stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 3 مارس – أذار 2021 “

49views

أربعاء الأسبوع الثالث من الصوم

تذكار القدّيسين الشهداء إفتروبيوس وكلاونيكوس وفاسيليسكوس

بروكيمنات الرسائل 1:3

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس 7-1:4

يا إِخوَة، أُحَرِّضُكُم أَنا ٱلأَسيرَ في ٱلرَّبّ: أَن تَسلُكوا بِكُلِّ تَواضُعٍ وَوَداعَةٍ وَطُولِ أَناةٍ، كَما يَحُقُّ لِلدَّعوَةِ ٱلَّتي دُعيتُم بِها،
مُحتَمِلينَ بَعضُكُم بَعضًا بِمَحَبَّةٍ،
مُجتَهِدينَ في حِفظِ وَحدَةِ ٱلرّوحِ بِرِباطِ ٱلسَّلام.
(لَيسَ إِلاّ) جَسَدٌ واحِدٌ وَروحٌ واحِدٌ، كَما دُعيتُم إِلى رَجاءِ دَعوَتِكُم ٱلواحِد.
(لَيسَ إِلاّ) رَبٌّ واحِدٌ وَإيمانٌ واحِدٌ وَمَعمودِيَّةٌ واحِدَةٌ،
وَإِلَهٌ واحِدٌ وَأَبٌ واحِدٌ لِلجَميعِ، هُوَ فَوقَ ٱلجَميعِ وَبِٱلجَميعِ وَفي جَميعِكُم.
عَلى أَنَّ ٱلنِّعمَةَ قَد أُعطِيَت لِكُلِّ واحِدٍ مِنّا عَلى مِقدارِ مَوهِبَةِ ٱلمَسيح.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس متّى 8-1:7

قالَ ٱلرَّبّ: «لا تَدينوا لِئَلاَّ تُدانوا.
فَإِنَّكُم بِٱلدَّينونَةِ ٱلَّتي بِها تَدينونَ تُدانونَ، وَبِٱلكَيلِ ٱلَّذي بِهِ تَكيلونَ يُكالُ لَكُم.
لِماذا تَنظُرُ ٱلقَذى ٱلَّذي في عَينِ أَخيكَ، وَلا تَنتَبِهُ لِلخَشَبَةِ ٱلَّتي في عَينِكَ؟
أَم كَيفَ تَقولُ لِأَخيك: دَعني أُخرِجُ ٱلقَذى مِن عَينِكَ؟ وَها إِنَّ ٱلخَشَبَةَ في عَينِكَ!
يا مُراءي، أَخرِج أَوَّلاً ٱلخَشَبَةَ مِن عَينِكَ، وَحينَئِذٍ تَنظُرُ كَيفَ تُخرِجُ ٱلقَذى مِن عَينِ أَخيك.
لا تُعطوا ٱلقُدسَ لِلكِلابِ، وَلا تُلقوا جَواهِرَكُم قُدّامَ ٱلخَنازيرِ، لِئَلاَّ تَدوسَها بِأَرجُلِها وَتَرجِعَ فَتُمَزِّقَكُم.
إِسأَلوا فَتُعطَوا، أُطلُبوا فَتَجِدوا، إِقرَعوا فَيُفتَحَ لَكُم،
لِأَنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ يُعطى، وَمَن يَطلُبُ يَجِد، وَمَن يَقرَعُ يُفتَحُ لَهُ.

التعليق الكتابي :

القدّيس توما الأكوينيّ (1225 – 1274)، لاهوتيّ دومينكيّ وملفان الكنيسة
الملخّص اللاهوتي

” إسألوا… أُطلُبوا… إقرَعوا “

حين تتوجّه الصلاة لإنسان، يجب أن تعبّر أوّلاً عن رغبة ذاك الذي يصلّي وعن حاجته. كما تهدف أيضًا إلى تليين قلب ذاك الذي نصلّي له، حتّى جعله يستسلم. لكنّ هذين الأمرين يفقدان سبب وجودهما حين تكون الصلاة موجَّهة لله. خلال صلواتنا، لا نَقلقنَّ من أن نُعبِّرَ عن رغباتنا أو عن حاجاتنا لله: فهو يعلمُ بكلّ شيء (متى6: 8). إن كانت الصلاة ضروريّة لينالَ الإنسان النِّعَم من الله، هذا يعني أنّها تترك أثرها على ذاك الذي يصلّي، حتّى يعيد النظر بفقره ويحني نفسه ليرغب بحماسة وبروح البنوّة ما يطمح إلى الحصول عليه من خلال الصلاة. بهذه الطريقة، يجعل نفسه قادرًا على تلقّي ما يطلبه.

فالصلاة لله تُفرِّبُنا منه، بما أنّها ترفعُ روحَنا نحوه لتَتَحادثَ معه بمودّة وتَعبدَه بالروح والحقّ (يو4: 23). هذه المودّة مع الله التي تنتج عن الصلاة، تفتح الطريق إلى صلاة واثقة أكثر. لذا، قيل في المزمور: “صرَخْتُ”، أي صلّيت بثقة “لأنّك استَجَبْتَ لي، يا ربّي” (مز16: 1). فبعد أن دخل كاتب المزمور إلى حميميّة الله من خلال الصلاة الأولى، بدأ بعد ذلك يصلّي بثقة أكبر. وهكذا، لا تُعتَبر المُثابرة أو الإلحاح في الصلاة الموجّهة لله أمرًا مُزعجًا؛ بل على العكس، يُعتبر ذلك مُرضيًا في نظر الله. فقد قالَ الإنجيل: “صَلّوا ولا تَملّوا” (لو18: 1)؛ وفي مكان آخر، دعانا الربّ لأن نطلب: “أُطلُبوا تَجِدوا، اقرَعوا يُفتَحْ لكم”.