stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

744views

تامل شخص
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي

صلاة شكر الاثنين 27-7-20

لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له

صلاة التوبة للقديس مار أفرام السرياني

أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ
والكلامِ البطَّالِ.وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي، فإنَّكَ مباركٌ إلى دهرِ الدّاهرينَ.
آمين.

إنجيل القدّيس متّى 35-31:13

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، ضَرَبَ يَسوعُ مَثَلًا آخَر، وَقال: «مَثَلُ مَلَكوتِ ٱلسَّمَوات، كَمَثَلِ حَبَّةِ خَردَل، أَخَذَها رَجُلٌ فَزَرَعَها في حَقلِهِ.
هِيَ أَصغَرُ ٱلبُزورِ كُلِّها، فَإِذا نَمَت كانَت أَكبَرَ ٱلبُقول، بَل صارَت شَجَرَةً حَتّى إِنَّ طُيورَ ٱلسَّماءِ تَأتي فَتُعَشِّشُ في أَغصانِها».
وَأَورَدَ لَهُم مَثَلًا آخَر، وَقال: «مثَلُ مَلَكوتِ ٱلسَّموات، كَمَثلِ خَميرَةٍ أَخَذَتها ٱمرَأَةٌ، فَجَعَلَتها في ثَلاثَةِ مَكاييلَ مِنَ ٱلدَّقيقِ حَتّى ٱختَمَرَت كُلُّها».
هَذا كُلُّهُ قالَهُ يَسوعُ لِلجُموعِ بِٱلأَمثال، وَلَم يَقُل لَهُم شَيئًا مِن دونِ مَثَل.
لِيَتِمَّ ما قيلَ عَلى لِسانِ ٱلنَّبِيّ: «أَتَكَلَّمُ بِٱلأَمثال، وَأُعلِنُ ما كانَ خَفِيًّا مُنذُ إِنشاءِ ٱلعالَم».

تامل

أفكّر في أمثلة عمّا يمكن أن يكون “حبّة خردل” في حياتي وفي العالم.
أتأمّل كي أرى كيف أنّ حبّة “الخير” الصغيرة، تصمد رغم كلّ العواقب حتى تأتي بثمر.
أفكّر في القرارات التي أنا اليوم أفتخر بها.