stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية بحسب طقس الروم الملكيين ” 26 مارس – اذار 2022 “

109views

سبت الأسبوع الرابع من الصوم

محفل مقدّس إكراماً لجبرائيل رئيس الملائكة

بروكيمنات الرسائل

نُفوسُهُم في ٱلخَيراتِ تَسكُن، وَذُرِّيَتَهُم تَرِثُ ٱلأَرض.
-إِلَيكَ يا رَبُّ أَصرُخ، إِلَهي لا تَتَصامَم عَنّي. (لحن 6)

الرسالة إلى العبرانيّين 12-9:6

يا إِخوَة، إِنَّنا مُعتَقِدونَ مِن جِهَتِكُم أَيُّها ٱلأَحِبّاءُ، ما هُوَ أَفضَلُ وَأَقرَبُ إِلى ٱلخَلاصِ، وَإِن كُنّا نَتَكَلَّمُ هَكَذا.
لِأَنَّ ٱللهَ لَيسَ بِظالِمٍ، حَتّى يَنسى عَمَلَكُم وَتَعَبَ ٱلمَحَبَّةِ ٱلَّتي أَبدَيتُموها لِأَجلِ ٱسمِهِ، في كَونِكُم قَد خَدَمتُمُ ٱلقِدّيسينَ وَتَخدِمونَهُم.
وَإِنَّما نَرومُ أَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم يُبدي هَذا ٱلإِجتِهادَ بِعَينِهِ لِكَمالِ يَقينِ ٱلرَّجاءِ إِلى ٱلمُنتَهى،
لِتَصيروا لا مُتَثاقِلينَ بَل مُقتَدينَ بِٱلَّذينَ يَرِثونَ ٱلمَواعِدَ بِٱلإيمانِ وَطُولِ ٱلأَناة.

هلِّلويَّات الإنجيل

طوبى لِمَن ٱختَرتَهُم وَقَبِلتَهُم، لِيَسكُنوا في دِيارِكَ يا رَبّ.
-وَذِكرُهُم يَدومُ إِلى جيلٍ وَجيل. (لحن 1)

إنجيل القدّيس مرقس 37-31:7

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، خَرَجَ يَسوعُ مِن تُخومِ صورَ وَمرَّ في صَيدا. وَجاءَ فيما بَينَ تُخومِ ٱلمُدُنِ ٱلعَشرِ إِلى بَحرِ ٱلجَليل.
فَجاؤوهُ بأَصَمَّ أَخرَسَ، وَتَضَرَّعوا إِلَيهِ أَن يَضَعَ يَدَهُ عَلَيه.
فَأَخَذَهُ مِن بَينَ ٱلجَمعِ عَلى حِدَةٍ، وَجَعَلَ أَصابِعَهُ في أُذُنَيهِ، وَتَفَلَ وَلَمَسَ لِسانَهُ،
ثُمَّ تَطَلَّعَ إِلى ٱلسَّماءِ مُتَنَهِّدًا وَقالَ لَهُ: «إِفَثا»، أَيِ ٱنفَتِح.
وَفي ٱلحالِ ٱنفَتَحَ مِسمَعاهُ، وَٱنحَلَّت عُقدَةُ لِسانِهِ، وَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِطَلاقَة.
فَأَوصاهُم أَلاَّ يَقولوا لِأَحَدٍ، غَيرَ أَنَّهُم كانوا كُلَّما أَوصاهُم يَزدادونَ بِٱلحَرِيِّ نِداءً.
وَكانَ يَشتَدُّ دَهشُهُم قائِلين: «لَقَد أَحسَنَ في كُلِّ ما صَنَع! جَعَلَ ٱلصُّمَّ يَسمَعونَ وَٱلبُكمَ يَنطِقون».

التعليق الكتابي :

بِندِكتُس السادس عشر، بابا روما من 2005 إلى 2013
حديث إلى الإكليركيّين بتاريخ 17 /2 /2007

«اليومَ إِذا سَمِعتُم صَوتَه» (مز 95: 7)

كيف يمكننا تمييز صوت الله بين آلاف الأصوات التي نسمعها كلّ يوم في عالمنا؟ أودّ القول إنّ الله يخاطبنا بطرق عديدة. يخاطبنا بواسطة أناس آخَرين، ومن خلال أصدقائنا وأهلنا وكاهن الرعيّة والكهنة… هو يتكلّم من خلال أحداث حياتنا التي نستطيع أن نميّز فيها عملاً من أعمال الله. يتكلّم أيضًا من خلال الطبيعة والخَلق، ويتكلّم طبعًا وخاصّةً من خلال كلمته في الكتاب المقدّس، تلك الكلمة المقروءة في شراكة الكنيسة، والمقروءة بطريقة خاصّة من خلال الحوار مع الله.

من المهمّ أن نقرأ الكتاب المقدّس بطريقة شخصيّة جدًّا من جهة، وبواقعيّة، كما قال القدّيس بولس (راجع 1تس 2: 13)، ليس ككلمة إنسان أو كوثيقة من الماضي، كما لو كنّا نقرأ قصّة تاريخيّة، بل ككلمة من الله موجّهة إلينا دائمًا في الوقت الحاضر. من المهمّ أن نتعلّم كيفيّة الإصغاء إلى نصّ من الماضي على الصعيد التاريخيّ، لكنّه كلمة الله الحيّة، هذا يعني الدخول في الصلاة وتحويل قراءة الكتاب المقدّس إلى حوار مع الله. غالبًا ما كان القدّيس أوغسطينُس يقول في عظاته: “لقد طرقتُ باب هذه الكلمة مرّات عديدة حتّى استطعتُ سَماع ما كان الله يقوله لي”. فمن جهة، هناك تلك القراءة الشخصيّة جدًّا، ذلك الحديث الشخصيّ مع الله، الّذي أبحث فيه عمّا يقوله لي الربّ. ولكن أبعد من هذه القراءة الشخصيّة، من المهمّ أن نقوم بقراءة جَماعيّة، لأنّ الموضوع الحَيّ في الكتاب المقدّس هو شعب الله، أي الكنيسة.