stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 16 نوفمبر – تشرين الثاني 2020 “

43views

الاثنين الثالث والثلاثون من زمن السنة
تذكار إختياريّ للقدّيسة جرترودا، البتول
تذكار إختياريّ للقدّيسة مَرغَريتا، الملكة الإسكُتلَنديّة

رؤيا القدّيس يوحنّا 5a-1:2.4-1:1

هَذا ما كَشَفَهُ يَسوعُ ٱلمَسيحُ بِنِعمَةٍ مِنَ ٱلله، لِيُطلِعَ عِبادَهُ عَلى ما لا بُدَّ مِن حُدوثِهِ وَشيكًا. فَأَرسَلَ مَلاكَهُ ليُخبِرَ بِهِ يوحَنّا عَبدِهِ.
فَشَهِدَ يوحَنّا بِأَنَّ ما رَآهُ هُوَ كَلِمَةُ ٱللهِ وَشَهادَةُ يَسوعَ ٱلمَسيح.
طوبى لِلَّذي يَقرَأُ وَلِلَّذينَ يَسمَعونَ هَذِهِ ٱلأَقوالَ ٱلنَّبَوِيَّة، وَيَحفَظونَ ما تَحتَوي عَلَيه، لِأَنَّ ٱلوَقتَ قَدِ ٱقتَرَب.
مِن يوحَنّا إِلى ٱلكَنائِسِ ٱلسَّبعِ ٱلَّتي في آسِيَة. عَلَيكُمُ ٱلنِّعمَةُ وَٱلسَّلامُ مِن لَدُنِ ٱلَّذي هُوَ كائِنٌ وَكانَ وَسَيَأتي، وَمِنَ ٱلأَرواحِ ٱلسَّبعَةِ ٱلماثِلَةِ أَمامَ عَرشِهِ.
أُكتُبُ إِلى مَلاكِ ٱلكَنيسَةِ ٱلَّتي بِأَفَسُس. إِلَيكَ ما يَقولُ ٱلَّذي يُمسِكُ بِيَمينِهِ ٱلكَواكِبَ ٱلسَّبعَة، وَيَمشي بَينَ مَناوِرِ ٱلذَّهَبِ ٱلسَّبع:
لِأَنّي عَليمٌ بِأَعمالِكَ وَجَهدِكَ وَثَباتِكَ، وَأَعلَمُ أَنَّكَ لا تَطيقُ ٱلأَشرار. وَقَدِ ٱمتَحَنتَ ٱلَّذينَ يَزعَمونَ أَنَّهُم رُسُلٌ وَلَيسوا بِرُسُل، فَوَجَدتَهُم كاذِبين.
إِنَّكَ تَتَحَلّى بِٱلثَّبات، فَجاهَدتَ في سَبيلِ ٱسمي مِن غَيرِ أَن تَسأَم.
وَلَكِنَّ مَأخَذي عَلَيكَ هُوَ أَنَّكَ تَرَكتَ حُبَّكَ ٱلأَوَّل.
فَٱذكُر مِن أَينَ سَقَطتَ وَتُب، وَعُد إِلى أَعمالِكَ ٱلسّالِفَة.

سفر المزامير 6.4.3.2a-1:1

طوبى لِمَن لَم يَسلُك وَفقَ مَشورَةِ ٱلآثِمين
وَلَم يَتَوَقَّف في سُبُلِ ٱلخاطِئين
وَلَم يَجلِس في مَجلِسِ ٱلسّاخِرين
لَكِن بِشَريعَةِ ٱلرَّبِّ سُرورُهُ

يَكونُ كَٱلشَّجَرِ ٱلمَغروسِ عَلى مَجرى ٱلمِياه
ٱلَّذي يُؤتي ثَمَرَهُ في أَوانِهِ
وَلا يَذبُلُ وَرَقُهُ
وَيَنجَحُ كُلُّ ما يَصنَعُهُ

لَيسَ كَذَلِكَ ٱلأَشرارُ، لَيسوا كَذَلِك
بَل إِنَّهُم كَٱلعُصافَةِ ٱلَّتي تَذروها ٱلرِّياح
لِأَنَّ ٱلرَّبَّ عالِمٌ بِطَريقِ ٱلصِّدّيقين
أَمّا طَريقُ ٱلأَشرارِ فَتُؤَدي إِلى ٱلهَلاك

إنجيل القدّيس لوقا 43-35:18

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، ٱقتَرَبَ يَسوعُ مِن أَريحا، وَكانَ رَجُلٌ أَعمى جالِسًا عَلى جانِبِ ٱلطَّريقِ يَستَعطي.
فَلَمّا سَمِعَ صَوتَ جَمعٍ يَمُرُّ بِٱلمَكان، ٱستَخبَرَ عَن ذَلِكَ ما عَسى أَن يَكون.
فَأَخبَروهُ أَنَّ يَسوعَ ٱلنّاصِرِيَّ مارٌّ مِن هُناك.
فَأَخَذَ يَصيحُ فَيَقول: «رُحماكَ يا يَسوعَ ٱبنَ داوُد!»
فَٱنتَهَرَهُ ٱلَّذينَ يَسيرونَ في ٱلمُقَدِّمَةِ لِيَسكُت. فَصاحَ أَشَدَّ ٱلصِّياح، وَقال: «رُحماكَ يا ٱبنَ داوُد!»
فَوَقَفَ يَسوعُ وَأَمرَ بِأَن يُؤتى بِهِ. فَلَمّا دنا، سَأَلَهُ:
«ماذا تُريدُ أَن أَصنعَ لَكَ» فَقال: «يا رَبّ، أَن أُبصِر».
فَقالَ لَهُ يَسوع: «أَبصِر! إيمانُكَ خَلَّصَكَ».
فَأَبصَرَ مِن وَقتِهِ وَتَبِعَهُ وَهُوَ يُمَجِّدُ ٱلله. وَرَأى ٱلشَّعبُ بِأَجمَعِهِ ما جَرى فَسَبَّحَ ٱلله.

التعليق الكتابي :

القدّيس خوسيه ماريا إسكريفا دي بالاغير (1902 – 1975)، كاهن ومؤسّس
عظة عن أصدقاء الله

« فَٱنتَهَرَهُ ٱلَّذينَ يَسيرونَ في ٱلمُقَدِّمَةِ لِيَسكُت. فَصاحَ أَشَدَّ ٱلصِّياح، وَقال: رُحماكَ يا يَسوعَ ٱبنَ داوُد ! »

حين سمع الضجّة التي كانت تحدثها الجموع، سأل الأعمى: “ما هذا؟” فأخبروه بأنّ يسوع الناصري كان يمرّ من هناك. عندها، اتّقدَت نفسه إيمانًا بالمسيح وأخذ يصيح: ” رُحماكَ يا يَسوعَ ٱبنَ داوُد!” أنت المتوقّف على جانب طريق الحياة القصير جدًّا، ألا ترغب أنت أيضًا في الصياح؟ أنت الذي ينقصك النور وتحتاج إلى نِعَم جديدة لتقرّر أن تبحث عن القداسة، ألا تشعر بالحاجة الملحّة إلى أن تصرخ: “رُحماكَ يا يَسوعَ ٱبنَ داوُد!”؟ صلاة قصيرة وحارّة يجب تلاوتها باستمرار!

أنصحكم بالتأمّل ببطء في اللحظات التي سبقت هذه المعجزة، لكي تنطبع هذه الفكرة الواضحة جدًّا في أنفسكم: يا للفرق بين قلب الرّب يسوع الرحوم وقلوبنا المسكينة! ستساعدكم هذه الفكرة باستمرار، خاصّة ساعة المِحَن والتجارب، وأيضًا ساعة الاضطرار إلى الاستجابة لمتطلّبات الحياة اليوميّة المتواضعة، وساعة البطولة. فقد “انتهر كثيرون الأعمى ليسكت”. أنت أيضًا، حين تشعر بأنّ الرّب يسوع يمرّ بالقرب منك، يخفق قلبك أكثر وتبدأ بالصّراخ نتيجة إصابتك باضطراب عميق. لكنّ أصدقاءك وعاداتك ورفاهيّتك ومحيطك ينصحوك بأن تصمت وبألاّ تصرخ: “لماذا تنادي يسوع؟ لا تزعجه!”

ذاك الأعمى التعيس لم يصغِ إليهم؛ بل على العكس، صاح بصوت أعلى: “رُحماكَ يا يَسوعَ ٱبنَ داوُد!” والربّ الذي كان قد سمعه منذ البداية، تركه يتابع صلاته. وهذا الأمر ينطبق أيضًا عليك. إنّ الرّب يسوع يسمع في الحال نداء نفسنا، لكنّه ينتظر. هو يريدنا أن نكون مقتنعين تمامًا بأنّنا نحتاج إليه. هو يريد أن نتضرّع إليه بإصرار، كما فعل ذاك الأعمى على جانب الطريق. وكما قال القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم: “فلنَتمثّل به. حتّى لو لم يمنحنا الربّ على الفور ما نطلبه منه، وحتّى لو حاولت الجماهير أن تلهينا عن صلاتنا، علينا ألاّ نكفّ عن التضرّع إليه”.