stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

صلاة الساعات ” 6 أبريل – نيسان 2020 “

434views

يوم الاثنين المقدّس
اللون الليتورجي بنفسجي

صلاة السَحَر

• اللَّهُمّ † بَادِرْ إلى مَعونَتِي.
– يا رَبّ، أسْرِعْ إلى إغَاثَتِي.

المَجْدُ للآبِ وَالابْنِ، والرُّوحِ القُدُس
كَمَا كَانَ في البَدْءِ والآنَ وَكلَّ أوانٍ،
وإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

• يا ربِّ افتَحْ شَفَتّيَّ.
– ليُخبرَ فَمي بتسبحتِكَ.

أنتيفونة: للمسيحِ الرَّبِّ، الذي جُرِّبَ وتألَّمَ مِن أجلِنا، هَلمّوا نَسجُدْ.

المزمور ٦٦ (٦٧)

جميع الشُّعوب لتحمد الله

اعلموا أنّ خلاص الله هذا أُرسل إلى الوثنيين (أعمال ٢٨: ٢٨)

لِيَرحَمْنا اللهُ وليبارِكْنا *
وليضِئ بِوَجهِه علَينا!

لِكَي يُعرَفَ في الأرضِ طَريقُكَ *
وفي جَميعِ الأُمَمِ خَلاصُكَ

لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ يا الله *
لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ جميعًا!

لِتَفرَحِ الأمَمُ وتُهَلِّلْ *
لِأَنَّكَ بِالعَدْلِ تَدينُ العالَمين

بِالِاَستِقامةِ تَدينُ الشّعوب *
وفي الأرضِ تَهْدي الأمَم

لِتَحمَدْكَ الشُعوبُ يا أَلله *
لِتَحمَدْكَ الشُّعوبُ جَميعًا!

الأرضُ أَعطَت غلّتَها *
فليبارِكْنا اللهُ إلهُنا

لِيُبارِكْنا الله *
ولتخشَه أقاصي الأرضِ جَميعُها!

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة: للمسيحِ الرَّبِّ، الذي جُرِّبَ وتألَّمَ مِن أجلِنا، هَلمّوا نَسجُدْ.

أنتيفونة ١: قالَ يسوعُ:
نَفْسي حزينةٌ حتى المَوت،
امْكُثوا هنا واسْهَروا معي.

المزمور ٤١ (٤٢)

الاشتياق إلى الربّ وإلى هيكله

من كان عطشان، فليأت،
ومن شاء، فليستق ماء الحياة (رؤيا ٢٢: ١٧)

كما يَشْتاقُ الأَيِّلُ إِلى مَجاري المِياه *
كذلِكَ تَشْتاقُ نَفْسي إِلَيكَ يا أَلله

ظَمِئَتْ نَفْسي إِلى الله، إِلى الإِلهِ الحَيّ *
متى آتي وأَحضُرُ أَمامَ الله؟

قد كانَ لي دَمْعي خُبزًا نَهارًا ولَيلًا *
إِذ قيلَ لي طولَ يَومي: «أَينَ إِلهُكَ؟»

أَذكُرُ هذا فَأُفِيضُ نَفْسِي علَيَّ: †
إِنِّي أَعبُرُ مع الجُمْهورِ وأَقصِدُ بِهِم بَيتَ اللهِ *
بِصَوتِ تَهْليلِ وحَمْدِ المُعَيِّدين

لِماذا تَكتَئِبينَ يا نَفْسي وعلَيَّ تَنُوحِين؟ †
اِرتَجي اللهَ فإِنِّي سَأَعودُ أَحمَدُهُ *
وهو خَلاصُ وَجْهي وإِلهي

تَكتَئِبُ نَفْسي فِيَّ فَلِذلِكَ أَذْكُرُكَ: †
مِن أَرضِ الأُردُنِّ وجِبالِ حَرْمون *
مِن جَبَلِ مِصْعار

غَمْرٌ يُنادي غَمْرًا على صَوتِ شَلاَّلاتِكَ *
جَميعُ مِياهِكَ وأَمواجِكَ قد جازَتْ علَيَّ

في النَّهارِ يأمُرُ الرَّبُّ رَحْمَتَهُ *
وفي اللَّيلِ نَشيدُه عِنْدي صَلاةٌ لإِلهِ حَياتِي

أَقولُ للهِ صَخْرَتي: «لِمَاذا نَسيتَني *
ولمَاذا أَسيرُ بالحِدادِ مِن مُضايَقَةِ العَدُوّ؟»

عِندَ تَرَضُّضِ عِظامي عَيَّرَنِي مُضايِقِيَّ *
بِقَولِهِم ليَ النَّهارَ كُلَّهُ: «أَينَ إِلهُكَ؟»

لِماذا تَكتئِبينَ يا نَفْسي وعَلَيَّ تَنُوحِين؟ †
اِرتَجي اللّهَ فإِنِّي سَأعودُ أَحمَدُهُ *
وهو خَلاصُ وَجْهي وإِلهي

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة ١: قالَ يسوعُ:
نَفْسي حزينةٌ حتى المَوت،
امْكُثوا هنا واسْهَروا معي.

أنتيفونة ٢: اليومَ دَينونَةُ هذا العالَم،
اليومَ يُنبَذُ سَيّدُ هذا العالم.

التسبحة ابن سيراخ ٣٦: ١-٥، ١٢-١٣

صلاة لأجل أورشليم، المدينة المقدسة

الحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك،
ويعرفوا الذي أرسلته يسوع المسيح (يوحنا ١٧: ٣)

ارحَمْنا، أيُّها الرَّبُّ إِلهُ الجَميع *
وانظُر وأَلْقِ رُعبَكَ على جمَيعِ الأُمم

اِرْفَعْ يَدَكَ على الأمَمَ الغَريبة *
وَلْتَرَ عِزَّتَكَ

كما قد ظَهَرَت فينا قَداسَتُكَ أَمامَهم *
هكذا فَلْتَظْهَرْ عَظَمَتُكَ فيهم أَمامَنا

وَلْيَعرِفوكَ كما عَرَفْنا نَحنُ *
أَن لا إِلهَ إِلاَّ أَنتَ يا رَبّ

جَدِّدِ الآيات وأَجْرِ عَجائِبَ أُخْرى *
ومَجِّدْ يَدَكَ وذِراعَكَ اليُمْنى

أَشفِقْ على مَدينَةِ قدُسِكَ *
أورَشليمَ مَدينَةِ راحَتِكَ

ِاملأ صِهْيونَ من رِوايَةِ مآثِرِكَ *
وَمَقدِسَكَ مِن مَجدِكَ

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة ٢: اليومَ دَينونَةُ هذا العالَم،
اليومَ يُنبَذُ سَيّدُ هذا العالم.

أنتيفونة ٣: إنَّ يسوعَ، رَأسَ إيمانِنا ومُتمِّمَهُ،
تَحَمَّلَ الصليبَ، مُستَخِفّاً بالعار،
ثم جَلَسَ عن يمينِ الله.

المزمور ١٨ (١٩) أ

تسبيح الله، خالق الأشياء

افتقدنا الشارق من العلى…
ليسدّد خطانا لسبيل السلام (لوقا ١: ٧٨، ٧٩)

السَّمَواتُ تُحدِّثُ بِمَجْدِ الله *
والجَلَدُ يُخبِرُ بِمَا صَنَعَت يَدَاه

النَّهارُ لِلنَّهارِ يُعلِنُ أَمْرَهُ *
واللَّيلُ لِلَّيل يُذيعُ خبَرَهُ

لا حَديثٌ ولا كَلام *
ولا صَوتٌ يَسمَعُهُ الأَنام

بل في الأرضِ كُلِّها سُطورٌ بارِزَة *
وكَلماتٌ إِلى أَقاصِي الدُّنْيا بَيِّنة

هُناكَ لِلشَّمسِ نَصَبَ خَيمةً †
وهي كالعَريسِ الخارِجِ مِن خِدْرِهِ *
وكالجبَّارِ تَبتَهِجُ في عَدْوِهَا

مِنْ أَقاصِي السَّماءَ خُروجُها †
وإِلى أَقاصِيها مَدارُها *
ولاشيَءَ في مأمَنٍ مِن حَرِّها

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة ٣: إنَّ يسوعَ، رَأسَ إيمانِنا ومُتمِّمَهُ،
تَحَمَّلَ الصليبَ، مُستَخِفّاً بالعار،
ثم جَلَسَ عن يمينِ الله.

القراءة إرميا 11: 19 – 20

كُنت أنا كحملٍ أليفٍ يُساق إلى الذّبح، ولم أعلم أنهم فكّروا عليّ أفكاراً: “لنُتلف الشّجرة مع ثمرها ولنستأصله من أرض الأحياء، ولا يُذكر اسمه من بعد. فيا ربّ القوّات الحاكم بالبرّ، الفاحص الكُلى والقلوب، سأرى انتقامك منهم لأنني إليك أبحتُ بقضيّتي.

الردّة

• بدمِكَ الكريم * يا ربّ، فدَيتنا
•• بدمِكَ الكريم * يا ربّ، فدَيتنا

• من كل قبيلةٍ ولسانٍ وشعبٍ وأُمّة
•• يا ربّ، فدَيتنا

• المجد للآب والابن، والروح القدس
•• بدمِكَ الكريم * يا ربّ، فدَيتنا

القراءة الأولى

من الرّسالة إلى العبرانيّين 10: 19-39

الثَّبات في الإيمان وانتظار الدَّينونة

ولَمَّا كُنَّا واثِقينَ، أَيُّها الإِخوَة، بِأَنَّ لَنا سَبيلًا إِلى القُدْس بِدَمِ يسوع، سَبِيلًا جَديدةً حَيَّةً فَتَحَها لَنا مِن خِلالِ الحِجاب، أَي جَسَدِه، وأَنَّ لَنا كاهِنًا عَظيمًا على بَيتِ الله، فلْنَدْنُ بِقَلْبٍ صادِقٍ وبِتَمامِ الإِيمان، وقلُوبُنا مُطَهَّرَةٌ مِن أَدنَاسِ الضَّمِيرِ وأَجسادُنا مَغْسولَةٌ بِماءٍ طاهِر، ولْنَتَمَسَّكْ بِما نَشهَدُ لَه مِنَ الرَّجاءِ ولا نَحِدْ عَنه، لأَنَّ الَّذي وَعَدَ أَمينٌ، ولَنَنتَبِهْ وَلْنَحُثَّ بَعضُنا بَعضًا على المَحبَّةِ والأَعمالِ الصَّالِحة. ولا تَنقَطِعوا عنِ اجتِماعاتِنا كما اعْتادَ بَعضُكم أَن يَفعَل، بل شجِّعُوا بَعضُكم بَعضًا وزيدوا مِن ذلِك على قَدْرِ ما تَرَوْنَ أَنَّ اليَومَ يَقتَرِب.
فإِنَّهُ إِذا خَطِئْنا عَمْدًا، بَعدَما حَصَلْنا على مَعرِفَةِ الحَقّ، فلا تَبقَى هُناكَ ذَبيحَةٌ كَفَّارَةٌ لِلخَطايا، بلِ انتِظارٌ رَهيبٌ لِلدَّينونةِ ونارٌ مُستَعِرَةٌ تَلتَهِمُ العُصَاةَ.
مَن خالَفَ شَريعَةَ موسى قُتِلَ مِن غَيرِ رَحمَةٍ بناءً على قَولِ شاهِدَيْنِ أَو ثَلاثَة. فَأَيَّ عِقابٍ أَشَدَّ مِن ذَلِكَ العِقابِ يَستَحِقُّ، كما تَرَونَ مَن دَاسَ ابنَ الله، وعَدَّ دَمَ العَهْدِ الَّذي قُدِّسَ بِه نَجِسًا واستَهانَ بِرُوحِ النَّعمَة؟ فنَحنُ نَعرِفُ ذَاكَ الَّذِي قَالَ: لِيَ الانتِقامُ وأَنا الَّذي يُجَازِي. وَقَالَ أَيضًا: إِنَّ الرَّبَّ سيَدِينُ شَعْبَهُ. مَا أَرهَبَ الوُقُوعَ في يَدِ اللهِ الحَيّ!
وَلَكِن اذكُرُوا أَيَّامَ المَاضِي، الَّتِي فِيها تَلقَّيتُمُ النُّورَ فَجَاهَدْتُم جِهَادًا كَثِيرًا مُتَحَمِّلِينَ الآلامَ، فَصِرْتُم تارَةً عُرضَةً لِلتَّعيِيرِ والشَّدائِدِ، وَتَارةً شُرَكاءَ الَّذِينَ عُومِلُوا بِمِثلِ ذَلِكَ. فَقَد شَارَكْتُمُ السُّجَناءَ فِي آلامِهِم وتَقبَّلْتُم فَرِحِينَ أَن تُنهَبَ أَموالُكُم، عالِمِينَ أَنَّ لَكُم ثَروَةً أَفضَلَ لا تزُولُ.
لا تُضِيعُوا إِذاً ثِقَتَكُم، فَلَهَا جَزَاءٌ عَظِيمٌ، وإِنَّ بِكُم حَاجَةً إِلى الصَّبْرِ لِتَعمَلُوا بِمَشيئَةِ اللهِ فَتَحصَلُوا عَلَى المَوعِدِ. وقَليلاً مِنَ الوَقتِ فَيَأتِي الآتِي وَلا يُبطئُ. إِنَّ البارَّ لَدَيَّ بِالإِيمانِ يَحْيا، وإِنِ ارتَدَّ لَم تَرْضَ عَنه نَفسِي. فلَسْنا أَبنَاءَ الاِرتِدَادِ لِنَهلِكَ، بل أَبنَاءُ الإِيمانِ، لِخَلاصِ النَّفسِ.

الردة عبرانيين 10: 35 و36؛ لوقا 21: 19

• لا تُضِيعُوا ثِقَتَكُم، إنَّ بِكُم حَاجَةً إلَى الصَّبرِ. لِتَعمَلُوا بِمَشِيئَةِ الله فَتَحصَلُوا عَلَى المَوَاعِدِ.

• إنَّكُم بِثَبَاتِكُم تَكتَسِبُونَ أنفُسَكُم.

• لِتَعمَلُوا بِمَشِيئَةِ الله فَتَحصَلُوا عَلَى المَوَاعِدِ.

القراءة الثانية

من مواعظ القديس أغسطينس الأسقف

(العظة 3: PLS 2 ، 545- 546)

لنفتخر نحن أيضا بصليب ربِّنا يسوع المسيح

إنّ آلامَ ربِّنا ومخلِّصِنا يسوعَ المسيحِ تَضمَنُ لنا المجدَ وتعلِّمُنا الصَّبرَ.
بماذا لا نُمَنِّي أنفسَنا وقد منحَنا الله نعمتَه؟ من أجلِنا لم يأنَفْ ابنُ الله الوحيدِ والمساوي للآبِ منذ الأزل أن يُولَدَ إنسانًا من إنسان، بل أرادَ أيضًا أن يموتَ على يدِ أناسٍ خَلَقَهم هو.
إنَّه لأمرٌ عظيمٌ المستقبَلُ الذي يَعِدُنا به الله. وأعظمُ منه ما نراه قد تمَّ حتى الآن من أجلِنا. أين كانَ الخطأةُ وماذا كانوا لمّا ماتَ المسيحُ من أجلِهم؟ من يشُكُّ في أنَّه سيَهَبُ القدِّيسين حياتَه بعدَ أن وهبَهم موتَه؟ كيف يتردَّدُ الإنسانُ الضَّعيفُ فلا يؤمنَ بما سيكونُ، أي في أن يَحيَا النَّاسُ يومًا مع الله؟
ما لا يمكنُ أن يُصَّدَّقَ قد تَمَّ، وهو أن ألله ماتَ من أجلِ الإنسان.
وفي الواقع، مَن هو المسيحُ؟ أليس هو “الكلمةَ الذي كانَ في البدء، والكلمةَ الذي كانَ لدى الله، والكلمةَ الذي هو الله ” (ر. يوحنا 1: 1)؟ وكلمةُ الله هذا صارَ إنسانًا وسكنَ بينَنا (ر. يوحنا 1: 14). لم يكُن فيه ما يَقدِرُ به أن يموتَ من أجلِنا، فاتَّخذَ جسدَنا المائت. وهكذا، استطاعَ الذي لا يموتُ أن يموتَ، وهكذا أرادَ أن يمنحَ الحياةَ للمائتين: فقد صيَّرَنا شركاءَهُ بعدَ أن صارَ هو أوّلا شريكًا لنا. لأنَّه لم يكُنْ فينا ما نَقدِرُ به أن نحيا، كما أنَّه لم يكُنْ فيه ما يَقدِرُ به أن يموت.
صنعَ معَنا تبادلًا عجيبًا: ما أخذَه مِنَّا هو الذي مات، وما وهبَنا إيّاه من ذاته هو الذي به حَيِينا.
يجبُ ألا نستحِيَ بموتِ ربِّنا وإلهِنا، وليسَ هذا وحسبُ، بل يجبُ أن نجدَ في موتِه قوّةً كبيرةً وفخرًا عظيمًا. أخذَ عنّا الموتَ الذي وجدَه فينا، ووعدَنا، وتمَّمَ الوعدَ، بأن يمنحَنا الحياةَ التي لم يكُنْ بإمكانِنا أن ننالَها بقوّتِنا.
فما استحقَقْناه نحن بالخطيئة، تحمَّلَه هو من أجلِ الخاطئِين، وهو من غيرِ خطيئة، لأنَّه أحبَّنا حبًّا كبيرًا. فكيف لا يمنحُنا بعدَ هذا، وهو المبرِّرُ والمقدِّسُ، ما جعلَه بِرًّا لنا؟ وكيف لا يمنحُنا مكافأةَ القدِّيسين التي وعدَنا بها، هو الذي لا يُخلِفُ بالوعد، والذي تحمَّلَ العقابَ عن الآثِمين ولا إثمَ عليه؟
لنعترِفْ إذًا، أيُّها الإخوة، بشجاعة، وَلْنُعلِنْ على الملأ أنَّ المسيحَ صُلِبَ من أجلِنا. ولا نكُنْ خائفِين بل متهلِّلِين، ولا نقُلْ ذلك بخجلٍ بل بافتخار.
ذاك ما أدركَه القدِّيس بولس فأوصانا بأن نفتخر. كانَ بإمكانِه أن يُشِيدَ بعظائمِ الله وبآياتِه الكثيرة. إلا أنّه لم يقُلْ إنّه يفتخرُ بآياتِ المسيح، الذي كانَ لدى الآب والذي خلقَ العالم، ولمّا صارَ إنسانًا مثلَنا أمرَ الطَّبيعةَ فأطاعَتْه. إنّما افتخرَ بشيءٍ واحدٍ حيث قال: “أمَّا أنَا فَمَعَاذَ اللهِ أن أفتَخِرَ إلا بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ” (غلاطية 6: 14).

الردة

• نسجُدُ لصليبِك، يا ربّ، ونُكَرِّمُ آلامَك المجيدة. ارحَمْنا أنتَ الذي حمَلْتَ الآلامَ من أجلِنا.

• نسألُك يا ربّ أن تَعضُدَ عبيدَك الذين فدَيْتَهم بدَمِكَ الثَّمين.

• ارحَمْنا أنتَ الذي حمَلْتَ الآلامَ من أجلِنا.

أنتيفونة تسبحة زكريا:

يا أبتِ العادل، إن العالم لم يَعرفْكَ.
أما أنا، فقد عرفتُكَ، لأنك أنت أرسلتني.

التسبحة الإنجيلية لزكريا لوقا ١: ٦٨ – ٧٩

المسيح والمعمدان سابقه

مُبارَكٌ الرَّبُّ إِلهُنا *
لأَنَّهُ افتَقَدَ وصَنَعَ فِدَاءً لشَعبِهِ

وَأَقامَ لَنا قَرْنَ خَلاصٍ *
في بَيتِ داوُدَ فَتاهُ

كَما تَكَلَّمَ على أفواهِ أَنِبيائِهِ القدِّيسين *
الَّذِين هُم مُنذُ الدَّهر:

بأنْ يُخَلِّصَنا مِن أَعدائِنا *
وَمِن أَيدِي جَميعِ مُبغِضينا

ليَصنَعَ رَحمَةً إلى آبائِنا *
ويذْكُرَ عَهدَهُ الـمُقَدَّس

القَسَمَ الَّذي حلَفَ لإِبراهيمَ أَبينا *
أَن يُنعِمَ علَينا

بأَن نَنجُوَ مِن أَيدِي أَعدائِنا *
فَنعبُدَه بلا خَوفٍ

بالقداسَةِ والبِرِّ *
جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا

وأَنتَ أَيُّها الصَّبيُّ نَبِيَّ العَلِيّ تُدعى *
لأَنَّكَ تَسبِقُ أَمامَ وَجْهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ

وتُعطِيَ شَعبَه عِلْمَ الخَلاصِ *
لمَغفِرَةِ خَطاياهُمْ

بِأحشاءِ رَحمَةِ إِلهِنا *
الذي افتَقَدَنا بِهَا المُشرِقُ مِنَ العَلاء

ليُضيءَ للجالسِينَ في الظُّلْمَةِ وَظِلالِ الـمَوت *
ويُرشِدَ أقدامَنا إلى سَبيلِ السَّلامة

المَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ *
وَالرُّوحِ القُدُس

كَما كَانَ في البَدءِ والآنَ وَكُلَّ أوَانٍ *
وَإلى دَهْرِ الدُّهُور. آمين.

أنتيفونة تسبحة زكريا:

يا أبتِ العادل، إن العالم لم يَعرفْكَ.
أما أنا، فقد عرفتُكَ، لأنك أنت أرسلتني.

الأدعية

هيّا بنا نبتهل إلى المسيح المخلّص، الذي فَدانا بموته وقيامته:

يا ربّ، ارحم.

يا من صعد أورشليم، ليُعاني الآلام، ويدخل المجد،
– سِر بكنيستك إلى فصح الأبدية.

يا من ارتقى إلى الصليب، وشاء أن تطعنه حربة الجندي،
– هلمَّ واشفِ جراحنا.

يا من جعل من الصليب شجرة الحياة،
– هَب ثمار هذه الشجرة لمن وُلدوا بالعماد ولادةً جديدة.

يا من عُلّق على الخشبة، ورحم اللصّ التائب من أعلاها،
– سامحنا نحن الخطأة.

أبانا الَّذي في السَّمواتِ:
لِيَتَقَدَّس اسْمُكَ؛
لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛
لِتَكُنْ مَشيئَتُكَ، كَما في السَّماءِ كَذَلِكَ عَلى الأرض.
أَعطِنا خُبزَنا كَفافَ يَومِنا؛
واغفِرْ لَنا خَطايانا،
كَما نَحنُ نَغفِرُ لِمَن أخْطَأَ إِلَيْنا،
ولا تُدْخِلْنا في التَّجارِبِ،
لَكِن نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير.

الصلاة

أَيُّها الإِلهُ القادِرُ على كلِّ شيء † أُنظُرْ إلى ما بِنا من ضُعفٍ يجرُّنا إِلى الخطيئة * وهلُمَّ وشدِّدْ عزيمتَنا بحقِّ آلامِ ابنِك الوحيد، الإلهِ الحيّ المالك معك ومع الروح القدس † إلى دهر الدهور.

البركة

١) إذا حضر الصلاة كاهن أو شماس:

• الرَّبُّ مَعَكُم.

– وَمَعَ رُوحِكَ أيضًا.

• بارَكَكُم الله القادِرُ على كُلِّ شَيء: الآبُ والابنُ † والرُّوحُ القُدُس.

– آمين.

• اذْهَبوا بِسَلامِ المَسِيح.

– الشُّكْرُ لله.

٢) إذا لم يحضر الصلاة كاهن أو شماس:

• بارَكَنا الرَّبُّ، وحَفِظَنَا مِن كُلّ شَرٍّ، وبَلَغَ بِنا الحياةَ الأبدية.