stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

مؤسسات رهبانية

Ordre des Prêcheurs – رهبانية الإخوة الواعظين – الدومنيكان

1kviews

download109

نبذة تاريخية

رهبنة الإخوة الواعظين “الدومنيكان” عائلة كبيرة، تتكون من عدّة أفراد مختلفين في القابليات، ولكن يشتركون في موهبة الوعظ، حتى وإن كان كل واحد منهم يعيش هذه الموهبة بطريقته الخاصة التي تناسب إمكانياته. وهكذا نجد أن شجرة العائلة الدومنيكية تخرج منها أفرع كثيرة، بعضها قديم يعود إلى أول أيام تأسيس الرهبنة.

فرع الإخوة الدومنيكان يحتوي على إخوة كهنة وغير كهنة، يعيشون في أديرة يجمعها إطار رسمي يُسمى الإقليم، وتجمّع الأقاليم هو ما يكون الرهبنة ككل.

أحد الفروع الأساسية والقديمة في الرهبنة هو فرع الراهبات الحبيسات “التأمليات”، وهذا يضم كل أديرة الراهبات المنتشرة في بقاع العالم، الأخوات المصليات من خلال تركيز حياتهن على الصلاة والتأمل في كلمة الله وأعماله في حياة البشر،يساندن الإخوة في أعمالهم ونشاطاتهم. ويمثل نمط عيش الأخوات التأمليات بحد ذاته- رغم أنهن لا يغادرن حرم الدير إلا لأسباب قاهرة وسيلة فعّالة للوعظ.

ويرتبط أيضُا بالرهبنة العديد من الرهبانيات النسائية الرسولية (لهن نشاطات خارج الدير مثل راهبات الدومنيكيات “نوتردام دي لا ديليفراند في مصر”)، واللواتي يتقاسمن الروحانية الدومنيكية ويشتركن في هيئة رسمية واحدة تمثلهن في الرهبنة.

وهناك فرع الإخوة العلمانية، وهم شباب وشابات رجال ونساء من مختلف الأعمار والمناصب في المجتمع، يكرّسون ذواتهم من خلال نذور أو التزامات في إطار الروحانية الدومنيكية، وفي الوقت ذات يواصلون عيش حياتهم الاجتماعية والمهنية كبقية الناس. (دير القاهرة من ضمن أديرة الإقليم الفرنسي للرهبنة- معلومات باللغة العربية http:/www.dominicains).

في مصر

رغم أن القرن الثالث عشر الميلادي، قد شهد مولد الرهبنة الدومنيكية في الجنوب الفرنسي، إلا أن الرهبنة ما لبثت أن وضعت لنفسها أقدامًا في بلاد الشرق هناك في استانبول وتونس وبغداد ولاحقًا في الموصل. ويرجع أساتذة اللاهوت الدومنيكان فضل معرفتهم بأرسطو إلى الفلاسفة العرب. وقد كتب كلاً من القديس ألبير العظيم وتوما الإكويني تعليقات على أعمال ابن رشد وابن سينا.

وفي عام 1928 شهدت القاهرة تأسيس دير الدومنيكان على يد الأب أنطون جوسان (1971-1962)، وكان الهدف آنذاك أن يكون الدير امتدادًا لمدرسة القدس للكتاب المقدس، ودراسة الآثار المصرية في ضوء الدراسات الإنجيلية. من العام 1932 استقر أيضًا الواعظ الأب بولنجيه الذي كرّس ربع قرن من حياته بمصر في الوعظ والتعليم اللاهوتي الثقافي للشبيبة.ولسوء الحظ وقفت الأحداث العالمية آنذاك عائقًا في وجه المشروع حتى جاءت أعوام 1945-1950، وجاء معها ثلاثة رهبان دومنيكان، قرروا تكريس حياتهم لدراسة الإسلام وبدت القاهرة من وجهة نظرهم مقرًا نموذجيًا، فهنا جامعة الأزهر، ناهيك عن المكانة المتميزة للثقافة المصرية وسط كل العرب. وكان أن التقت رغبة هؤلاء الثلاثة جورج قنواتي وجاك جومييه وسيرج دو بوركي مع دعوة الفاتيكان لأتباعه، بأخذ الإسلام على محمل الجد بعيدًا عن أي أهداف تنصيرية، وإنما من أجل فهم أفضل للإسلام وتقدير أبعاده الدينية والروحية.

وما لبث هؤلاء الثلاثة أن بدأوا عملهم عقب نهاية الحرب العالمية الثانية في مطلع خمسينيات القرن المنصرم، وتم تأسيس معهد الآباء الدومنيكان للدراسات الشرقية IDEO، والذي صار اليوم معهدًا عالميًا متخصصًا في الدراسات العربية والإسلامية. 

Ordre des Prêcheurs

1- Nom officiel de la congrégation : Ordre des Prêcheurs

2- Nom et fonction du responsable : frère Joseph d’Amécourt, prieur

3- Adresse de votre maison centrale en Egypte : Couvent des Dominicains, 1 rue Masna al-Tarabich, al-Abbasiyyah B.P. 18, 11381 Le Caire

4- Téléphone : (02) 24 82 55 09 – Fax : (02) 26 82 06 82 – e-Mail : [email protected] 5- Court historique :

Fondé au XIIIe siècle dans le sud de la France, l’Ordre de saint Dominique s’intéresse au Moyen-Orient où il s’établit très tôt, à Constantinople, Tunis, Bagdad, et plus tard à Mossoul. Ses maîtres en théologie doivent leur découverte d’Aristote à des savants arabes : Albert le Grand et Thomas d’Aquin commentent Averroès et Avicenne. Au Caire, le couvent des frères dominicains existe depuis 1928. Son fondateur, le Père Jaussen (1871-1962), voulait en faire le pied-à-terre en Egypte de l’Ecole biblique de Jérusalem, consacré à l’étude de l’archéologie égyptienne en lien avec la Bible.

Malheureusement, les événements internationaux n’ont pas rendu possible ce projet. Lorsqu’en 1937 des frères dominicains décident de se consacrer à l’étude de l’Islam, le Caire leur parut être un lieu idéal pour s’installer, en raison de la présence de l’université d’al-Azhar et de la place culturelle de l’Egypte dans le Monde arabe.

L’intuition des trois fondateurs, les frères Georges Anawati, Jacques Jomier et Serge de Beaurecueil, fut rejointe par une demande faite par le Vatican que des religieux prennent au sérieux l’Islam, non pas pour convertir des musulmans, mais pour le faire connaître et apprécier, dans sa dimension spirituelle et religieuse.

Ces trois frères ont pu commencer leur travail après la seconde guerre mondiale, au début des années 50, et fonder l’Institut dominicain d’Etudes orientales (Idéo), qui est aujourd’hui un institut de recherche fondamentale sur les sources de la civilisation arabo-musulmane.

6- Activités exercées en Egypte : Recherche fondamentale sur les sources de la civilisation arabo-musulmane, dans le cadre de l’Idéo (Institut dominicain d’Etudes orientales) ; aumôneries diverses ; prédication.