stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 15 يناير – كانون الثاني 2022 “

69views

السبت الرابع والثلاثون بعد العنصرة يُطلب فِيهِ إنجيل الثلاثاء السادس بعد الصليب ورسالة الأربعاء الرابع والعشرون بعد العنصرة

تذكار أبينا البار بولس الصعيدي

تذكار يوحنّا الكوخي

بروكيمنات الرسائل 1:6

إِفرَحوا بِٱلرَّبِّ وَٱبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقون، وَٱفتَخِروا يا جَميعَ ٱلمُستَقيمي ٱلقُلوب.
-طوبى لِلَّذينَ غُفِرَت ذُنوبُهُم، وَٱلَّذينَ سُتِرَت خَطاياهُم. (لحن 6)

رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل تسالونيقي 12-1:4

يا إِخوَة، إِنّا نَسأَلُكُم وَنُحَرِّضُكُم في ٱلرَّبِّ يَسوعَ، أَنَّكُم كَما تَسَلَّمتُم مِنّا كَيفَ يَنبَغي لَكُم أَن تَسلُكوا وَتُرضوا ٱللهَ، كَذَلِكَ تَسلُكونَ حَتّى تَزدادوا أَكثرَ فَأَكثَر.
إِذ تَعلَمونَ أَيَّ وَصايا أَعطَيناكُم بِٱسمِ ٱلرَّبِّ يَسوع.
لِأَنَّ مَشيئَةَ ٱللهِ إِنَّما هِيَ تَقديسُكُم، بِأَن تَمتَنِعوا مِنَ ٱلزِّنى،
وَأَن يَعرِفَ كُلٌّ مِنكُم أَن يَمتَلِكَ إِناءَهُ في ٱلقَداسَةِ وَٱلكَرامَةِ،
لا في هَوى ٱلشَّهوَةِ كَٱلأُمَمِ ٱلَّذينَ لا يَعرِفونَ ٱلله.
وَأَن لا يَعتَدي عَلى أَخيهِ في هَذا ٱلأَمرِ وَلا يَمكُرَ بِهِ، لِأَنَّ ٱلرَّبَّ مُنتَقِمٌ عَن هَذهِ ٱلأَشياءِ كُلِّها، كَما سَبَقنا وَشَهِدنا لَكُم.
إِذ لَم يَدعُنا ٱللهُ إِلى ٱلنَّجاسَةِ بَل في ٱلقَداسَة.
لِذَلِكَ فَٱلمُحتَقِرُ لا يَحتَقِرُ إِنسانًا بَلِ ٱللهَ، ٱلَّذي أَحَلَّ روحَهُ ٱلقُدّوسَ أَيضًا فينا.
أَمّا ٱلمَحَبَّةُ ٱلأَخَوِيَّةُ فَلا حاجَةَ لَنا أَن نَكتُبَ إِلَيكُم فيها، لِأَنَّكُم أَنفُسَكُم قَد تَعَلَّمتُم مِنَ ٱللهِ أَن يُحِبَّ بَعضُكُم بَعضًا.
وَأَنتُم تَصنَعونَ ذَلِكَ إِلى جَميعِ ٱلإِخوَةِ ٱلَّذينَ في مَكدونِيَةَ كُلِّها. وَإِنَّما نُحَرِّضُكُم، أَيُّها ٱلإِخوَةُ، أَن تَزدادوا أَكثَرَ فَأَكثَرَ،
وَأَن تَحرِصوا عَلى أَن تَكونوا هادِئينَ، وَتَعمَلوا ما يَعنيكُم، وَتَشتَغِلوا بِأَيديكُم كَما أَوصَيناكُم،
حَتّى تَسلُكوا سُلوكًا لائِقًا تُجاهَ ٱلَّذينَ في ٱلخارِجِ، وَلا تَكونَ بِكُم حاجَةٌ إِلى أَحَد.

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس لوقا 10-1:11

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كانَ يَسوعُ يُصَلّي في بَعضِ ٱلمَواضِع. فَلَمّا فَرَغَ، قالَ لَهُ واحِدٌ مِن تَلاميذِهِ: «يا رَبُّ، عَلِّمنا أَن نُصَلِّيَ كَما عَلَّمَ يوحَنّا تَلاميذَهُ».
فَقالَ لَهُم: «إِذا صَلَّيتُم، فَقولوا: أَبانا ٱلَّذي في ٱلسَّماواتِ، لِيَتَقَدَّسِ ٱسمُكَ، لِيَأتِ مَلَكوتُكَ، لِتَكُن مَشيئَتُكَ كَما في ٱلسَّماءِ كَذَلِكَ عَلى ٱلأَرض.
خُبزَنا كَفافَنا أَعطِنا كُلَّ يَومٍ،
وَٱغفِر لَنا خَطايانا، فَإِنّا نَحنُ أَيضًا نَغفِرُ لِكُلِّ مَن أَساءَ إِلَينا، وَلا تُدخِلنا في تَجرِبَةٍ لَكِن نَجِّنا مِنَ ٱلشِّرّير».
ثُمَّ قالَ لَهُم: «مَن مِنكُم يَكونُ لَهُ صَديقٌ، فَيَمضي إِلَيهِ في نِصفِ ٱللَّيلِ وَيَقولُ لَهُ: يا صَديقُ، أَقرِضني ثَلاثَةَ أَرغِفَةٍ،
لِأَنَّ صَديقًا لي قَدِمَ عَلَيَّ مِن سَفَرٍ، وَلَيسَ عِندي ما أُقَدِّمُ لَهُ.
فَيُجيبُ ذَلِكَ مِن داخِلٍ قائِلاً: لا تُعَنِّني! فَإِنَّ ٱلبابَ قَد أُغلِقَ وَأَولادي مَعي في ٱلفِراش. فَلا أَستَطيعُ أَن أَقومَ وَأُعطِيَكَ.
أَقولُ لَكُم: إِنَّهُ إِن لَم يَقُم وَيُعطِهِ لِكَونِهِ صَديقَهُ، فَإِنَّهُ يَقومُ لِلَجاجَتِهِ وَيُعطيهِ كُلَّ ما يَحتاجُ إِلَيه.
وَأَنا أَقولُ لَكُم: إِسأَلوا فَتُعطَوا، أُطلُبوا فَتَجِدوا، إِقرَعوا فَيُفتَحَ لَكُم.
فَإِنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ يُعطى، وَمَن يَطلُبُ يَجِد، وَمَن يَقرَعُ يُفتَحُ لَهُ.

التعليق الكتابي :

سيرافيم الساروفيّ (1759 – 1833)، راهب روسيّ وقدّيس في الكنائس الأرثوذكسيّة
لقاء مع موتوفيلوف

«يا رَبّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّي»

بالصَّلاة وحدها نصبح مستحقّين أن نتحدّث إلى مُخَلِّصنا المحيي والرَّحيم. لكن يجب أن نصلّي بالكلام فقط إلى حين حلول الرُّوح القدس علينا ومنحنا نعمته السماويّة بطريقة لا يعرفها أحد سواه. وعندما يزورنا، يجب أن نتوقّف عن الصَّلاة بالكلام. في الواقع، ما الفائدة من مناشدته في الليتورجيّة: “أيّها الملك السماوي المُعزّي، روحُ الحقّ، الحاضر في كلّ مكان، والمالئُ الكلّ، كنزُ الصالحات وواهبُ الحياة، هلمَّ واسكُنْ فينا، وطهِّرنا من كلّ دَنس، وخلِّص أيّها الصالح نفوسَنا” عندما يكون قد جاء استجابةً لتضرّعاتنا المتواضعة والمحبّة في هيكل أنفسنا المتعطّشة لمجيئه؟

لذا، قال صاحب المزامير: “كُفُّوا واْعلَموا أنَي أَنا الله المُتَعالي على الأُمَمِ، المُتَعالي على الأَرض” (مز 46[45]: 11). هذا يعني: ظهرت وسأظلّ أظهر لكلّ مؤمن وسأتحدّث إليه، كما كنت أتحدّث مع آدم في الجنّة، ومع إبراهيم ويعقوب وخدّامي الآخرين، وموسى وأيوب وأمثالهم. يعتقد الكثيرون أنّ كلمة “كفّوا” يجب أن تفسّر على أنها متعلّقة بشؤون هذا العالم، أي عندما نتكلّم إلى الله بالصلاة يجب الابتعاد عن كلّ ما هو دنيوي. إنّما أنا، بالله، أقول لكم إنّه رغم ضرورة الابتعاد عن ذلك خلال الصلاة، فحين يزورنا الربّ الرُّوح القدس ويحلّ فينا في ملء طيبته التي لا توصف، يجب الابتعاد عن الكلام في الصلاة أيضًا وحتّى إلغاء الكلام من الصلاة.

عند حلول الرُّوح القدس، يجب أن نكون صامتين تمامًا، كي تستطيع النفس أن تصغي بوضوح وتفهم جيّدًا تباشير الحياة الأبديّة التي يمنحنا إيّاها. فتكون النفس والرُّوح في حالة من الزهد التام والجسد في حالة من العفّة والطهارة. هكذا حصلت الأمور على جبل حوريب، عند نزول الله في سيناء، لأنّ الله “نار آكلة” (عب 12: 29)، ولا شيء نجس، جسديًّا أو روحيًّا، يستطيع أن يصل إليه