stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب الطقس الماروني ” 23 ديسمبر – كانون الأول 2020 “

60views

الأربعاء من أسبوع النسبة

اليوم التاسع من تساعيّة الميلاد

الرسالة إلى العبرانيّين 16-11:11

يا إخوَتِي، بِالإِيْمَانِ نَالَتْ سَارَةُ العَاقِرُ هيَ أَيْضًا قُوَّةً على الإِنْجَاب، بَعْدَ أَنْ جَاوَزَتِ السِّنّ، لأَنَّهَا ٱعْتَقَدَتْ أَنَّ الَّذي وَعَدَ أَمِين.
لِذلِكَ وَلَدَتْ مِن رَجُلٍ وَاحِد، وقَدْ مَاتَ جَسَدُهُ، نَسْلاً كَنُجُومِ السَّماءِ كَثْرَة، وكَالرَّمْلِ على شَاطِئِ البَحْرِ لا يُحْصَى.
بِالإِيْمَانِ مَاتَ جَمِيعُ هؤُلاء، ولَمْ يَنَالُوا الوُعُود، بَلْ رَأَوْهَا وحَيَّوْهَا عَن بُعْد، وٱعْتَرَفُوا بِأَنَّهُم على الأَرْضِ «غُرَبَاءُ ونُزَلاء».
فَبِقَولِهِم ذلِكَ يُظْهِرُونَ أَنَّهُم يَطْلُبُونَ وَطَنًا.
ولَو كَانُوا يُفَكِّرُونَ في ذلِكَ الوَطَنِ الَّذي خَرَجُوا مِنهُ، لَكَانَ لَهُم فُرْصَةٌ لِلعَودَةِ إِلَيْه.
ولكِنَّهُم يَتَطَلَّعُونَ إِلى وَطَنٍ أَفْضَلَ أَي إِلى الوَطَنِ السَّمَاويّ. لِذلِكَ لا يَسْتَحْيِي اللهُ بِهِم أَنْ يُدْعَى إِلهَهُم، فأَعَدَّ لَهُم مَدِينَة.

إنجيل القدّيس يوحنّا 24-21:8

قالَ الرَبُّ يَسُوع (للكتبة والفرّيسيّين): «أَنَا أَمْضِي، وتَطْلُبُونِي وتَمُوتُونَ في خَطِيئَتِكُم. حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا».
فَأَخَذَ اليَهُودُ يَقُولُون: «أَتُراهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ؟ فَإِنَّهُ يَقُول: حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا!».
ثُمَّ قَالَ لَهُم: «أَنْتُم مِنْ أَسْفَل، وأَنَا مِنْ فَوْق. أَنْتُم مِنْ هذَا العَالَم، وأَنَا لَسْتُ مِنْ هذَا العَالَم.
لِذلِكَ قُلْتُ لَكُم: سَتَمُوتُونَ في خَطَايَاكُم. أَجَل، إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُوا فِي خَطَايَاكُم».

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
الدراسة 38 حول إنجيل القدّيس يوحنّا

« فإذا لم تُؤمِنوا بِأَنِّي أَنا هو تَموتون في خَطاياكم »

حين قال الرّب يسوع لليهود: “فإذا لم تُؤمِنوا بِأَنِّي أَنا هو”، من دون أن يضيفَ أيّ شيء آخر، كان يعلّمهم حقيقة كبرى؛ إذ إنّ الله كان قد قال لموسى بالتعابير نفسها: “أَنا هو مَن هو”(خر3). لكن كيف يمكن فهم هذه الكلمات: “أَنا هو مَن هو”؛ وهذه الكلمات الأخرى: “فإذا لم تُؤمِنوا بأَنّي أَنا هو”، أو كأنّي بالكائنات الأخرى غير موجودة؟

في الواقع، مهما كان الكائن كاملاً وبارعًا، حين يكون قابلاً للتحوّل، يُعتَبر غير موجود فعليًّا. فلا يمكن للكائن الحقيقي أن يوجد حيث هنالك خيار بين الكائن والعدم. تفحّصوا طبيعة الكائنات الخاضعة لقانون التغيّرات، ستجدون الماضي والمستقبل؛ ركّزوا تفكيركم على الله، ستجدون أنّه موجود من دون إمكانيّة وجود زمنٍ ماضٍ.