stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعوية

مقومات القيادة عند القديس بولس‏-ناجي كامل

809views

paoloمقومات القيادة عند القديس بولس‏-ناجي كامل

فى الإصحاحين الأول والثانى  – يوجه بولس رسالته إلى “ابنه الحقيقى فى الإيمان ” تيموثاوس فيذكره إن له مرجعية ،”أما أنت فتبعتنى فى تعليمى وسيرتى ومقاصدى وإيمانى وصبرى ومحبتى وثباتى …”(2تيمو 3/10) ، أنا الذى ولدتكم فى المسيح بالبشارة التى حملتها إليكم فأناشدكم أن تقتدوا بى كما أقتدى أنا بالمسيح . (1كو 4/15-16و11/1)

“فاضت على نعمة ربنا وما فيها من إيمان ومحبة فى المسيح يسوع ..ويجعل منى مثالا للذين يؤمنون به لينالوا الحياة الأبدية .” (1/14)

– يحذره من المعلمين الكذبة ومن خطر التعاليم الباطلة (1/3) والخرافات الباطلة (1تيمو 4/7)

– التمسك بالإيمان بقلب طاهر وضمير صالح وإيمان صادق(1/5) مروضا نفسه بالتقوى (1تيمو4/8)

– يودع له التعاليم كوصية:  فتستلمها لتجاهد خير جهاد بالإيمان والضمير السليم (1/18)

– يوصيه بالصلاة للخدمة ولجميع الناس …حتى تحيا حياة مطمئنة هادئة (2/1-2)

– جعلنى الله ( قائدا- معلما – خادما …) مبشرا رسولا أقول الحق ولا أكذب (2/7) 

– يرجو بولس القائد أن يبشر بكلام الله فى كل حين وأن يربى تلاميذه ويوبخهم وينذرهم ويعظهم– صابرا– كل الصبر فى التعليم (2 تيمو 4/2) ووديعا فى تأديب المخالفين (2 تيمو 2/25) – لطيفا ويعامل الناس بكل وداعة (تي 3/2) بقدر ما كان بولس شديدا ومستقيما وسريع فى تقويم الناس صريحا ، لديه من اللطف والواعة فى آن واحد. وكان يشير إلى أن اللطف من ثمار الروح (غلا 5/22)

– يرجو بولس تيموثاوس أن يجتهد أن يكون رجلا مقبولا عند الله وعاملا لا يخجل فى عمله ومستقيما فى تعليم كلمة الحق (2تيمو 2/15) مبتعدا عن المماحكات الغبية الحمقاء (2تيمو2/23)  

المؤهلات التى يجب أن تتوفر فى القادة:

* كان الشمامسة فى الكنيسة الأولى هم القادة والخدام والمعاونون والمسئولون عن مساعدة الفقراء والأرامل والمرضى والنساء أيضا كانت لهن نفس خدمة الشمامسة.

1- ذوى وقار وأمناء : فليعتبرنا الناس خداما للمسيح ووكلاء أسرار الله وكل ما يطلب من الوكلاء أن يكون كل واحد منهم أمينا ” (1كو4/1)- نعما أيها العبد الصالح الأمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير (مت 25/23)

2-لا ذوى لسانين – ليسوا من مروجى الشائعات ولا مخادعين

3- ليسوا مدمنين (لأى نوع من المسكرات مثل الخمر والسجائر أو المخدرات … )

4- لا يكتسبوا مالهم بطرق غير مشروعة ولا طماعين بالمكسب الخسيس

5- يكون لهم اتحاد بين إيمانهم وأخلاقياتهم بلا غش أو نفاق أى أن يحافظوا على الإيمان فى ضمير صالح ، باطنهم كظاهرهم.

6- إذا توافرت فيهم هذه المؤهلات يتم اختبارهم أولا

7-إذا كانوا بلا لوم اُقيموا شمامسة أى ليتعينوا فى الخدمة (فى اليونانية تعنى إن الصنعة تبلغ حد الكمال فلا يمكن رؤية خطأ فيها ) و المقصود إن الشخص المختار للقيادة قد خلت حياته من الأخطاء التى يمكن مهاجمته بتهم معينة وذلك بأن ترقى أخلاقياته وسلوكياته فوق كل الشبهات وكل انتقاد

8- أن يكون زوج لامرأة واحدة ومدبرين أولادهم وبيوتهم ويحسنوا رعايتهم

9- أن يكون خادما صالحا (1تيمو 4/6)

10- على القائد أن يجاهد ويتعب لأنه واضع رجائه فى الله الحى .(1 تيمو 4/10)

11- لا تدع أحد يستخف بشبابك بل كن قدوة للمؤمنين فى الكلام والتصرف والمحبة والايمان والعفاف .(1تيمو 4/ 11)

12- واظب على القراءة والوعظ (استمرار التعليم والبحث وتحديث افكاره ..) (1تيمو4/ 13)

13- لا تهمل الهبة التى فيك (1تيمو 4/14)

14- أن يكرس القائد نفسه للخدمة (وأن يتخصص ويعطى كل وقته واهتمامه) حتى يظهر نجاحك لجميع الناس(1تيمو 4/15)

– والذين يحسنون الخدمة / القيادة يقتنون لأنفسهم مكانة رفيعة وثقة عظيمة وتعد خطوة إلى ترقيتهم إلى درجة أعلى.(1تيمو 3/13)

**والنساء يمكن أن يكن قادة بشرط :أن يكن أهل وقار غير نمامات يقظات أمينات فى كل شئ أى أمينات إلى أبعد الحدود (1تيمو 3/11)

– وبولس كقائد شهدت علاقاته صراعات شخصية مثلما حدث مع برنابا وحدثت بينهما مشادات وصراعات ولكن هذه الصراعات لم تكن بأسباب لاهوتية لكن بسبب قوة شخصية بولس ودوره القيادى وعند وجود أسباب لاهوتية كان مرجعه الرسل مثلما حدث فى قضية ختان الأمميين الذين انتقلوا إلى المسيحية أو وجوب أو عدم وجوب العمل بالشريعة اليهودية .

كذلك يعلم بولس كيف يتعامل القادة مع المسئولين عنهم 

1-فيختلف أسلوبهم عند التكلم لأطفال أو لأناس بالغين “وهم أطفال غذيتكم باللبن الحليب لا بالطعام …(1كو3/1-2)

2- إن الدور القيادى يبنى على شخص المسيح وليس على شخص آخر فى قوله “من هو بولس ومن هو ابولس هما خادمان بهما اهتديتم إلى الإيمان بواسطتهما على قدر ما أعطاهما الرب ،أنا غرست وابولس سقى ولكن الله هو الذى كان ينمى ”  (1كو3/5)وإن كلا منهما كان ينال أجره على مقدار عمله (1تيمو 3/8-9) “وعارفين أننا شركاء فى العمل مع الله” .

3- كان يحث القادة أن يستخدموا مواهبهم لبنيان جسد المسيح (1كو 12/1-11) بل إنه كما إن الجسد واحد وله أعضاء كثيرة (1كو12/12) أنتم جسد المسيح وكل واحد منكم عضو فيه (1كو12/27-31)

4- أن يكون لديهم المحبة “لو تكلمت بلغات الناس والملائكة ولا محبة عندى فما أنا إلا نحاس يطن أو صنج يرن ” (1كو13/1-13)

5-أن يعلموا آخرين لمواصلة الخدمة : ما سمعته منى سلمه /أودعه لأناس أمناء يكونون أهلا لأن يعلموا غيرهم (2 تيمو 2/2) ، بقدر ما وهبنى الله من النعمة كبان ماهر وضعت الأساس وآخر يبنى عليه فلينتبه كل واحد كيف يبنى …(1 كو 3/10) – من أمثال تلاميذ بولس تيموثاوس- أرسلت إليكم تيموثاوس ابنى الحبيب الأمين فى الرب (1 كو 4/17) ، تيطس ويوحنا مرقس الذى أعدهم ليكونوا قادة الكنيسة . وكتب إلى تيموثاوس يقول ” خذ مرقس واحضره معك لأنه نافع لى للخدمة ” (2 تيمو 4/11). كذلك بريسكلا واكيلا (اع 18/2-26)

6-أن يتذكر أنه لا يوجد أناس بلا وزنة أو موهبة: إنه لا توجد جماعة يمكن أن يكون أعضاؤها بلا وزنة أو موهبة ( رو 12/3-8، اف 4/11-16)

7- الاعتراف بفضل الذين سبقونا وإكرامهم :

– إن إدراكنا ان ما لدينا من قدرة على القيادة إنما يعود الفضل فيه إلى الله ويحفظنا دائما فى روح الاتضاع فنحن لم نفعل شيئا لاكتساب قدراتنا أو مهاراتنا القيادية ولكنها مجرد النعمة الإلهية وهذه الهدية لا ينبغى أن تكون سببا لافتخارنا ، كما ينبغى أن نقدم الشكر لله لآجل مواهبنا وقدراتنا وينبغى أن نعترف بفضل أولئك الذين ساعدونا على صقل مهاراتنا ومواهبنا.

شيوخ الكنيسة الذين يحسنون القيام بعملهم يستحقون إكراما مضاعفا وخصوصا الذين يتعبون فى التبشير والتعليم (1 تيمو5/17) ، اذكروا مرشديكم الذين خاطبوكم بكلام الله واعتبروا بحياتهم وموتهم واقتدوا بإيمانهم  (عب 12/7).