stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس الماروني ” 26 نوفمبر – تشرين الثاني 2020 “

59views

الخميس من أسبوع بشارة العذراء

رسالة القدّيس بولس إلى أهل غلاطية 7-1:4

يا إِخوَتِي، إِنَّ الوَارِثَ، مَا دَامَ قَاصِرًا، لا يَخْتَلِفُ عنِ العَبْدِ بِشَيء، معَ أَنَّهُ سَيِّدٌ على كُلِّ شَيء .
لكِنَّهُ يَبقَى تَحْتَ الأَوْصِيَاءِ وَالوُكَلاء، إِلى الوَقْتِ الَّذي حَدَّدَهُ الأَب.
وهكَذَا نَحْنُ أَيْضًا: لَمَّا كُنَّا قَاصِرِين، كُنَّا مُسْتَعْبَدِينَ تَحْتَ أَركَانِ العَالَم.
ولكِنْ، لَمَّا بَلَغَ مِلْءُ الزَّمَان، أَرْسَلَ اللهُ ٱبْنَهُ مَولُودًا مِنِ ٱمْرَأَة، مَولُودًا في حُكْمِ الشَّرِيعَة،
لِكَي يَفْتَدِيَ الَّذِينَ هُم في حُكْمِ الشَّريعَة، حتَّى نَنَالَ التَّبَنِّي.
والدَّليلُ على أَنَّكُم أَبْنَاء، هُوَ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَ إِلى قُلُوبِنَا رُوحَ ٱبْنِهِ صَارِخًا: «أَبَّا، أَيُّهَا الآب!».
فأَنْتَ إِذًا لَمْ تَعُدْ عَبْدًا، بَلْ أَنْتَ ٱبْنٌ، وإِذَا كُنْتَ ٱبْنًا، فأَنْتَ أَيْضًا وَارِثٌ بِنِعْمَةِ الله.

إنجيل القدّيس متّى 50-46:12

فيمَا يَسُوعُ يُكَلِّمُ الجُمُوع، إِذَا أُمُّهُ وإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُوا في الخَارِجِ يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوه.
فقَالَ لَهُ أَحَدُهُم: «هَا إِنَّ أُمَّكَ وإِخْوَتَكَ واقِفُونَ في الخَارِجِ يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوك».
فَأَجَابَ يَسُوعُ وقالَ لِمُكَلِّمِهِ: «مَنْ أُمِّي ومَنْ إِخْوَتي؟».
وأَشَارَ بِيَدِهِ إِلى تَلاميذِهِ وقَال: «هؤُلاءِ هُمْ أُمِّي وإِخْوَتي!
لأَنَّ مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ أَبي الَّذي في السَّمَاواتِ هُوَ أَخي وأُخْتِي وأُمِّي!».

التعليق الكتابي :

الطّوباويّ كولومبا مارميون (1858 – 1923)، رئيس دير
الإتّحاد مع الله في المسيح وفقًا لرسائل الطوباويّ كولومبا مارميون

العمل بمشيئة الله

أنتم تعلمون أنّه عندما نكون في حالة النعمة، يبقى الرّب يسوع دائمًا في قلبنا. رغبته العظيمة هي أن يكون كلّ شيء بالنسبة لنا. يبدو أنّه حلم جميل جدًّا لكي يكون حقيقيًّا أنّ الرّب يسوع الذي هو طيّب للغاية، وعظيم جدًّا، وحنون جدًّا، يريد أن يكون أخانا، ومع ذلك فهو نفسه الذي يقول ذلك لنا: “كلّ من يعمل إرادة أبي الذي في السماوات، سأكون له أخًا، أختًا، وأمًّا” هذه هي كلمات الرّب يسوع ذاتها.

لذلك، ومن أجل الوصول إلى سعادة أن يكون الرّب يسوع كأخٍ لنا، وصديقنا الأكثر حميميّة، يجب أن نعمل إرادة أبيه. حسنًا! ما هي هذه الإرادة؟ أوّلاً، تجنُّب الخطيئة، وإن سقَطنا فيها عن ضعف، طَلَب الغفران على الفور. ثمّ القيام بجميع أعمالنا من أجله. إنّه بغاية الطيبة لدرجة أنّه يقبل أصغر الأعمال التي نفعلها له. أنتم تعرفون واجباتكم؛ يبقى أن تقدّسوها بتكريسها لله.