stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

متنوعة

” ليكونوا واحدًا مثلما أنت وأنا واحد ٌ”

841views

45_03

” ليكونوا واحدًا مثلما أنت وأنا واحد ٌ” (يو17: 22)

يسوع يصلى من أجلنا في ليله إقباله على الموت، صلاته الختامية أن يتحد المؤمنون باسمه اتحادًا كاملا بالله الآب.هذه رغبتك وإرادتك المقدسة لنا لأجل الوحدة، لنكون واحدًا فيه كما هو الله الآب واحد. وتصلى كل الكنيسة مع يسوع لتحقيق رغبته في هذا الأسبوع بدءًا من 18 – 25 يناير. على الرغم من فوارق اللغة، والجنس،والوطن، نطلب من يسوع أن يرفع الحواجز العقلية، والروحية من بيننا. وعلى الرغم من جهالاتنا، و تعصبنا يجعلنا نشعر بعدم أمانتنا ونتألم لانقسامنا. يسوع يعطينا صدقًا لنعرف حقيقتنا، وشجاعة لنطرح ما يكمن فينا مِن لامبالاة اتجاه رغبته من أجل وحده المسيحيين كما يريدها هو. إجعلهم كلهم واحدًا ليكونوا واحدًا فينا، أيها الآب مثلما أنت فيَّ وأنا فيك، فيؤمن العالم أنك أرسلتني” (يو17 :23) هبنا يا يسوع ضميرًا حيًا ونيًة خالصة لنحقق فيك المحبة الكاملة الطريق الذي يقود إلى الوحدة، في الطاعة أن نسمع صوتك ينادينا من جديد لنتحد بك. فأنعم علينا أن نتلاقى فيك جميعًا، لنعيش دعائك مِن أجل الوحدة كما تريدها أنت، وبالوسائل التي تريدها.

 ” لا أصلى لأجلهم وحدهم، بل أصلى أيضًا لأجل مَن قبلوا كلامهم فآمنوا بي إجعلهم كلهم واحدًا ” (يو17: 20) نعم يا يسوع صليت من أجل كل تلاميذك الأولين، ولنا نحن اليوم ولكل العالم أن نتحد بك. لكن نسألك أن توحد قلوبنا بروحك القدوس رغم من اختلاف شخصياتنا، طباعنا، ميولنا، ثقافاتنا، تقاليدنا وظائفنا وأعمالنا، فارق السن بيننا، اختلاف عائلاتنا وبيئتنا، مشاغلنا وتزاحم أعبائنا، وبعدنا الجسدي في بلاد مختلفة، ومع اختلاف وجهات نظرنا، تعابيرنا، واحكامنا. انزع يا يسوع من بيننا كل عداوة، وأزل كل ما مًن شأنه أن يبعد الوحدة والروح الواحد. وكما أن هناك رجاءٌ واحد، وإله واحد، ورب واحد للجميع، هكذا فلنكن مَن الآن فصاعدًا قلبًا واحدًا، ونفسًا واحدة، ولا تجمع بيننا إلاّ روابط الحق والقداسة ” من أجلهم أقدس نفسي حتى يتقدسوا هم أيضا في الحق” (يو17: 19).

” أريدهم أن يكونوا معي حيث أكون ليروا ما أعطيتني من المجد” (يو17: 24) إذا حققنا رسالتنا في دعوة يسوع للبشر أن يكونوا في أسرة واحدة، وعد أن نتمتع معه بالحياة الأبدية ونشارك معه في ملكوته، فيصبح كل شئ جديد. فيعم التفاهم والإخاء بين أفراد البشرية كلها. فالوحدة ممكنة لأن يسوع صلى مِن أجلها، ويحققها فينا روحه القدوس، فيصبح كل إنسان واحد في ذاته، ومتحد بالآخرين في حضرة الله. فتحيا كل الكنائس بحسب روحك وتنمو في معرفتك ومحبتك، وتنبذ كل أنانية وتسعى إلى كمال الوحدة تمجيدًا لاسمك القدوس. ليتوحد فيك كل المسيحيين المخلصين الأمناء في رسالتهم، لكي يعود إليك كل إنسان يصغي إلى كلامك، فيرجع الذين يتوهمون أنه لم يبق لك مكان في هذا العالم. فالوحدة ممكنة يا رب فيك، لأنك قلت كلما اجتمعنا بعضنا مع بعض كجماعة باسمك تكون في وسطنا، ويؤمن العالم بك. ” لتكون فيهم محبتك لي وأكون أنا فيهم”( يو17: 26) اجعل من حياة المسيحيين شهادة حيه تعلن عنك وعن إنجيلك بوجه غير مشوه بل حقيقي.

 

صلاة

يارب يسوع لين قلوبنا، لنستمر في العمل من أجل السلام والوحدة والمحبة الأخوية لنعيش ونعلن عن الاتحاد بين جميع الناس. أرسل روحك ليضع في أفواهنا كلامك حتى لا نجرح المحبة، ونصغي لبعضنا بعض. فنحقق ما تريد يا يسوع من كل واحد منا، في وحدتنا مع ذاتنا ومع عائلاتنا، وفي كنائسنا، وكل البشر، وكلنا فيك يالله بوحدة كاملة. آمين