stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

959views

تاملك 10-4-2019

مز124

1«لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا». لِيَقُلْ إِسْرَائِيلُ: 2«لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا عِنْدَ مَا قَامَ النَّاسُ عَلَيْنَا، 3إِذًا لاَبْتَلَعُونَا أَحْيَاءً عِنْدَ احْتِمَاءِ غَضَبِهِمْ عَلَيْنَا، 4إِذًا لَجَرَفَتْنَا الْمِيَاهُ، لَعَبَرَ السَّيْلُ عَلَى أَنْفُسِنَا. 5إِذًا لَعَبَرَتْ عَلَى أَنْفُسِنَا الْمِيَاهُ الطَّامِيَةُ». 6مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَّذِي لَمْ يُسْلِمْنَا فَرِيسَةً لأَسْنَانِهِمْ. 7انْفَلَتَتْ أَنْفُسُنَا مِثْلَ الْعُصْفُورِ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِينَ. الْفَخُّ انْكَسَرَ، وَنَحْنُ انْفَلَتْنَا. 8عَوْنُنَا بِاسْمِ الرَّبِّ، الصَّانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.

الكلمة
يوحنا 8: 31-42

فقالَ يسوعُ لِليَهودِ الَّذينَ آمَنوا بِه: «إِن ثَبتُّم في كلامي، كُنتُم تلاميذي حَقاً تَعرفونَ الحَقَّ: والحَقُّ يُحَرِّرُكُم». أَجابوه: «نَحنُ نَسْلُ إِبراهيم، لم نكُنْ يَوماً عَبيداً لأَحَد! فكَيفَ تَقولُ: سَتَصيرونَ أَحْراراً؟» أَجابَهم يسوع: «الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: كُلُّ مَن يَرتَكِبُ الخَطيئَة يَكونُ عَبداً لِلخَطيئَة. والعَبدُ لا يُقيمُ في البَيتِ دائِماً أَبَداً بلِ الابنُ يُقيمُ فيه لِلأَبَد. فإذا حَرَّرَكُمُ الابنُ كُنتُم أَحراراً حَقاً. أَنا أَعلَمُ أَنَّكم نَسْلُ إِبراهيم ولكِنَّكُم تُريدون قَتْليلأَنَّ كَلامي لا يَجدُ إِلَيكم سَبيلاً. أَنا أَتَكَلَّمُ بِما رَأَيتُ عِندَ أَبي وأَنتُم تَعمَلونَ بما سَمِعتُم مِن أَبيكم». أَجابوه: «إِنَّ أَبانا هو إبراهيم». فقالَ لَهم يسوع: «لَو كُنتُم أَبناءَ إِبراهيم، لَعَمِلتُم أَعمالَ إِبراهيم. ولكِنَّكُم تُريدونَ الآن قَتْلي، أَنا الَّذي قالَ لكُمُ الحَقَّ الَّذي سَمِعَهُ مِنَ الله، وذلكَ عمَلٌ لم يَعمَلْهُ إِبْراهيم. أَنتُم تَعمَلونَ أَعمالَ أَبيكم». قالوا له: «نَحنُ لم نولَدْ لِزِنىً، ولَنا أَبٌ واحِدٌ هوَ الله». فقالَ لَهم يسوع: «لَو كانَ اللهُ أَباكم لأَحْبَبتُموني لأَنِّي مِنَ اللهِ خَرجتُ وأَتيت. وما أَتَيتُ مِن نَفْسي، بل هوَ الَّذي أَرسَلَني».

 

بعض نقاط التأمّل

تصوّر المكان : الهيكل، اليهود، يسوع، وأنا معهم. أَطلبُ نِعمَةَ فتحَ قلبي على حقيقةِ يسوع المُتَجَدِّدَة دومًا.
تلميذُ يسوع “يعرِفُ الحقَّ والحقّ يحرِّرُه”. كيف؟
تمسُّك اليهود بقناعاتِهِم يمنَعُهم من الانفتاحِ على حقيقةٍ جديدةٍ.
ما هو مِنَ اللهِ، أفكار، مشاريع وقرارات، يجعَلُني أَختبرُ حبَّ يسوع.