stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 12 يونيو – حزيران 2021 “

68views

السبت الثالث بعد العنصرة

. تذكار أبينا البار أنوفريوس

– تذكار أبينا البار بطرس الذي في جبل آثوس

بروكيمنات الرسائل 1:6

إِفرَحوا بِٱلرَّبِّ وَٱبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقون، وَٱفتَخِروا يا جَميعَ ٱلمُستَقيمي ٱلقُلوب.
-طوبى لِلَّذينَ غُفِرَت ذُنوبُهُم، وَٱلَّذينَ سُتِرَت خَطاياهُم. (لحن 6)

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة 3-1:4.31-28:3

يا إِخوَة، نَحنُ نَعتَقِدُ أَنَّ ٱلإِنسانَ يُبَرَّرُ بِٱلإيمانِ بِدونِ أَعمالِ ٱلنّاموس.
أَلَعَلَّ ٱللهَ هُوَ لِليَهودِ فَقَط؟ أَلَيسَ لِلأُمَمِ أَيضًا؟
بَلى هُوَ لِلأُمَمِ أَيضًا، لِأَنَّ ٱللهَ واحِدٌ، وَهُوَ يُبَرِّرُ الخِتانَ بِٱلإيمانِ وَالقَلَفَ بِٱلإيمان.
أَفَنُبطِلُ ٱلنّاموسَ بِٱلإيمان؟ حاشى! بَل نُثَبِّتُ ٱلنّاموس.
فَماذا وَجَدَ إِبرَهيمُ أَبونا بِحَسَبِ ٱلجَسَدِ عَلى رَأيِنا؟
فَإِنَّ إِبرَهيمَ لَو كانَ بُرِّرَ بِٱلأَعمالِ، لَكانَ لَهُ فَخرٌ، وَلَكِن لا عِندَ ٱلله.
إِذ ماذا يَقولُ ٱلكِتاب؟ «آمَنَ إِبرَهيمُ بِٱللهِ، فَحُسِبَ لَهُ ذَلِكَ بِرًّا».

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس متّى 4-1:8.29-24:7

قالَ ٱلرَّبّ: «كُلُّ مَن يَسمَعُ أَقوالي هَذِهِ وَيَعمَلُ بِها، أُشَبِّهُهُ بِرَجُلٍ حَكيمٍ بَنى بَيتَهُ عَلى ٱلصَّخر.
فَنَزَلَ ٱلمَطَرُ وَجَرَتِ ٱلأَنهارُ وَهَبَّتِ ٱلرِّياحُ وَٱندَفَعَت عَلى ذَلِكَ ٱلبَيتِ، فَلَم يَسقُط لِأَنَّهُ كانَ مُؤَسَّسًا عَلى ٱلصَّخر.
وَكُلُّ مَن يَسمَعُ أَقوالي هَذِهِ وَلا يَعمَلُ بِها، يُشَبَّهُ بِرَجُلٍ جاهِلٍ بَنى بَيتَهُ عَلى ٱلرَّمل.
فَنَزَلَ ٱلمَطَرُ وَجَرَتِ ٱلأَنهارُ وَهَبَّتِ ٱلرِّياحُ وَصَدَمَت ذَلِكَ ٱلبَيتَ فَسَقَط. وَكانَ سُقوطُهُ عَظيمًا».
وَلَمّا أَتَمَّ يَسوعُ هَذا ٱلكَلامَ، بُهِتَتِ ٱلجُموعُ مِن تَعليمِهِ،
لِأَنَّهُ كانَ يُعَلِّمُهُم كَمَن لَهُ سُلطانٌ وَلَيسَ كَٱلكَتَبَة.
وَلَمّا نَزَلَ مِنَ ٱلجَبَلِ تَبِعَتهُ جُموعٌ كَثيرَة.
وَإِذا أَبرَصُ قَد جاءَ فَسَجَدَ لَهُ وَقال: «يا رَبُّ، إِن شِئتَ فَأَنتَ قادِرٌ أَن تُطَهِّرَني».
فَمَدَّ يَسوعُ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قائِلاً: «قَد شِئتُ، فَٱطهُر!» وَلِلوَقتِ طَهُرَ مِن بَرَصِهِ.
وَقالَ لَهُ يَسوع: «أُنظُر، لا تَقُل لِأَحد. وَلَكِنِ ٱمضِ فَأَرِ نَفسَكَ لِلكاهِنِ، وَقَدِّمِ ٱلقُربانَ ٱلَّذي أَمَرَ بِهِ موسى شَهادَةً لَهُم».

التعليق الكتابي :

القدّيس غريغوريوس النزيانزيّ (330 – 390)، أسقف وملفان الكنيسة
الحديث 26

مؤسَّسون على الصخر

ذاتَ مساء، كنت أتنزّه على شاطئ البحر؛ كما يقول الكتاب المقدَّس: “هَبَّت رِيحٌ شَديدة، فاضطَرَبَ البَحر” (يو 6: 18). ارتفعت الأمواج في البعيد ثم اجتاحت الشاطئ، وارتطمَت بالصخور، تكسَّرَت وتحوَّلَت إلى زَبَد وقطرات. جرّت المياه حصى صغيرة، وطحالب والصدَفات الأخفّ وزنًا وألقتها على الضفّة، لكنّ الصخور ظلّت ثابتة وغير متزعزعة، كما لو كان كلّ شيء هادئًا، حتّى وسط هذه الأمواج التي جاءت تضربها…

لقد تعلّمتُ درسًا من هذا المشهد. ألَيسَ هذا البحرُ حياتَنا وحالتَنا الإنسانيّة؟ هنا أيضًا هناك الكثير من المرارة وعدم الاستقرار. ألَيسَت الرياح هي التجارب التي تهاجمنا وكلّ ضربات الحياة غير المتوقَّعة؟ هذا، في اعتقادي، ما تأمّل به داود عندما صرخ قائلاً: “أَللَّهُمَّ خَلِّصْني فإِنَّ المِياهَ قد بَلَغَت حَلْقي غَرِقتُ في مُوحِل عَميقٍ ولا مُستَقر بَلَغتُ إِلى قَعرِ المِياهِ والسَّيلُ غَمَرَني” (مز 69[68]: 1-2). من بين الأشخاص الذين امتُحِنوا، بدا لي أنّ بعضهم يشبه تلك الأشياء الخفيفة والتي لا حياة فيها التي تسمح لنفسها أن تُحمَل دون أدنى مقاومة؛ ليس لديها أيّ صلابة في ذاتها. ليس لديها ثقل موازن لمنطقٍ حكيم يناضل ضدّ الهجَمات. أمّا الآخرون فبَدَوا لي صخورًا تستحقّ هذا الصخر الذي أُسِّسنا عليه والذي نعبده؛ إنّ هؤلاء تشكّلوا من خلال منطق الحكمة الحقيقيّة، وهم يرتفعون فوق الضعف العاديّ ويحتملون كلّ شيء بثبات لا يتزعزع.