stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

البابا والكنيسة في العالم

أسيزي والقدس متّحدتان في الصلاة إلى الله من أجل إنهاء جانحة كورونا

130views

نقلا عن الفاتيكان نيوز

24 مارس 2020

شاءت مدينتا أسيزي والقدس أن تتحدا في رفع الصلوات إلى الله القدير من أجل وضع حد لجانحة كورونا التي يعاني منها العالم وقد حصدت آلاف الضحايا في مختلف البلدان، لاسيما في إيطاليا. وقد تم الاحتفال بالقداس في المدينتين، يوم الأحد الفائت، ونُقلت وقائعه مباشرة من خلال شبكة الإنترنت.

ترأس الاحتفال الديني رئيس الأساقفة بيرباتيستا بيتسابالا المدبر الرسولي لبطريركية أورشليم للاتين بالإضافة إلى أسقف أسيزي نوشيرا أومبرا غوالدو تادينو المطران دومينيكو سورينتينو بمشاركة عدد من الرهبان الفرنسيسكان في القدس وأسيزي، مع العلم أن السلطات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية لم تقرر لغاية اليوم إغلاق دور العبادة، فقد ظلت أبوابها مفتوحة أمام المؤمنين شرط ألا يدخلها أكثر من عشرة أشخاص دفعة واحدة. ففي بيت لحم، على سبيل المثال، تم إغلاق كنيسة المهد، بيد أن كنيسة القديسة كاترينا المجاورة لم تُقفل بعد.

وكان موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني قد أجرى خلال الأيام القليلة الماضية مقابلة عبر الهاتف مع المطران سورينتينو، تحدث فيها عن التقليد الكنسي الذي لجأ إلى استخدام الأجراس للتعبير عن حضور الله بيننا ولدعوة المؤمنين إلى الصلاة. ولفت إلى مبادرة تتعلق بقرع الأجراس ثلاث مرات في اليوم قائلا إنه في زمن الألم والقلق الذي نعيشه علينا أن نتكّل على الله وقدرته الخارقة للطبيعة مدركين أنه لن يتخلى عنا أبدا. وقد شاءت الكنيسة في أسيزي أن تعبّر عن قربها من المؤمنين من خلال قرع الأجراس.

من جانبه شدد حارس الأرض المقدسة الأب فرنشيسكو باتون على أهمية “حج الصلاة” في وقت تراجع فيه حضور الحجاج المسيحيين في الأرض المقدسة بشكل ملحوظ. وقال إنه باستطاعة المؤمنين أن يقوموا بحجهم الروحي من منازلهم من خلال المواظبة على الصلاة اليومية كي تنتهي هذه الجائحة، ويوجد علاج لها. كما لا بد من رفع الصلاة على نية المصابين بالفيروس والممرضين والأطباء وجميع الأشخاص المتألمين. وأشار أيضا إلى الأهمية التي تكتسبها التكنولوجيا في الظرف الراهن لأنها تقرب الناس من بعضهم البعض، على الرغم من العزلة المفروضة علينا والتي لم يشهد التاريخ مثيلا لها إلا في أزمنة الحروب.