stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني” 2 أبريل – نيسان 2022 “

91views

السبت الرابع من الزمن الأربعينيّ

تذكار إختياريّ للقدّيس فرنسيس دي باولا، الناسك

سفر إرميا 20c.20a-18:11

قد أَعلَمَني الرَّبُّ فعَلِمتُ. حينَئِذٍ أَرَيتَني أَعْمالَهم.
كنتُ أَنا كَحَمَلٍ أَليفٍ يُساقُ إِلى الذَّبْح، ولم أَعلَمْ أَنَّهم فَكَّروا علَيَّ أَفْكارًا: أنْ «لنُتلِفِ الشَّجَرَةَ مع طعامِها ولِنَقطَعهُ مِن أَرضِ الأَحْياء، ولا يُذكَرِ اسمُه مِن بَعد»ُ.
فيا رَبَّ الجُنود الحاكِمَ بالعَدل الفاحِصَ الكُلى والقُلوب
إنِّي إلَيكَ فَوَّضتُ دَعَواي.

سفر المزامير 12-11.10-9bc.3-2:7

أَللَّهُمَّ رَبّي، إِنّي بِكَ ٱعتَصَمتُ
فَخَلِّصني مِمَن يُلاحِقُني وَنَجِّني
لِئَلاّ يَختَطِفَ نَفسي كَٱلأَسَد
وَيَفتَرِسُها حينَ لا يُنقِذُ أَحَدا

أَنصِفني، يا رَبّي، لِبِرّي
وَلِما فِيَّ مِنَ ٱلكَمال
إِقضِ عَلى شَرِّ ٱلآثِمين
وَأَيِّدِ ٱلصِّدّيقين
فاحِصَ ٱلقُلوبِ وٱلكِلى
أَيُّها ٱلإِلَهُ ٱلعادِل

إِنَّ حِمايَتي عَلى ٱللهِ
مُخَلِّصِ ذَوي ٱلقُلوبِ ٱلمُستَقيمَة
أَلرَّبُّ حَكَمٌ عادِلٌ
وَإِلَهٌ يَغضَبُ كُلَّ يَومٍ عَلى غَيرِ ٱلتّائِبين

إنجيل القدّيس يوحنّا 53-40:7

في ذلكَ الزَّمان: قالَ أُناسٌ مِنَ الجَمعِ وقَد سَمِعوا ذلك الكَلام: «هذا هو النَّبِيُّ حَقًا!»
وقالَ غيرُهُم: «هذا هو المَسيح!» ولكِنَّ آخرَينَ قالوا: «أَفتُرى مِنَ الجَليلِ يَأتي المَسيح؟
أَلَم يَقُلِ الكِتابُ إِنَّ المَسيحَ هُوَ مِن نَسلِ داود وإِنَّهُ يأتي مِن بَيتَ لَحْمَ، والقَريةِ الَّتي مِنها خَرَجَ داود؟»
فوقَعَ بَينَ الجمَعِ خِلافٌ في شأنِه.
وأَرادَ بَعضُهم أَن يُمسِكوه، ولكِن لم يَبسُطْ إِلَيه أَحَدٌ يَدًا.
ورَجَعَ الحَرَسُ إِلى الأَحبار والفِرِّيسيِّين
فقالَ لَهم هؤلاء: «لِماذا لم تَأتوا بِه؟» فأَجابَ الحَرَس: «ما تَكلَّمَ إِنسانٌ قَطّ مِثلَ هذا الرَّجُل».
فأَجابَهُمُ الفِرِّيسيُّون: «أَخُدِعْتُم أَنتُم أَيضًا؟
هل آمنَ بِه أَحَدٌ مِنَ الرُّؤَساءِ أَوِ الفِريسيِّين؟
أَمَّا هؤلاءِ الرَّعاعُ الَّذينَ لا يَعرِفونَ الشَّريعَة، فهُم مَلعونون».
فقالَ لَهم نيقوديمُس وكانَ مِنهم، وهُو ذاكَ الَّذي جاءَ قَبْلاً إِلى يَسوع:
«أَتَحكُمُ شَريعَتُنا على أَحَدٍ قَبلَ أَن يُستَمعَ إِلَيه ويُعرَفَ ما فَعَل؟»
فأَجابوه: «أَوأَنتَ أَيضًا مِنَ الجَليل؟ إِبْحَثْ تَرَ أَنَّه لا يَقومُ مِنَ الجَليلِ نَبِيّ».
ثُمَّ انصَرَفَ كُلُّ مِنهُم إِلى منزِلِه.

التعليق الكتابي :

الطّوباوي تيطُس برندسما (1881 – 1942)، راهب كرمليّ هولنديّ وشهيد
دعوة إلى عيش البطولة في الإيمان والمحبة

«أَخُدِعْتُم أَنتُم أَيضاً؟»

نعيش في عالم يدين الحبّ معتبرًا إيّاه ضعفًا لا بد من تخطّيه. يقول البعض: “الحبّ لا قيمة له، فعلينا بدلاً من ذلك أن نطوّر إمكانياتنا ونفعّل قوانا. ليزداد القويّ قوّة وليهلك الضعيف!” ويقولون أيضًا بأن الديانة المسيحيّة مع عظاتها حول المحبّة أصبحت من الماضي… هكذا يأتونكم بهذه العقائد ويجدون بينكم من يعتنقونها بطيبة خاطر. إنّ الحبّ مجهول: “الحبّ غير محبوب” هذا ما كان يقوله القديس فرنسيس الأسيزي في زمانه. وبعد بضعة قرون في فلورنسا، كانت القدّيسة ماري مادلين دي بازي تقرع أجراس ديرها في الكرمل من أجل أن يدرك العالم كم أنّ الحبّ جميل! أنا أيضًا أريد أن أقرع الأجراس لأقول للعالم كم هو جميل أن نحبّ!

تستطيع الوثنيّة الجديدة (النازية) نبذ الحبّ، غير أنّ التاريخ يعلّمنا أن الغلبة للحبّ. فلا يجب أن نتخلّى عنه إذ بواسطته سنربح قلوب هؤلاء الوثنيّين. إنّ الطبيعة أقوى من الفلسفة. عندما تحكم الفلسفة على الحبّ وتزدريه وتنعته بالضعف، تجدّد الشهادة الحيّة للحُبّ قوّته دائمًا من أجل استمالة وأسر قلوب البشر.