِ المُعَيِّدين
لِماذا تَكتَئِبينَ يا نَفْسي وعلَيَّ تَنُوحِين؟ †
اِرتَجي اللهَ فإِنِّي سَأَعودُ أَحمَدُهُ *
وهو خَلاصُ وَجْهي وإِلهي
تَكتَئِبُ نَفْسي فِيَّ فَلِذلِكَ أَذْكُرُكَ: †
مِن أَرضِ الأُردُنِّ وجِبالِ حَرْمون *
مِن جَبَلِ مِصْعار
غَمْرٌ يُنادي غَمْرًا على صَوتِ شَلاَّلاتِكَ *
جَميعُ مِياهِكَ وأَمواجِكَ قد جازَتْ علَيَّ
في النَّهارِ يأمُرُ الرَّبُّ رَحْمَتَهُ *
وفي اللَّيلِ نَشيدُه عِنْدي صَلاةٌ لإِلهِ حَياتِي
أَقولُ للهِ صَخْرَتي: «لِمَاذا نَسيتَني *
ولمَاذا أَسيرُ بالحِدادِ مِن مُضايَقَةِ العَدُوّ؟»
عِندَ تَرَضُّضِ عِظامي عَيَّرَنِي مُضايِقِيَّ *
بِقَولِهِم ليَ النَّهارَ كُلَّهُ: «أَينَ إِلهُكَ؟»
لِماذا تَكتئِبينَ يا نَفْسي وعَلَيَّ تَنُوحِين؟ †
اِرتَجي اللّهَ فإِنِّي سَأعودُ أَحمَدُهُ *
وهو خَلاصُ وَجْهي وإِلهي
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة ١: متى آتي وأحضُرُ أمامَ الله؟
أنتيفونة ٢: جَدِّدْ، يا رَبُّ، آياتِكَ.
التسبحة ابن سيراخ ٣٦: ١-٥، ١٢-١٣
صلاة لأجل أورشليم، المدينة المقدسة
الحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك،
ويعرفوا الذي أرسلته يسوع المسيح (يوحنا ١٧: ٣)
ارحَمْنا، أيُّها الرَّبُّ إِلهُ الجَميع *
وانظُر وأَلْقِ رُعبَكَ على جمَيعِ الأُمم
اِرْفَعْ يَدَكَ على الأمَمَ الغَريبة *
وَلْتَرَ عِزَّتَكَ
كما قد ظَهَرَت فينا قَداسَتُكَ أَمامَهم *
هكذا فَلْتَظْهَرْ عَظَمَتُكَ فيهم أَمامَنا
وَلْيَعرِفوكَ كما عَرَفْنا نَحنُ *
أَن لا إِلهَ إِلاَّ أَنتَ يا رَبّ
جَدِّدِ الآيات وأَجْرِ عَجائِبَ أُخْرى *
ومَجِّدْ يَدَكَ وذِراعَكَ اليُمْنى
أَشفِقْ على مَدينَةِ قدُسِكَ *
أورَشليمَ مَدينَةِ راحَتِكَ
ِاملأ صِهْيونَ من رِوايَةِ مآثِرِكَ *
وَمَقدِسَكَ مِن مَجدِكَ
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة ٢: جدِّد، يا رَبُّ، آياتِكَ.
أنتيفونة ٣: تَبَارَكْتَ، يا رَبُّ، في جَلَدِ السّماء.
المزمور ١٨ (١٩) أ
تسبيح الله، خالق الأشياء
افتقدنا الشارق من العلى…
ليسدّد خطانا لسبيل السلام (لوقا ١: ٧٨، ٧٩)
السَّمَواتُ تُحدِّثُ بِمَجْدِ الله *
والجَلَدُ يُخبِرُ بِمَا صَنَعَت يَدَاه
النَّهارُ لِلنَّهارِ يُعلِنُ أَمْرَهُ *
واللَّيلُ لِلَّيل يُذيعُ خبَرَهُ
لا حَديثٌ ولا كَلام *
ولا صَوتٌ يَسمَعُهُ الأَنام
بل في الأرضِ كُلِّها سُطورٌ بارِزَة *
وكَلماتٌ إِلى أَقاصِي الدُّنْيا بَيِّنة
هُناكَ لِلشَّمسِ نَصَبَ خَيمةً †
وهي كالعَريسِ الخارِجِ مِن خِدْرِهِ *
وكالجبَّارِ تَبتَهِجُ في عَدْوِهَا
مِنْ أَقاصِي السَّماءَ خُروجُها †
وإِلى أَقاصِيها مَدارُها *
ولاشيَءَ في مأمَنٍ مِن حَرِّها
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة ٣: تَبارَكْتَ، يا رَبُّ، في جَلَدِ السّماء.
القراءة إرميا ١٥: ١٦
حين كانت كَلِماتُكَ تبلُغُ إليَّ كنتُ ألتَهمُها. فكانَت لي كلمَتُكَ سُرورًا وفََرَحًا في قلبي، لأنّي باسْمِكَ دُعيتُ، أيّها الربُّ إلهُ القوَّات.
الردّة
• أطلقوا، أيها الصّدّيقون، صَيحاتِ السّرور * بالله عزَّتِنا
•• أطلقوا، أيها الصّدّيقون، صَيحاتِ السّرور * بالله عزَّتِنا
• أنشدوا له نشيدًا جديدًا
•• بالله عزَّتنا
• المجد للآب والابن، والروح القدس
•• أطلقوا، أيها الصّدّيقون، صَيحاتِ السّرور * بالله عزَّتِنا
القراءة الأولى
من سفر الحكمة ١: ١٦-٢: ١، ١٠-٢٤
حماقة الأشرار في حكمهم على الأبرار
لكِنَّ الكَافِرِينَ دَعَوْا مَثوَى الأَموَاتِ بِأَيدِيهِم وَأَقوالِهِم، عَدُّوهُ صَدِيقًا فَاضمَحَلُّوا ثُمَّ عَاهَدُوهُ لأَنَّهُم أَهلٌ لأَن يَكُونُوا مِن حِزبِهِ.
فَإِنَّهُم فَكَّرُوا تَفكِيرًا خَاطِئًا. فَقَالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: قَصِيرَةٌ حَزِينَةٌ حَيَاتُنَا، وَلَيسَ لِنِهَايةِ الإِنسَانِ مِن دَوَاءٍ، وَلَم يُعلَمْ قَطُّ أَنَّ أَحَدًا رَجَعَ مِن مَثوَى الأَموَاتِ. بَل لِتَكُنْ قُوَّتُنَا شَرِيعَةَ العَدلِ. فَإِنَّهُ مِنَ الثَّابِتِ أَنَّ الضُّعفَ لا يُجدِي نَفعًا. وَلْنَكمُنْ لِلبَارِّ فَإِنَّهُ يُضَايِقُنَا، يُقَاوِمُ أَعمَالَنَا وَيَلُومُنَا عَلَى مُخَالَفَاتِنَا لِلشَّرِيعَةِ، وَيَتَّهِمُنَا بِأَنَّنَا نُسِيءُ إِلَى تَأدِيبِنَا. يَزعُمُ أَنَّ عِندَهُ عِلمَ اللهِ وَيُسَمِّي نَفسَهُ ابنَ الرَّبِّ. صَارَ لَومًا عَلَى أَفكَارِنَا، وَحَتَّى مَنظَرُهُ ثَقُلَ عَلَينَا. لأَنَّ سِيرَتَهُ لا تُشبِهُ سِيرَةَ الآخَرينَ، وَسُبُلَهُ مُختَلِفَةٌ. أَمسَيْنَا فِي عَينَيْهِ شَيئًا مُزَيَّفًا، وَيَتَجَنَّبُ طُرُقَنَا تَجَنُّبَ النَّجَاسَاتِ. يُغَبِّطُ آَخِرَة الأَبرَارِ، وَيَتَباهَى بأَنَّ اللهَ أَبُوهُ.
فَلْنَنظُرْ هَل أَقوَالُهُ صَادِقةٌ، وَلْنَختَبِرْ كَيفَ تَكُونُ عاقِبَتُهُ. فَإِن كَانَ البَارُّ ابنَ اللهِ فَهُوَ يَنصُرُهُ وَيُنقِذُهُ مِن أَيدِي مُقاوِمِيهِ. فَلْنَمتَحِنْهُ بِالشَّتمِ وَالتَّعذِيبِ لِكَي نَعرِفَ حِلمَهُ، وَنَختَبِرَ صَبرَهُ، وَلْنَحكُمْ عَلَيهِ بِمِيتَةِ عَارٍ. فَإِنَّهُ سَيُفتَقَدُ بِحَسَبِ أَقوَالِهِ.
هَكَذَا فَكَّرُوا، وَلَكِنَّهُم ضَلُّوا لأَنَّ شَرَّهُم أَعمَاهُم فَلَم يَعرِفُوا أَسرَارَ اللهِ. وَلَم يَرجُوا جَزَاءً لِلتَّقوَى، وَلَم يُقَدِّرُوا تَكريمَ النُّفُوسِ الطَّاهِرَةِ. فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ الإِنسَانَ لِعَدَمِ الفَسَادِ، وَجَعَلَهُ صُورَةَ ذَاتِهِ الإِلهِيَّةِ. لَكِن بِحَسَدِ إِبلِيسَ دَخَلَ المَوتُ إِلَى العَالَمِ، فَيَختَبِرُهُ الَّذِينَ هُم مِن حِزبِهِ.
الردة ر. حكمة ٢: ١، ١٢، ١٣، ١٧، ١٨؛ ر. متى ٢٧: ٤٣
• قالوا: لِنَكمُنْ للبارِّ فإنَّه يقاوِمُ أعمالَنا: يُسمِّي نفسَه ابنَ الربِّ. فَلْننظُرْ هل أقوالُه صادقة؛ إن كانَ حقًّا ابنَ الله ، فَلْيُنقذْه اللهُ من أيدِينا.
• اتَّكلَ على الله، فَلْينقذْهُ الآن، إن كانَ راضيًا عنه. فقد قال: أنا ابنُ الله.
• إن كانَ حقًّا ابنَ الله، فَلْيُنقِذْهُ اللهُ من أيدِينا.
القراءة الثانية
من رسالة القديس كليمنس الأول البابا إلى أهل قورنتس
(فصل 21، 1 – 22، 5؛ 23، 1-2 :Funk 1، 89- 91)
لا نهرب من مشيئة الله
أيُّها الإخوة، احذَروا من أن تكونَ نِعَمُ الله العديدةُ سببَ دينونةٍ لنا جميعًا، ذلك إنْ لم نسِرْ بها سِيرةً لائقة، ولم نكُنْ متَّفقِين في عملِ ما هو صالحٌ ومَرضِيٌّ أمامَه. فقد قال: “إنَّ روحَ الرَّبِّ سراجٌ يضيءُ ويفحصُ خفايا القلوب” (ر. أمثال ٢٠: ٢٧).
لنفكِّرْ كم هو قريبٌ منَّا، ولا شيءَ من أفكارِنا أو كلامِنا يَخفَى عليه. فمن المنطقِ إذًا ألَّا نكونَ هاربِين من إرادتِه. من الأفضلِ أن نقاومَ النَّاسَ الحَمقَى والجُهَّالَ والمتكبِّرِين والمفاخِرِين بكلامِهم، من أن نقاومَ الله.
لنكرِّمْ الرّبَّ يسوعَ المسيحَ الذي بذلَ دمَه من أجلِنا، وَلْنهَبْ رؤساءَنا، وَلْنَحترِمِ الشُّيوخَ، وَلْنُرَبِّ الشَّبابَ على سُنَّةِ مخافةِ الله، وَلْنُرشِدْ أزواجَنا إلى كلِّ ما هو صالح. لِتَظهَرْ فيهنَّ أخلاقُ العفّةِ المستَحَبَّة، وَلْيَسطَعْ فيهنَّ حِلمُهنَّ بنيّةٍ طاهرةٍ صادقة. وَلْيُظهِرْنَ اعتدالَهنَّ بصمتِ لسانِهنَّ. وَلْتَتجلَّ محبّتُهنَّ من غيرِ تمييزٍ وبالتَّساوي لجميعِ الذين يخافون اللهَ مخافةً مقدَّسة.
لِيشارِكْ أبناؤكم في تعاليمِ المسيح. ليتعلَّموا كم هو عظيمٌ التَّواضعُ أمامَ الله، وكم هي قديرةٌ المحبّةُ العفيفةُ لدَيْه، وكم هي صالحةٌ وجليلةٌ مخافةُ الله: فهي سببُ خلاصٍ لكلِّ من يمارسونها بقلبٍ نقيٍّ. هو فاحصُ الأفكارِ والقلوبِ، وواضعُ روحِه فينا ومسترِدُّه متى يشاء.
يؤكِّدُ ذلك كلَّه الإيمانُ بالمسيح. فهو يدعونا بالرُّوحِ القُدُسِ، وَيَحُثُّنَا بِهَذَا الكَلامِ: هَلُمُّوا، أيُّهَا البَنُونَ، وَلِيَ استَمِعُوا. مَخَافَةَ الرَّبِّ أعَلِّمُكُم. مَن ذَا الَّذِي يَهوَى الحَيَاة، وَيُحِبُّ الأيَّامَ لِيَرَى فِيهَا الخَيرَاتِ؟ مِنَ الشَّرِّ صُنْ لِسَانَكَ، وَمِن كَلامِ الغِشِّ شَفَتَيْكَ. جَانِبِ الشَّرَّ وَاصنَعِ الخَيرَ، وَابتَغِ السَّلامَ وَاسعَ إلَيهِ” (مزمور ٣٣: ١٢-١٥).
إنَّ اللهَ الرَّحيمَ الرَّؤوفَ يُحِبُّ خائفِيه، ويمنحُ مواهبَه بحبٍّ وحنانٍ لكلِّ مَن يتقدَّمُون إليه بقلبٍ بسيط. ولهذا لا نكُنْ ذوِي لسانَيْن، ولا تَتَكبَّرْ نفسُنا بسببِ مواهبِه السَّاميةِ الجليلة .
الردة ر. طوبيا ٤: ٢٠؛ ١٤: ١٠، ١١
• بارِكِ الربَّ في كلِّ زمان، واسألْهُ أن يُرشِدَ خُطُواتِكَ في سُبُلِه. وَلْتَكُنْ مشورتُك راسخةً في الرَّبِّ دائمًا.
• اجتهِدْ في أن تصنعَ ما يُرضِي اللهَ في الحقِّ والبِرِّ.
• وَلْتَكُنْ مشورتُكَ راسخةً في الرَّبِّ دائمًا.
أنتيفونة تسبحة زكريا:
تبارَكَ الرَّبُّ، الذي تفقَّدَنا وخَلَّصَنا.
التسبحة الإنجيلية لزكريا لوقا ١: ٦٨ – ٧٩
المسيح والمعمدان سابقه
مُبارَكٌ الرَّبُّ إِلهُنا *
لأَنَّهُ افتَقَدَ وصَنَعَ فِدَاءً لشَعبِهِ
وَأَقامَ لَنا قَرْنَ خَلاصٍ *
في بَيتِ داوُدَ فَتاهُ
كَما تَكَلَّمَ على أفواهِ أَنِبيائِهِ القدِّيسين *
الَّذِين هُم مُنذُ الدَّهر:
بأنْ يُخَلِّصَنا مِن أَعدائِنا *
وَمِن أَيدِي جَميعِ مُبغِضينا
ليَصنَعَ رَحمَةً إلى آبائِنا *
ويذْكُرَ عَهدَهُ الـمُقَدَّس
القَسَمَ الَّذي حلَفَ لإِبراهيمَ أَبينا *
أَن يُنعِمَ علَينا
بأَن نَنجُوَ مِن أَيدِي أَعدائِنا *
فَنعبُدَه بلا خَوفٍ
بالقداسَةِ والبِرِّ *
جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا
وأَنتَ أَيُّها الصَّبيُّ نَبِيَّ العَلِيّ تُدعى *
لأَنَّكَ تَسبِقُ أَمامَ وَجْهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ
وتُعطِيَ شَعبَه عِلْمَ الخَلاصِ *
لمَغفِرَةِ خَطاياهُمْ
بِأحشاءِ رَحمَةِ إِلهِنا *
الذي افتَقَدَنا بِهَا المُشرِقُ مِنَ العَلاء
ليُضيءَ للجالسِينَ في الظُّلْمَةِ وَظِلالِ الـمَوت *
ويُرشِدَ أقدامَنا إلى سَبيلِ السَّلامة
المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس
كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.
أنتيفونة تسبحة زكريا:
تبارَكَ الرَّبُّ، الذي تفقَّدَنا وخَلَّصَنا.
الأدعية
إِنَّ مُخَلِّصِنَا قَدْ جَعَلَ مِنَّا مَمْلَكَةً وكَهَنُوتًا، لِنُقَدِّمَ لِلهِ قَرَابِينَ مَرْضِيَّةً فلْنَدْعُهُ شَاكِرين:
اِحْفَظْنَا، يَا رَبُّ، فِي خِدْمَتِكَ المُقَدَّسَة.
أَيُّهَا المَسِيحُ، الكَاهِنُ الأزَلِيُّ، يَا مَنْ أَوْلَيْتَ شَعْبَكَ كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا،
– أَعْطِنَا أَنْ نُقَدِّمَ دَوْمًا قَرَابِينَ رُوحَانِيَّةً مَرَضِيَّةً لَدَيْكَ.
أَعْطِنَا ثِمَارَ الرُّوح،
– الصَّبْرَ، وَطُولَ الأَنَاةِ وَالوَدَاعَة.
أَعْطِنَا أَنْ نُحِبَّكَ، فَتَكُونَ نَصِيبُنا، أَنْتَ الحُبُّ،
– وَأَنْ نُتْقِنَ كُلَّ عَمَلٍ، فَتَكُونَ حَيَاتُنَا عَيْنَهَا.
هَبْ لَنَا أَنْ نَلْتَمِسَ اليَوْمَ مَا يُفِيدُ إِخْوَتَنَا،
– فَيَسْهُلَ الخَلَاصُ عَلَيْهِم.
أبانا الَّذي في السَّمواتِ:
لِيَتَقَدَّس اسْمُكَ؛
لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛
لِتَكُنْ مَشيئَتُكَ، كَما في السَّماءِ كَذَلِكَ عَلى الأرض.
أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يَومِنا؛
واغفِرْ لَنا خَطايانا،
كَما نَحنُ نَغفِرُ لِمَن أخْطَأَ إِلَيْنا،
ولا تُدْخِلْنا في التَّجارِبِ،
لَكِن نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير.
الصلاة
اللّهمَّ، أيها القَادِرُ على كلِّ شيء، الذي بَلَغتَ بنا بَدءَ هذا النَّهار، اُحرُسْنا اليومَ بقُدْرَتِكَ * فلا نَميلَ إلى الخطيئة، بل نُتمَّ كُلَّ بِرٍّ، فِكرًا وقولًا وعَمَلًا. بِرَبِّـنَا يَسُوعَ المَسِيحِ ٱبْـنِكَ، الإِلَهِ الحَيّ المَالِكِ مَـعَكَ وَمَعَ الرُّوحِ القُدُس † إلَى دَهْرِ الدُّهُور.
البركة
١) إذا حضر الصلاة كاهن أو شماس:
• الرَّبُّ مَعَكُم.
– وَمَعَ رُوحِكَ أيضًا.
• بارَكَكُم الله القادِرُ على كُلِّ شَيء: الآبُ والابنُ † والرُّوحُ القُدُس.
– آمين.
• اذْهَبوا بِسَلامِ المَسِيح.
– الشُّكْرُ لله.
٢) إذا لم يحضر الصلاة كاهن أو شماس:
• بارَكَنا الرَّبُّ، وحَفِظَنَا مِن كُلّ شَرٍّ، وبَلَغَ بِنا الحياةَ الأبدية.