stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 26 أكتوبر – تشرين الأول 2020 “

36views

الاثنين الثلاثون من زمن السنة

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 8-1:5.32:4

أَيُّها ٱلإِخوَة، لِيَكُن بَعضُكُم لِبَعضٍ مُلاطِفًا مُشفِقًا، وَليَصفَح بَعضُكُم عَن بَعضٍ كَما صَفَحَ ٱللهُ عَنكُم في ٱلمَسيح.
إِقتَدوا إِذًا بِٱللهِ وَأَنتُم أَبناؤُهُ ٱلأَحِبّاء.
وَسيروا في ٱلمَحَبَّةِ سيرَةَ ٱلمَسيحِ ٱلَّذي أَحَبَّنا وَجادَ بِنَفسِهِ لِأَجلِنا «قُربانًا وَذَبيحَةً للهِ طَيِّبَةَ ٱلرّائِحَة».
أَمّا ٱلزِّنى وَٱلدَّعارَةُ عَلى أَنواعِها وَٱلطَّمَعُ أَيضًا، فَتَجَنَّبوا حَتّى ذِكرَ أَسمائِها، كَما يَحسُنُ بِٱلقِدّيسين.
لا بَذاءَةَ وَلا سَخافَةَ وَلا مُجون، فَذَلِكَ مُنكَر، بَل حَمدٌ بِٱلأَولى.
فَٱعلَموا أَنَّهُ لَيسَ لِلزّاني وَلا لِلفاسِقِ وَلا لِلجَشعِ (ٱلَّذي هُوَ عابِدُ أَوثان) ميراثٌ في مَلَكوتِ ٱلمَسيحِ وَٱلله.
لا يَخدَعَنَّكُم أَحَدٌ بِباطِلِ ٱلقَول، فَإِنَّهُ يَستَنزِلُ غَضَبُ ٱللهِ عَلى ٱلعُصاة.
فَلا تَكونوا لَهُم شُرَكاء.
بِٱلأَمسِ كُنتُم ظَلامًا، وَأَنتُم ٱليَومَ نورٌ في ٱلرَّبّ. فَسيروا سيرَةَ أَبناءِ ٱلنّور.

سفر المزامير 6.4.3.2-1:1

طوبى لِمَن لَم يَسلُك وَفقَ مَشورَةِ ٱلآثِمين
وَلَم يَتَوَقَّف في سُبُلِ ٱلخاطِئين
وَلَم يَجلِس في مَجلِسِ ٱلسّاخِرين
لَكِن بِشَريعَةِ ٱلرَّبِّ سُرورُهُ
وَبِشَريعَتِهِ يَتَفَكَّرُ لَيلَهُ وَنَهارَهُ

يَكونُ كَٱلشَّجَرِ ٱلمَغروسِ عَلى مَجرى ٱلمِياه
ٱلَّذي يُؤتي ثَمَرَهُ في أَوانِهِ
وَلا يَذبُلُ وَرَقُهُ
وَيَنجَحُ كُلُّ ما يَصنَعُهُ

لَيسَ كَذَلِكَ ٱلأَشرارُ، لَيسوا كَذَلِك
بَل إِنَّهُم كَٱلعُصافَةِ ٱلَّتي تَذروها ٱلرِّياح
لِأَنَّ ٱلرَّبَّ عالِمٌ بِطَريقِ ٱلصِّدّيقين
أَمّا طَريقُ ٱلأَشرارِ فَتُؤَدي إِلى ٱلهَلاك

إنجيل القدّيس لوقا 17-10:13

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ يَسوعُ يُعَلِّمُ في بَعضِ ٱلمَجامِعِ يَومَ ٱلسَّبت.
وَهُناكَ ٱمرَأَةٌ قَدِ ٱستَولى عَلَيها روحٌ فَأَمرَضَها مُنذُ ثَمانِيَ عَشرَةَ سَنَة. فَكانَت مُنحَنِيَةَ ٱلظَّهرِ لا تَستَطيعُ أَن تَنتَصِبَ عَلى ٱلإِطلاق.
فَرَآها يَسوعُ فدَعاها، وَقالَ لَها: «يا ٱمرَأَة، أَنتِ مُعافاةٌ مِن مَرَضِكِ».
ثُمَّ وَضَعَ يَدَيهِ عَلَيها، فَٱنتَصَبَت مِن وَقتِها وَأَخَذَت تُمَجِّدُ ٱلله.
فَٱستاءَ رَئيسُ ٱلمَجمَع، لِأَنَّ يَسوعَ أَجرى ٱلشِّفاءَ في ٱلسَّبت، فَقالَ لِلجَمع: «هُناكَ سِتَّةُ أَيّامٍ يَجِبُ ٱلعَمَلُ فيها، فَتَعالوا وَٱستَشفوا خِلالَها، لا يَومَ ٱلسَّبت».
فَأَجابَهُ ٱلرَّبّ: «أَيُّها ٱلمُراؤون، أَما يَحُلُّ كُلُّ واحِدٍ مِنكُم يَومَ ٱلسَّبتِ رِباطَ ثَورِهِ أَو حِمارِهِ مِنَ ٱلمِذوَد، وَيَذهَبُ بِهِ فَيَسقيه؟
وَهَذِهِ ٱبنَةُ إِبراهيمَ قَد رَبطَها ٱلشَّيطانُ مُنذُ ثَمانيَ عَشرَةَ سَنَة، أَفَما كانَ يَجِبُ أَن تُحَلَّ مِن هَذا ٱلرِّباطِ يَومَ ٱلسَّبت؟»
وَلَمّا قالَ ذَلِك، خَزِيَ جَميعُ خُصومِهِ وَٱبتَهَجَ ٱلجَمعُ كُلُّهُ بِجَميعِ ٱلأَعمالِ ٱلمَجيدَةِ ٱلَّتي كانَت تَجري عَن يَدِهِ.

التعليق الكتابي :

القدّيس يوحنّا بولس الثاني (1920 – 2005)، بابا روما
الرسالة الرسوليّة: يوم الربّ (Dies Domini)، الأعداد 24 و25

شفاء يوم السبت، علامة يوم الخليقة الجديدة

يوم الخليقة الجديدة: المقارنة بين الأحد المسيحي وفكرة السبت السائدة في العهد القديم، أدّت إلى استقصاءات لاهوتيّة على جانب من الأهميّة. من قبيل ذلك التنويه بالعلاقة الخاصّة بين القيامة والخلق. والواقع أنّ الفكر المسيحي قد أقام عفويًّا الصلة بين القيامة التي وقعت في “اليوم الأوّل بعد السبت” واليوم الأوّل في الأسبوع الكوني (راجع تك1: 1 إلى 2: 4)، وهو في سفر التكوين، اليوم الذي تمّ فيه خلق النور (راجع تك 1: 3-5). مثل هذه العلاقة تهيب بالمؤمنين إلى فهم القيامة منطلقًا لخليقة جديدة، يكون المسيح الممجّد هو باكورتها، بما أنّه هو نفسه “بكر كلّ خليقة” (كول 1: 15) “والبكر بين الرَّاقدين” (كول 1: 18).

والحقيقة أنّ الأحد هو اليوم الذي يُدعى فيه المسيحي، أكثر منه في أيّ يوم آخر، إلى أن يتذكّر الخلاص الذي أُكرِم به في المعموديّة والذي جعل منه إنسانًا جديدًا في المسيح. “لقد دُفِنتم معه في المعموديّة وأقمتم معه أيضًا لأنّكم آمنتم بقدرة الله الذي أقامه من بين الأموات” (قول2: 12؛ روم6: 4-6). وتنوِّه الليتورجيا بما يميّز الأحد من طابع عمادي، وتدعو إلى الاحتفال فيه بالمعموديّات، فضلاً عمّا يجري من ذلك في السهرة الفصحيّة، في هذا اليوم من الأسبوع أيضًا، الذي “تذكّر فيه الكنيسة بقيامة الربّ”. وهي تقترح أيضًا، في مطلع القدّاس، أن يُعمَدَ إلى نضح المؤمنين بالماء المقدّس، وهو طقس من طقوس التوبة لا يخلو من التذكير بالمعموديّة التي فيها يولد كلّ وجود مسيحي.