stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 17 نوفمبر – تشرين الثاني 2021 “

162views

الأربعاء السادس والعشرون بعد العنصرة (الإنجيل التاسع بعد الصليب)

تذكار أبينا في القدّيسين غريغوريوس الصانع العجائب أسقف قيصريّة الجديدة

بروكيمنات الرسائل 1:3

تُعَظِّمُ نَفسِيَ ٱلرَّبّ، فَقَدِ ٱبتَهَجَ روحي بِٱللهِ مُخَلِّصي.
-لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلى ضَعَةِ أَمَتِهِ. فَها مُنذُ ٱلآنَ تُغَبِّطُني جَميعُ ٱلأَجيال. (لحن 3)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى طيموتاوس 15-8:2.20-18:1

يا وَلَدي تيموثاوُسَ، أَستَودِعُكَ هَذهِ ٱلوَصِيِّةَ، عَلى حَسَبِ ٱلنُّبُوّاتِ ٱلَّتي سَبَقَت في حَقِّكَ، لِكَي تَتَجَّنَدَ فيها ٱلتَّجَنُّدَ ٱلحَميدَ،
مُتَمَسِّكًا بِٱلإيمانِ وَٱلضَّميرِ ٱلصّالِحِ ٱلَّذي نَبَذَهُ قَومٌ، فَٱنكَسَرت سَفينَتُهُم مِن جِهَةِ ٱلإيمانِ،
وَمِنهُم هِمنايوسُ وَٱلإِسكَندَرُ، ٱلَّلذانِ أَسلَمتُهُما إِلى ٱلشَّيطانِ لِتَأديبِهِما لِكَي لا يُجَدِّفا.
أُريدُ إِذَن أَن يُصَلِّيَ ٱلرِّجالُ في كُلِّ مَكانٍ، رافِعينَ أَيدِيًا نَقِيَّةً بِغَيرِ غَضَبٍ وَلا جِدال.
وَكَذَلِكَ أَن تَتَزَيَّنَ ٱلنِّساءُ بِثِيابٍ لائِقَةٍ، مَعَ حِشمَةٍ وَرَصانَةٍ، لا بِٱلضَّفائِرِ، أَوِ ٱلذَّهَبِ، أَوِ ٱللَّآلِئِ، أَوِ ٱلحُلَلِ ٱلكَثيرَةِ ٱلثَّمَنِ،
بَل بِما يَليقُ بِنِساءٍ مُتَعَهِّداتٍ عِبادَةَ ٱللهِ بِٱلأَعمالِ ٱلصّالِحَة.
لِتَتَعَلَّمِ ٱلمَرأَةُ وَهِيَ ساكِتَةٌ بِكُلِّ خُضوع.
وَلَستُ أُبيحُ لِلمَرأَةِ أَن تُعَلِّمَ وَلا أَن تَتَسَلَّطَ عَلى رَجُلِها، بَل (عَلَيها) أَن تَكونَ ساكِتَة.
فَقَد جُبِلَ آدَمُ أَوَّلاً، ثُمَّ حَوّاءُ،
وَلَيسَ آدَمُ ٱلَّذي أُغوِيَ، بَلِ ٱلمَرأَةُ أُغوِيَت فَوَقَعَت في ٱلتَّعَدّي.
إِلاّ أَنَّها سَتَخلُصُ بِوِلادَةِ ٱلأَولادِ، إِنِ ٱستَمَرَّت عَلى ٱلإيمانِ وَٱلمَحَبَّةِ وَٱلقَداسَةِ مَعَ ٱلرَّصانَة.

هلِّلويَّات الإنجيل

قُم يا رَبُّ إِلى راحَتِكَ، أَنتَ وَتابوتُ جَلالِكَ.
-حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِداوُدَ بِٱلحَقِّ وَلَن يُخلِف: لَأُجلِسَنَّ مِن ثَمَرَةِ بَطنِكَ عَلى عَرشِكَ. (لحن 8)

إنجيل القدّيس لوقا 10-1:15

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ جَميعُ ٱلعَشّارينَ وَٱلخَطَأَةِ يَدنونَ مِن يَسوعَ لِيَستَمِعوه.
فَجَعَلَ ٱلفَرّيسِيّونَ وَٱلكَتَبَةُ يَتَذَّمَرونَ قائِلين: «إِنَّ هَذا يَقبَلُ ٱلخَطَأَةَ وَيَأكُلُ مَعَهُم».
فَخاطَبَهُم بِهَذا ٱلمَثَلِ قائِلاً:
«أَيُّ إِنسانٍ مِنكُم لَهُ مِئَةُ خَروفٍ فَأَضاعَ واحِدًا مِنها، لا يَترُكُ ٱلتِّسعَةَ وَٱلتِّسعينَ في ٱلبَرِّيَّةِ، وَيَمضي في طَلَبِ ٱلضّالِّ حَتّى يَجِدَهُ؟
فَمَتى وَجَدَهُ يَحمِلُهُ عَلى مَنكِبَيهِ فَرِحًا،
وَيَأتي إِلى بَيتِهِ، وَيَدعو ٱلأَصدِقاءَ وَٱلجيرانَ وَيَقولُ لَهُم: إِفرَحوا مَعي، فَإِنّي وَجَدتُ خَروفِيَ ٱلضّال!
أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ هَكذا يَكونُ في ٱلسَّماءِ فَرَحٌ بِخاطِئٍ واحِدٍ يَتوبُ، أَكثَرَ مِمّا يَكونُ بِتِسعَةٍ وَتِسعينَ صِدّيقًا لا يَحتاجونَ إِلى تَوبَة.
أَم أَيَّةُ ٱمرَأَةٍ لَها عَشَرَةُ دَراهِمَ فَأَضاعَت مِنها دِرهَمًا واحِدًا، لا توقِدُ سِراجًا وَتُكَنِّسُ ٱلبَيتَ وَتَبحَثُ بِٱهتِمامٍ حَتّى تَجِدَهُ؟
فَمَتى وَجَدَتهُ تَدعو ٱلصَّديقاتِ وَٱلجاراتِ وَتَقول: إِفرَحنَ مَعي، فَإِنّي وَجَدتُ دِرهَمي ٱلَّذي أَضَعتُهُ.
أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ هَكذا يَكونُ فَرَحٌ عِندَ مَلائِكَةِ ٱللهِ بِخاطِئٍ واحِدٍ يَتوب».

التعليق الكتابي :

القدّيس أمبروسيوس (نحو 340 – 379)، أسقف ميلانو ومعلّم في الكنيسة
شرح لإنجيل القدّيس لوقا، 7

أمثال الرحمة الثلاثة

لم يورد لنا القدّيس لوقا ثلاثة أمثال على التوالي دون سبب: مَثَل الخروف الضال الذي وُجِدَ، مَثَل الدرهم المفقود الذي عُثِرَ عليه، ومَثَل الابن الضالّ الذي كانَ ميتًا وعادَ إلى الحياة. لقد أوردَ هذه الأمثال الثلاثة لكي نُداويَ جِراحنا، بواسطة هذا العلاج الثلاثي… مَن هم ذاك الأب وذاك الراعي وتلك المرأة؟ أليسوا هم الله الآب، والرّب يسوع المسيح، والكنيسة؟ الرّب يسوع المسيح، الذي أخذَ خطاياكَ على عاتقه، يحملُكَ في جسده؛ الكنيسة تبحثُ عنكَ؛ الآب يستقبلُكَ. كراعٍ، يقودُكَ؛ كأمٍّ، تبحثُ عنكَ؛ كأبٍ، يُلبِسُك الحُلّة من جديد. تأتي الرحمة أوّلاً، تليها المساعدة، وفي النهاية المصالحة.

إنّ كلاًّ من هذه التفاصيل يتوافق مع كلّ واحد: يأتي الفادي لتقديم العون، وتساعدُ الكنيسة، ويصالحُ الآب. إنّ رحمة العمل الإلهيّ هي نفسها، لكنّ النعمة تختلفُ حسب ما نستحقّ. أعاد الراعي الخروف المُتعب، ووُجِدَ الدرهم الضائع، وعادَ الابن أدراجه نحو أبيه، نادمًا على ضياعه المُدان…

إذًا، فَلنَفرحْ لأنّ هذا الحَمَل الذي هلكَ بسبب آدم، قد قامَ من خلال الرّب يسوع المسيح. إنّ كتفَيّ الرّب يسوع هما ذراعيّ الصليب: هناك أَلقيتُ خطاياي، وعلى عنق هذا الصليب النبيل استَرحْتُ.