مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يختتم يوبيل الرجاء مع نزلاء سجن العاشر من رمضان

١٣ يناير ٢٠٢٦
اختتم سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، فعاليات سنة يوبيل الرجاء من خلال زيارة رعوية إلى سجن العاشر من رمضان، وذلك خلال فترة أعياد الميلاد المجيد.
وخلال الزيارة، هنّأ سيادة النزلاء بعيد الميلاد، حيث ترأس القداس الإلهي اليوبيلي بمشاركة الأب يعقوب جابر، مسؤول خدمة يسوع السجين، بجانب أعضاء الخدمة بالكنيسة اللاتينية، في تعبير صادق عن قرب الكنيسة من أبنائها في مختلف الظروف.
وتناولت عظة الذبيحة الإلهية معاني سنة الرجاء المقدسة، وما عاشته الكنيسة خلالها من خبرات روحية، مؤكدة دورها في تثبيت الرجاء في نفوس النزلاء، والتذكير بأن المسيح حيّ وحاضر بيننا، وهو الرجاء الذي لا يخيب، والخلاص الحقيقي لكل إنسان.
وجسّدت هذه الزيارة رسالة الكنيسة في مرافقة المتألمين، وحمل الرجاء إلى الأماكن المنسية، تأكيدًا على أن الرجاء المسيحي يتجاوز القيود، ويمنح القلب نورًا، وحياة جديدة.




















