stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 4 مارس – أذار 2021 “

48views

خميس الأسبوع الثالث من الصوم

تذكار أبينا البار جراسيموس الذي من الأردن

بروكيمنات الرسائل 1:4

في كُلِّ ٱلأَرضِ ذاعَ مَنطِقُهُم، وَإِلى أَقاصي ٱلمَسكونَةِ كَلامُهُم.
-أَلسَّماواتُ تُذيعُ مَجدَ ٱلله، وَٱلفَلَكُ يُخبِرُ بِأَعمالِ يَدَيه. (لحن 8)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل قولسّي 11-4:3

يا إِخوَة، مَتى أُظهِرَ ٱلمَسيحُ حَياتُنا، تُظهَرونَ أَنتُم أَيضًا مَعَهُ بِمَجد.
فَأَميتوا إِذَن أَعضاءَكُمُ ٱلَّتي عَلى ٱلأَرض: ٱلزِّنى وَٱلنَّجاسَةَ وَٱلهَوى وَٱلشَّهوَةَ ٱلرَّديِئَةَ، وَٱلطَّمَعَ ٱلَّذي هُوَ عِبادَةُ وَثَن.
فَإِنَّهُ لِأَجلِ هَذهِ يَحِلُّ غَضَبُ ٱللهِ عَلى أَبناءِ ٱلمَعصِيَة.
وَفي هَذهِ أَنتُم أَيضًا سَلَكتُم حينًا، إِذ كُنتُم عائِشينَ فيها.
أَمّا ٱلآنَ فَأَنتُم أَيضًا ٱطرَحوا ٱلكُلّ: ٱلغَضَبَ وَٱلسُّخطَ وَٱلخُبثَ، وَٱلتَّجديفَ وَٱلكَلامَ ٱلقَبيحَ مِن أَفواهِكُم،
وَلا يَكذِب بَعضُكُم بَعضًا. إِخلَعوا ٱلإِنسانَ ٱلعَتيقَ مَعَ أَعمالِهِ،
وَٱلبَسوا ٱلإِنسانَ ٱلجَديدَ ٱلَّذي يَتَجَدَّدُ لِلمَعرِفَةِ عَلى صورَةِ خالِقِهِ،
حَيثُ لَيسَ يونانِيٌّ وَلا يَهودِيٌّ، وَلا خِتانٌ وَلا قَلَفٌ، وَلا أَعجَمِيٌّ وَلا إِسكوتِيٌّ، وَلا عَبدٌ وَلا حُرٌّ، بَلِ ٱلمَسيحُ هُوَ كُلُّ شَيءٍ وَفي ٱلجَميع.

هلِّلويَّات الإنجيل

تَعتَرِفُ ٱلسَّماواتُ بِعَجائِبِكَ يا رَبّ، وَبِحَقِّكَ في جَماعِةِ ٱلقِدّيسين.
-أَللهُ مُمَجَّدٌ في جَماعَةِ ٱلقِدّيسين، عَظيمٌ وَرَهيبٌ عِندَ جَميعِ ٱلَّذينَ حَولَهُ. (لحن 1)

إنجيل القدّيس متّى 4-1:8.29-24:7

قالَ ٱلرَّبّ: «كُلُّ مَن يَسمَعُ أَقوالي هَذِهِ وَيَعمَلُ بِها، أُشَبِّهُهُ بِرَجُلٍ حَكيمٍ بَنى بَيتَهُ عَلى ٱلصَّخر.
فَنَزَلَ ٱلمَطَرُ وَجَرَتِ ٱلأَنهارُ وَهَبَّتِ ٱلرِّياحُ وَٱندَفَعَت عَلى ذَلِكَ ٱلبَيتِ، فَلَم يَسقُط لِأَنَّهُ كانَ مُؤَسَّسًا عَلى ٱلصَّخر.
وَكُلُّ مَن يَسمَعُ أَقوالي هَذِهِ وَلا يَعمَلُ بِها، يُشَبَّهُ بِرَجُلٍ جاهِلٍ بَنى بَيتَهُ عَلى ٱلرَّمل.
فَنَزَلَ ٱلمَطَرُ وَجَرَتِ ٱلأَنهارُ وَهَبَّتِ ٱلرِّياحُ وَصَدَمَت ذَلِكَ ٱلبَيتَ فَسَقَط. وَكانَ سُقوطُهُ عَظيمًا».
وَلَمّا أَتَمَّ يَسوعُ هَذا ٱلكَلامَ، بُهِتَتِ ٱلجُموعُ مِن تَعليمِهِ،
لِأَنَّهُ كانَ يُعَلِّمُهُم كَمَن لَهُ سُلطانٌ وَلَيسَ كَٱلكَتَبَة.
وَلَمّا نَزَلَ مِنَ ٱلجَبَلِ تَبِعَتهُ جُموعٌ كَثيرَة.
وَإِذا أَبرَصُ قَد جاءَ فَسَجَدَ لَهُ وَقال: «يا رَبُّ، إِن شِئتَ فَأَنتَ قادِرٌ أَن تُطَهِّرَني».
فَمَدَّ يَسوعُ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قائِلاً: «قَد شِئتُ، فَٱطهُر!» وَلِلوَقتِ طَهُرَ مِن بَرَصِهِ.
وَقالَ لَهُ يَسوع: «أُنظُر، لا تَقُل لِأَحد. وَلَكِنِ ٱمضِ فَأَرِ نَفسَكَ لِلكاهِنِ، وَقَدِّمِ ٱلقُربانَ ٱلَّذي أَمَرَ بِهِ موسى شَهادَةً لَهُم».

التعليق الكتابي :

سمعان اللاهوتيّ الحديث (حوالى 949 – 1022)، راهب يونانيّ
النشيد 30

« فَمدَّ يسوعُ يَدَه فَلَمَسَه وقال: قد شِئتُ فَابْرَأ ! »

قبلَ أن يسطَعَ النورُ الإلهيّ، لم أكنْ أعرفُ نفسي. كنت أجدُ نفسي حينَها أسيرَ الظلمات وغارقًا في مستنقعِ الأهوال، تكسوني الأوساخ والجراح والقروح، فارتميتُ على قدميّ مَن ظلّلني بنوره البهيّ.

وها هو الذي غمرَني بنورِهِ يلمسُ بيدَيْهِ قيودي وجروحي؛ وأيّ مكان كانت تلمسه يده أو يقترب منه إصبعه، كانت تنفكّ قيودي وتختفي جراحي وقذارتي كلّها. اختفتْ قذارة جسدي لدرجة أنّه جعلني بنقاوة يده الإلهيّة. يا له من أمر رائع وغريب: أن يشاركَ جسدي ونفسي في المجدِ الإلهيّ.

وما إن تطهّرتُ وتخلّصتُ من قيودي، حتّى مدّ لي يدَه الإلهيّة وانتشلني كليًّا من ذلك المستنقع وألقى بِنَفسِه على عُنُقي وقَبّلَني طويلاً (لراجع و 15: 20). وأنا الذي كنتُ منهكًا تمامًا وفاقدًا قوّتي كلّها، فقد حملَني على كَتِفَيهِ فَرِحًا (راجع لو 15: 5)، وأخرجَني من الجحيم الذي كنتُ فيه… إنّه النور الذي يحملُني ويسندُني ويقودُني نحوَ نورٍ عظيمٍ…

لقد جعلَني أتأمّلُ بقدرتِهِ العظيمةِ التي جَبَلَني بها من جديد (راجع تك 2: 7) وانتشلَني من الفساد. وهبني حياةً أبديّة وكساني بثوبٍ سرمديٍّ مضيء، ومنحَنِي أفخرَ حُلَّةٍ وألبسَني حذاءً وجعلَ في إصبعِي خاتمًا وعلى رأسي تاجًا أبديًّا لا يعرف الفساد (راجع لو 15: 22).