stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 19 مارس – اذار 2022 “

93views

سبت الأسبوع الثالث من الصوم

بروكيمنات الرسائل

إِفرَحوا بِٱلرَّبِّ وَٱبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقون، وَٱفتَخِروا يا جَميعَ ٱلمُستَقيمي ٱلقُلوب.
-طوبى لِلَّذينَ غُفِرَت ذُنوبُهُم، وَٱلَّذينَ سُتِرَت خَطاياهُم. (لحن 6)

الرسالة إلى العبرانيّين 38a-32:10

يا إِخوَة، تَذَكَّروا ٱلأَيّامَ ٱلسّالِفَةَ، ٱلَّتي بَعدَ أَن أُنِرتُم فيها صَبَرتُم عَلى جِهادٍ كَثيرٍ في ٱلآلامِ،
وَصِرتُم مِن جِهَةٍ عُرضَةً لِلتَّعيِيراتِ وَٱلمُضايَقاتِ، وَمِن جِهَةٍ أُخرى شُرَكاءَ لِلَّذينَ عومِلوا بِمِثلِ ذَلِك.
فَإِنَّكُم تَوَجَّعتُم مَعي لِقُيودي، وَسَلَّمتُم بِٱنتِهابٍ أَموالِكُم فَرِحينَ، لِعِلمِكُم بِأَنَّ لَكُم في ٱلسَّماواتِ مالاً أَفضَلَ باقِيًا.
فَلا تَطرَحوا ثِقَتَكُم ٱلَّتي لَها جَزاءٌ عَظيم.
فَإِنَّكُم مُحتاجونَ إِلى ٱلصَّبرِ، حَتّى إِذا عَمِلتُم بِمَشيئَةِ ٱللهِ تَحصُلونَ عَلى ٱلمَوعِد.
لِأَنَّهُ في أَقرَبِ آنٍ «يَأتي ٱلآتيَ وَلا يُبطِئ.
أَمّا ٱلبارُّ فَبِٱلإيمانِ يَحيا».

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس مرقس 17-14:2

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، فيما يَسوعُ مُجتازٌ رَأى لاوِيَ بنَ حَلفى جالِسًا عِندَ مائِدَةِ ٱلجِبايَةِ، فَقالَ لَهُ: «إِتبَعني». فَقامَ وَتَبِعَهُ.
وَفيما كانَ مُتَّكِئًا في بَيتِهِ، كانَ كَثيرونَ مِنَ ٱلعَشّارينَ وَٱلخَطأَةِ مُتَّكِئينَ مَعَ يَسوعَ وَتَلاميذِهِ. فَإِنَّهُم كانوا كَثيرينَ وَكانوا يَتبَعونَهُ.
فَلَمّا رَأى ٱلكَتَبَةُ وَٱلفَرّيسِيّونَ أَنَّهُ يَأكُلُ مَعَ ٱلعَشّارينَ وَٱلخَطأَةِ، قالوا لِتَلاميذِهِ: «ما بالُهُ يَأكُلُ وَيَشرَبُ مَعَ ٱلعَشّارينَ وَٱلخطأَة؟»
فَلَمّا سَمِعَ يَسوعُ قالَ لَهُم: «لا يَحتاجُ ٱلأَصِحّاءُ إِلى طَبيبٍ، لَكِن ذَوو ٱلأَسقام. فَإِنّي لَم آتِ لِأَدعُوَ صِدّيقينَ بَل خَطَأَةً إِلى ٱلتَّوبَة».

التعليق الكتابي :

القدّيس أوغسطينُس (354 – 430)، أسقف هيبّونا (إفريقيا الشماليّة) وملفان الكنيسة
أحاديث حول المزامير

«لَيسَ ٱلأَصِحّاءُ بِمُحتاجينَ إِلى طَبيب، بَلِ ٱلمَرضى»

نجد أشخاصًا أقوياء… يضعون ثقتهم في عدالتهم الخاصّة. في الواقع، هم يدّعون أنّهم عادلون من تلقاء أنفسهم؛ وبما أنّهم يعتبرون أنفسهم أصحّاء، فقد رفضوا العلاج وقتلوا الطبيب نفسه. لكنّ الربّ لم يأتِ ليدعو هؤلاء الأقوياء، بل الضعفاء…

آه، أنتم الأقوياء الّذين لا تحتاجون إلى طبيب! لا تأتي قوّتكم من الصحّة، بل من الجنون… إن رَبَّ التواضع الّذي شاركَنا ضعفنا وجعلَنا مشاركين في ألوهيّته، نزل من السماء ليدلّنا على الطريق، وليكون هو طريقنا. لقد أراد أن يترك لنا مثالاً على تواضعه… كي يعلّمنا كيف نعترف بخطايانا ونصبح متواضعين لنصبح أقوياء، ونتبنّى كلام الرسول بولس: ” فإِنِّي بِالأَحرى أَفتَخِرُ راضِيًا بِحالاتِ ضُعْفي لِتَحِلَّ بي قُدرَةُ المَسيح” (2كور 12: 10).

أمّا بالنسبة إلى الّذين يتباهون بكونهم أقوياء، أي الّذين، بتعبير آخر، يدّعون أنّهم عادلون بفضيلتهم الخاصّة، “فَقَد صَدَمُوا حَجَر عِثارٍ” (راجع رو 9: 32)… إنّهم هؤلاء الأقوياء الّذين هاجموا الرّب يسوع، متباهين بعدلهم… جعلوا أنفسهم فوق حشود الضعفاء الّذين تهافتوا نحو الطبيب. لماذا؟ ببساطة، لأنّهم اعتبروا أنفسهم أقوياء… لقد قتلوا طبيب جميع البشر. لكنّه بموته أعدّ لجميع المرضى العلاج بدمه.