stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

الطوباوي جيوفاني دا فيسول( أنجيليكو) Beato Giovanni da Fiesole Domenicano -(detto Beato Angelico)

78views

١٨ فبراير ٢٠٢٥

إعداد الأب وليم عبد المسيح سعيد الفرنسيسكاني

ولد جيدو في فيتشيو في موغيلو حوالي عام 1400م. والده يدعى بيترو . بدأ الرسم عندما كان صبيًا صغيرًا ودرس تحت العين الساهرة لرسام محلي.

في عام 1417م ثم قبوله في جمعية أصدقاء القديس نيقولا، إحدى نقابات الرسامين العديدة في فلورنسا. وفى عام 1420م أنضم الى رهبنة الأخوة الوعاظ (الدومينيكان) واتخذ اسم جيوفاني.

وبين عامي 1428 و1435، رسم ما لا يقل عن خمسة لوحات لمذبح كنيسة الدير، من بينها لوحة البشارة الشهيرة وتوجد اليوم في متحف برادو، ولوحة تتويج العذراء مريم وتوجد اليوم في متحف اللوفر. ولوحة النزول من الصليب.

وهذه اللوحات أثارت إعجاب الفنان العظيم مايكل أنجلو، حيث قال عنه:” على المرء أن يعتقد أن هذا الراهب الطيب قد زار الجنة وسمح له باختيار نماذجه هناك”. وأطلق عليه اسم الأخ انجليكو ربما تكريمًا لصفاته الملائكية.

وفى مدة عشرة سنوات عمل في دير سان ماركو في فلورنسا ، وقام برسم لوحات جدارية تمثل حياة السيد المسيح. وفى عام 1445م تمت دعوته إلى روما، ليقوم برسم لوحات جدارية. في كنيسة نيكولينا ، في قصر الفاتيكان الرسولي.

وفي 11 مايو 1447، بموافقة البابا، ذهب إلى أورفيتو للعمل في قبو كنيسة سان بريزيو في الكاتدرائية. ثم عاد مرة أخري الى روما ليتم عمله الفني بكنيسة نيكولينا. وعام 1448م عاد مرة أخرى الى فلورنسا. لكنه ظل دائماً راهباً متواضعاً وتقياً. كان بشوشاً ومحبوباً من الجميع.

كما شغل مناصب قيادية داخل رهبنة الدومينيكان. في مرحلة ما ، اقترب منه البابا أوجينيوس وعرض عليه منصب رئيس أساقفة فلورنسا. لكن الأخ أنجليكو رفض، مفضلاً حياة البساطة. توفي بعطر القداسة في 18 فبراير عام 1455م. ودُفن في كنيسة مينيرفا.
تقول الأسطورة أنه عندما لفظ أنفاسه الأخيرة، سقطت دمعة من عيون جميع الملائكة الذين رسمهم. يشرح معنى فنه كطريقة للجمال تؤدي إلى الله وتبرر الاسم الذي سمي به من قبل الأجيال القادمة.

وقال عنه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني عند تطويبه في 3 أكتوبر عام 1982م :” قام الأخ أنجيليكو طوال حياته بتمجيد الله الذي حمله ككنز في أعماق قلبه ، وعبر عنه في الأعمال الفنية. بقي في ذاكرة الكنيسة وفي تاريخ الثقافة كفنان راهب. ولقب براعي الفنانين المسيحيين. فلتكن صلاته معنا.