stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس اللاتيني ” 8 أغسطس – آب 2022 “

64views

الاثنين التاسع عشر من زمن السنة

تذكار القدّيس عبد الأحد، الكاهن

سفر حزقيال 28c-24.5-2:1

في ٱلخامِسِ مِنَ ٱلشَّهر، وَهِيَ ٱلسَّنَةُ ٱلخامِسَةُ مِن جَلاءِ ٱلمَلِكِ يوياكين،
كانَت كَلِمَةُ ٱلرَّبِّ إِلى حَزقِيالَ بنِ بوزِيَ ٱلكاهِن، في أَرضِ ٱلكَلدانِيِّين، عَلى نَهرِ كَبار، وَكانَت عَلَيهِ هُناكَ يَدُ ٱلرَّبّ:
«فَرَأَيتُ، فَإِذا بِريحٍ عاصِفٍ مُقبِلَةٌ مِنَ ٱلشَمال، وَغَمامٍ عَظيمٍ وَنارٍ مُتَواصِلَة، وَلِلغَمامِ ضِياءٌ مِن حَولِهِ، وَمِن وَسَطِها كَمَنظَرِ نُحاسٍ لامِعٍ مِن وَسَطِ ٱلنّار.
وَمِن وَسَطِها شِبهُ أَربَعَةِ حَيوانات، وَهَذا مَرآها، لَها شِبهُ ٱلبَشَر.
وَسَمِعتُ صَوتَ أَجنِحَتِها كَصَوتِ مِياهٍ غَزيرَة، كَصَوتِ ٱلقَدير. فَعِندَ سَيرِها كانَ صَوتُ جَلَبَةٍ كَصَوتِ جَيش، وَعِندَ وُقوفِها كانَت تُرخي أَجنِحَتَها.
وَعِندَ وُقوفِها وَهِيَ مُرخِيَّةٌ أَجنِحَتِها، كانَ صَوتٌ مِن فَوقِ ٱلجَلَدِ ٱلَّذي عَلى أَرؤُسِها.
وَفَوقَ ٱلجَلَدِ ٱلَّذي عَلى أَرؤُسِها شِبهُ عَرشٍ كَمَرَأى حَجَرِ ٱللّازَوَرد، وَعَلى شِبهِ ٱلعَرش، شِبهٌ كَمَرَأى بَشَرٍ عَلَيهِ مِن فَوق.
وَرَأَيتُ كَمَنظَرِ ٱلنُّحاسِ ٱللّامِع، في داخِلِهِ عِندَ مُحيطِهِ، كَمَرَأى نار، مِن مَرَأى حَقَوَيهِ إِلى فَوق. وَمِن مَرَأى حَقَوَيهِ إِلى تَحت، رَأَيتُ مِثلَ مَرَأى نار، وَٱلضِّياءُ يُحيطُ بِهِ.
وَمِثلَ مَرَأى قَوسِ ٱلغَمام، في يَومِ مَطَر، كانَ مَرَأى هَذا ٱلضِّياءِ مِن حَولِهِ».

سفر المزامير 14bcd.14a-12c.12ab-11.2-1:(147)148

سَبِّحوا مِنَ ٱلسَّماواتِ ٱلمَولى
سَبِّحوهُ في ٱلسَّماواتِ ٱلعُلى
سَبِّحوهُ، يا جَميعَ ملائِكَتِهِ
سَبِّحيهِ، يا جَميعَ قُوّاتِهِ

سَبِّحوهُ، يا مُلوكَ ٱلدُّنيا وَيا كُلَّ ٱلشُّعوب
أَيُّها ٱلرُّؤَساءُ وَيا قُضاةَ ٱلأرَضِ طُرا
أَيُّها ٱلشَبابُ وَيا أَيَّتُها ٱلعَذارى
أَيُّها ٱلكُهولُ وَيا أَيُّها ٱلأَطفال

لِيُسَبِّح هَؤلاءِ ٱسمَ ٱلمَولى
لِأَنَّ ٱسمَهُ وَحدَهُ تَعالى
لِأَنَّ جَلالَهُ فَوقَ ٱلأَرضِ وَٱلسَّماء
وَلِأَنَّهُ رَفَعَ رَأسَ شَعبِهِ في ٱلعَلاء

لِيُسَبِّحهُ جَميعُ أَصفِيائِهِ
أَبناءُ يَعقوبَ

ٱلشَّعبُ ٱلمُقَرَّبُ إِلَيهِ

إنجيل القدّيس متّى 27-22:17

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ ٱلتَّلاميذُ مُجتَمِعينَ في ٱلجَليل، فَقالَ لَهُم يَسوع: «إِنَّ ٱبنَ ٱلإِنسانِ سَيُسلَمُ إِلى أَيدي ٱلنّاس.
فَيَقتُلونَهُ، وَفي ٱليَومِ ٱلثّالِثِ يَقوم». فَحَزِنوا حُزنًا شَديدًا.
وَلَمّا وَصَلوا إِلى كَفَرناحوم، دَنا جُباةُ ٱلدِّرهَمَينِ إِلى بُطرُس، وَقالوا لَهُ: «أَما يُؤَدّي مُعَلِّمُكُمُ ٱلدِّرهَمَين؟»
قال: «بَلى». فَلَمّا دَخَلَ ٱلبَيت، بادَرَهُ يَسوعُ بِقَولِهِ: «ما رَأيُكَ، يا سِمعان؟ مِمَّن يَأخُذُ مُلوكُ ٱلأَرضِ ٱلخَراجَ أَوِ ٱلجِزيَة؟ أَمِن بَنيهِم أَم مِنَ ٱلغُرَباء؟»
فَقال: «مِنَ ٱلغُرَباء». فَقالَ لَهُ يَسوع: «فَٱلبَنونَ مُعفَونَ إِذًا.
وَلَكِن لا أُريدُ أَن نَكونَ لَهُم حَجَرَ عَثرَة. فَٱذهَب إِلى ٱلبَحرِ وَأَلقِ ٱلشِّصَّ، وَأَمسِك أَوَّلَ سَمَكةٍ تَخرُجُ وَٱفتَح فاها، تَجِد فيهِ إِستارًا، فَخُذهُ وَأَدِّهِ لَهُم عَنّي وَعَنكَ».

التعليق الكتابي :

القدّيس أمبروسيوس (نحو 340 – 379)، أسقف ميلانو وملفان الكنيسة
تأمّل حول المزمور 49[48]، 14-15

«فَالبَنونَ مُعفَون إِذاً»

من البديهي أنّ الرّب يسوع المسيح لم يكن بحاجة إلى مصالحة لنفسه عندما صالح العالم مع الله. فلأيّة خطيئة كان عليه إرضاء الله، هو الذي لم يقترف أيّ خطأ؟ لهذا السبب قال لبطرس عندما طالبه اليهود بالدرهمين اللذين كانت تفرضهما الشريعة: ” ما رَأيُكَ، يا سِمعان؟ مِمَّن يَأخُذُ مُلوكُ الأَرضِ الخَراجَ أَوِ الجِزيَة؟ أَمِن بَنيهِم أَم مِنَ الغُرَباء؟ فَقال: مِنَ الغُرَباء. فقالَ لَه يسوع: فَالبَنونَ مُعفَون إِذاً. ولكِن لا أُريدُ أَن نَكونَ لَهم حَجَرَ عَثرَة، فَاذهَبْ إِلى البَحرِ وأَلقِ الشِّصَّ، وأَمسِكْ أَوَّلَ سمَكةٍ تَخرُجُ وَافْتَحْ فاها تَجِدْ فيه إِستاراً، فَخُذهُ وأَدِّهِ لَهم عنِّي وعَنكَ”.

يُظهر لنا الرّب يسوع هنا أنّه لم يكن بحاجة إلى التكفير عن خطاياه الشَّخصيّة لأنّه لم يكن عبدًا للخطيئة، بل كونه ابنًا لله، فهو حرٌّ من كلّ خطيئة. بالفعل، إنّ الابن حرٌّ، أمّا العبد فهو في حالة الخطيئة. بما أنّ الرّب يسوع حرٌّ من كلّ شيء، فإنّه لا يدفع أيّة جزية لافتداء روحه؛ على العكس، فإنّ دمه يفتدي بوفرةٍ خطايا العالم بأسره. بالتالي، فمن الطبيعي أن يحرِّر الآخرين، هو الذي لا يحمل أيّ ذنب.

لكنّني أذهب إلى أبعد من ذلك. فليس الرّب يسوع المسيح وحده مَن عليه ألاّ يدفع شيئًا لافتداء خطاياه الشخصيّة أو التكفير عنها. فلو نظرت إلى أيّ إنسان مؤمن، يمكنك القول إنّ أحدًا لا يحتاج إلى دفع ثمن التكفير عن ذنوبه لأنّ الرّب يسوع المسيح قد قدّم ذاته لافتداء الجميع وهو خلاص الجميع.