stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني” 1 ديسمبر – كانون الأول 2020 “

46views

الثلاثاء الأوّل من زمن المجيء

سفر أشعيا 10-1:11

في ذلكَ اليوم: يَخرُجُ قَضيبٌ مِن جذرِ يَسَّى، وَينْمي فَرعٌ مِن أُصولِه
وَيَستَقِرُّ علَيه روحُ الرَّبّ: روحُ الحِكمَةِ والفَهْم، روحُ المَشورَةِ والقُوَّة، روحُ العِلم وتَقوى الرَّبّ،
وَيَتَنَعَّم بِمَخافَةِ الرَّبّ. ولا يَقْضي بِحَسَبِ رُؤيةِ عَينَيه، ولا يَحكُمُ بِحَسَبِ سَماعِ أُذُنَيه؛
بل يَقْضي لِلمَساكين بِعَدل، ويَحكُمُ لِبائِسي الأَرض بِإنصاف، ويَضرِبُ الأَرض بِقَضيبِ فيهِ، وَيُهلِكُ المُنافِقَ بِنَفَسِ شَفَتَيه.
ويَكونُ العَدلُ مِنطَقَةَ حَقْوَيه، والحَقُّ حِزامَ كَشْحَيْهِ.
فيَسكُنُ الذِّئبُ مع الحَمَل، وَيربِضُ النَّمِرُ مع الجَدْيِ، وَيَكونُ العِجلُ والشِّبلُ والمَعلوفُ معًا وصَبِيٌّ صَغيرٌ يَسوقُهما؛
تَرْعى البَقرةُ والدُّبُّ مَعًا ويَربضُ أَولادُهما معًا والأَسَدُ يَأكُلُ التِّبنَ كالثَّور
ويَلعَبُ المُرضَع على حُجرِ الأَفْعى، ويَضَعُ الفَطيمُ يَدَه في نَفَق الأَرقَم.
لا يُسيئونَ ولا يُفسِدون في كُلِّ جَبَلِ قُدْسي، لِأَنَّ الأَرض تَمتَلِئُ من مَعرِفَةِ الرَّبّ، كما تَغمُرُ المِياهُ البَحر.
وفي ذلك اليَومِ، أَصلُ يَسَّى، القائِمُ رايَةً لِلشُّعوب، إِيَّاه تَتَرَجَّى الأُمَمُ، ويَكونُ مَثواهُ مَجيداً.

سفر المزامير 17.13-12.8.7a.2:(71)72

يَقضِيَ بِٱلعَدالَةِ لِشَعبِكَ
وَبِٱلإِنصافِ لِبائِسيكَ

يُزهِرُ ٱلعَدلُ في أَيّامِهِ وَيَستَتِبُّ ٱلسَّلام
وَيَملِكُ مِنَ ٱلبَحرِ إِلى ٱلبَحر
وَمِنَ ٱلنَّهرِ إِلى أَقاصي ٱلمَعمور

إِنَّهُ يُنقِذُ ٱلمِسكينَ ٱلمُستَجير
وَٱلبائِسَ ٱلَّذي لَيسَ لَهُ مِن نَصير
يُشفِقُ عَلى ٱلكَسيرِ وَٱلفَقير
وَيُخَلِّصُ نُفوسَ ٱلمَساكين

يَكونُ مُبارَكًا إِلى ٱلأَبَد ٱسمُهُ
وَما دَامَتِ ٱلشَّمسُ يَدومُ بَقاؤُهُ
وَتَتَبارَكُ بِهِ قَبائِلُ ٱلأَرضِ كُلُّها
وَتُغَبِّطُهُ ٱلأُمَمُ جَميعُها

إنجيل القدّيس لوقا 24-21:10

في تِلكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ يسوع بِدافِعٍ مِنَ الرُّوحِ القُدُس فقال: «أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض، على أَنَّكَ أَخفَيتَ هذِه الأَشياءَ على الحُكَماءِ والأَذكِياء، وَكَشَفْتَها لِلصِّغار. نَعَم، يا أَبَتِ، هذا ما حَسُنَ لَدَيكَ.
قَد سَلَّمَني أَبي كُلَّ شَيء، فَما مِن أَحَدٍ يَعرِفُ مَنِ ٱلِٱبنُ إِلّا ٱلآب، وَلا مَنِ ٱلآبُ إِلّا ٱلِٱبن، وَمَن شاءَ ٱلِٱبنُ أَن يَكشِفَهُ لَهُ».
ثُمَّ ٱلتَفَتَ إِلى ٱلتَّلاميذ، فَقالَ لَهُم عَلى حِدَة: «طوبى لِلعُيونِ ٱلَّتي تُبصِرُ ما أَنتُم تُبصِرون.
فَإِنّي أَقولُ لَكُم إِنَّ كثيرًا مِنَ ٱلأَنبِياءِ وَٱلمُلوكِ تَمَنَّوا أَن يَرَوا ما أَنتُم تُبصِرونَ فَلَم يَرَوا، وَأَن يَسمَعوا ما أَنتُم تَسمَعونَ فَلَم يَسمَعوا».

التعليق الكتابي :

القدّيس شارل بُورُومِيو (1538 – 1584)، أسقف
رسالة رعويّة

« طوبى لِلعُيونِ الَّتي تُبصِرُ ما أَنتُم تُبصِرون »

يا أحبّائي، هذا هو الزمن الذي يُحتفل به بحرارة كبيرة، وكما قال الرُّوح القدس، فهو زمن الرّضى عند الربّ (راجع إش 61: 2؛ لو 4: 19)، وزمن الخلاص والسّلام والمصالحة. هو زمن انتظره باتِّقاد الأنبياء والآباء القدماء، ورآه أخيرًا سمعان البارّ بسعادة غامرة (راجع لو2: 26-35). وبما أنّ الكنيسة احتفلت على مدى العصور بهذا الزّمن بحماسة شديدة، علينا نحن أيضًا أن نتناقله دينيًّا بالتسابيح وبأفعال الشكر الموجّهة إلى الآب الأزليّ على الرحمة التي كشف عنها في هذا السرّ.

وبما أنّ الكنيسة تعيد إحياء هذا الزمن كلّ سنة، نحن مدعوّون إلى التذكير باستمرار بهذا الحبّ الفائق تجاهنا. هذا يعلّمنا أيضًا أنّ مجيء الرّب يسوع المسيح لم يكن مفيدًا لأولئك الذين كانوا يعيشون في زمن المخلّص فحسب، بل من المفترض أن تصل قوّته إلينا جميعًا؛ على الأقلّ، إن أردنا من خلال الإيمان والأسرار أن نتلقّى النعمة التي منحنا إيّاها وأن نوجّه حياتنا بحسب هذه النعمة من خلال إطاعته.