stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 20 أكتوبر – تشرين الأول 2020 “

36views

الثلاثاء التاسع والعشرون من زمن السنة

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 22-12:2

أَيُّها ٱلإِخوَة، أُذكُروا أَنَّكُم كُنتُم مِن دونِ ٱلمَسيحِ بَعيدينَ عَن رَعِيَّةِ إِسرائيل، غُرَباءَ عَن عُهودِ ٱلمَوعِد، لَيسَ لَكُم رَجاءٌ وَلا إِلَهٌ في هَذا ٱلعالَم.
أَمّا ٱلآن، فَأَنتُمُ ٱلَّذينَ كانوا بِٱلأَمسِ أَباعِد، قَد جُعِلتُم في ٱلمَسيحِ يَسوعَ أَقارِبَ بِدَمِ ٱلمَسيح.
فَإِنَّهُ سَلامُنا. فَقَد جَعَلَ مِنَ ٱلجَماعَتَينِ جَماعَةً واحِدَة، وَهَدَمَ في جَسَدِهِ ٱلحاجِزَ ٱلَّذي يَفصِلُ بَينَهُما، أَيِ ٱلعَداوَة.
وَأَلغى شَريعَةَ ٱلوَصايا وَما فيها مِن أَحكام، لِيَخلُقَ مِن شَخصِهِ مِن هاتَينِ ٱلجَماعَتَين، بَعدَما أَحَلَّ ٱلسَّلامَ بَينَهُما، إِنسانًا جَديدًا واحِدًا.
ويُصلِحَ بَينَهُما وَبَينَ ٱلله، وَيَجَعَلَهُما جَسَدًا واحِدًا بِٱلصَّليبِ ٱلَّذي بِهِ قَضى عَلى ٱلعَداوَة.
لِأَنَّ لَنا بِهِ جَميعًا سَبيلًا إِلى ٱلرَّبِّ في روحٍ واحِد.
فَلَستُم بَعدَ ٱليَومِ غُرَباءَ أَو نُزَلاء، بل أَنتُم مِن أَبناءَ وَطَنِ ٱلقِدّيسين وَمِن أَهلِ بَيتِ ٱلله،
فَلَستُم إِذًا بَعدَ ٱليَومِ غُرَباءَ أَو نُزَلاء، بَل أَنتُم مِن أَبناءِ وَطَنِ ٱلقِدّيسينَ وَمِن أَهلِ بَيتِ ٱلله.
بُنيتُم عَلى أَساسِ ٱلرُّسُلِ وَٱلأَنبِياء، وَحَجَرُ ٱلزّاوِيَةِ هُوَ ٱلمَسيحُ يَسوعُ نَفسُهُ.
لِأَنَّ بِهِ يُحكَمُ كُلُّ بِناءٍ وَيَرتَفِع، لِيَكونَ هَيكَلًا مُقَدَّسًا في ٱلرَّبّ.
وَبِهِ أَنتُم أَيضًا تُبنَونَ مَعًا لِتَصيروا مَسكِنًا للهِ في ٱلرّوح.

سفر المزامير 14-13.12-11.10-9ab:(84)85

إِنّي أَسمَعُ ما يَتَكَلَّمُ بِهِ ٱلرَّبُّ ٱلإِلَه
إِنَّهُّ يَنطِقُ بِٱلسَّلامِ لِشَعبِهِ وَأَولِيائِهِ
إِنَّ خَلاصَهُ مِن مُتَّقيهِ قَريب
حينَما يَحِلُّ ٱلمَجدُ بِأَرضِنا

تَلاقى ٱلصِّدقُ وَٱلإِنعام
وَتَعانَقَ ٱلعَدلُ وَٱلسَّلام
يَنبُتُ ٱلصِّدقُ مِنَ ٱلغَبراء
ويُطِلُ ٱلعَدلُ مِنَ ٱلسَّماء

يَجودُ عَلَينا بِٱلخَيرِ رَبُّنا
وَتَجودُ بِٱلثِمارِ أَرضُنا
يَسيرُ ٱلصِّدقُ مِن أَمامِهِ
وَيُمَهِّدُ ٱلطَّريقَ لِأَقدامِهِ

إنجيل القدّيس لوقا 38-35:12

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قالَ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: لِتَكُن أَوساطُكُم مَشدودَة، وَلتَكُن سُرُجُكُم موقَدَة.
وَكونوا مِثلَ رِجالٍ يَنتَظِرونَ رُجوعَ سَيِّدِهِم مِنَ ٱلعُرس، حَتّى إِذا جاءَ وَقَرَعَ ٱلبابَ يَفتَحونَ لَهُ مِن وَقتِهِم.
طوبى لِأولَئِكَ ٱلعَبيدِ ٱلَّذينَ إِذا جاءَ سَيِّدُهُم وَجَدَهُم ساهِرين. أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلعَمَلِ وَيُجلِسُهُم لِلطَّعام، وَيَدورُ عَلَيهِم يَخدُمُهُم.
وَإِذا جاءَ في ٱلهَزيعِ ٱلثّاني أَوِ ٱلثّالِث، وَوَجدَهُم عَلى هَذِهِ ٱلحال، فَطوبى لَهُم.

التعليق الكتابي :

القدّيس منصور دي بول (1581 – 1660)، كاهن ومؤسِّس جماعات دينيّة
لقاء مع راهبات المحبّة بتاريخ 31 تموز 1634

خطوات مختصرة وسهلة لكي نضع أنفسنا في حضرة الله

أنتُنَّ تَرَين، يا بناتي، ما هي الأمانة المتوجّبة عليكنّ لله. إن عيش دعوتكنّ يُبرّره الذِكر المستمرّ لحضور الربّ؛ ولجعل ذلك سهلًا استفدن من الرنين الذي تطلقه ساعة الحائط فتَقُمنَ حينها بفعل عبادة.

إن القيام بهذا الفعل يعني أنكُّنّ تَقُلن من صميم القلب: “يا ربّ، إنّي أعبدُك”، أو أيضُا : “يا ربّ، أنتَ إلهي!”، “يا إلهي، احبّك من كلّ قلبي”، “ربّي، أتوق أن يكون الجميع قد عرفوك وأدّوا لك الإكرام كي يُكرموا الإحتقار الذي تحمّلته على الأرض”. عند قيامكنّ بهذا الفعل، يُمكنكنّ إغلاق أعيُنِكنّ كي تعشنَ جوّ الخشوع.