stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

القراءات اليومية لكنيسة الروم الملكيين 13 مايو – أيار 2019

580views

الاثنين الرابع بعد الفصح
تذكار القدّيسة الشهيدة غليكاريّا

سفر أعمال الرسل‎ 16-1:10‎
في تِلكَ ٱلأيّامِ، كانَ في قَيصَرِيَّةَ رَجُلٌ ٱسمُهُ كُرنيليوسُ، قائِدُ مِئَةٍ مِنَ ٱلفِرقَةِ ‏ٱلمُسَمّاةِ ٱلإِيطالِيَّة‎.
وَكانَ تَقِيًّا يَخشى ٱللهَ هُوَ وَجَميعُ أَهلِ بَيتِهِ، وَيُعطي ٱلشَّعبَ صَدَقاتٍ كَثيرَةً، ‏وَيُصَلّي إِلى ٱللهِ في كُلِّ حين‎.
وَإِنَّهُ نَحوَ ٱلسّاعَةِ ٱلتّاسِعَةِ مِنَ ٱلنَّهارِ، رَأى في رُؤيا جَلِيَّةٍ مَلاكَ ٱللهِ داخِلاً عَلَيهِ ‏وَقائِلاً لَهُ: «يا كُرنيليوس‎!»
فَتَفَرَّسَ فيهِ وَقَد داخَلَهُ خَوفٌ، فَقال: «ما ٱلأَمرُ يا سيِّد؟» فَقالَ لَهُ: «إِنَّ صَلَواتِكَ ‏وَصَدَقاتِكَ قَد صَعِدَت أَمامَ ٱللهِ تَذكارًا‎.
فَأَرسِلِ ٱلآنَ رِجالاً إِلى يافا، وَٱستَحضِر سِمعانَ ٱلمُلَقَّبَ بُطرُس‎.
وَهُوَ نازِلٌ عِندَ سِمعانَ ٱلدَّبّاغِ ٱلَّذي بَيتُهُ عَلى ٱلبَحر. فَهَذا يَقولُ لَكَ ماذا يَنبَغي ‏أَن تَعمَل‎».
فَلَمّا ٱنصَرَفَ ٱلمَلاكُ ٱلَّذي كَلَّمَ كُرنيليوسَ، دَعا ٱثنَينِ مِن عَبيدِهِ وَجُندِيًّا تَقِيًّا مِمَّن ‏كانوا يُلازِمونَهُ،‎
وَأَخبَرَهُم بِٱلأَمرِ كُلِّهِ، ثُمَّ أَرسَلَهُم إِلى يافا‎.
وَفي ٱلغَدِ بَينَما هُم عَلى ٱلطَّريقِ وَقَد قَرُبوا مِنَ ٱلمَدينَةِ، صَعِدَ بُطرُسُ عَلى ‏ٱلسَّطحِ لِيُصَلِّيَ نَحوَ ٱلسّاعَةِ السّادِسَة‎.
فَجاعَ وَأَرادَ أَن يَأكُل. وَبَينَما كانَ يُهَيَّأُ لَهُ، وَقَعَ عَلَيهِ ٱنجِذاب‎.
فَرَأى ٱلسَّماءَ مَفتوحَةً، وَوِعاءً هابِطًا عَلَيهِ كَأَنَّهُ سِماطٌ عَظيمٌ، مَعقودٌ مِن أَطرافِهِ ‏ٱلأَربَعَةِ، وَمُدَلّى عَلى ٱلأَرضِ،‎
فيهِ مِن كُلِّ ذَواتِ ٱلأَربَعِ ٱلَّتي عَلى ٱلأَرضِ، وَٱلوُحوشِ وَٱلزَّحّافاتِ وَطُيورِ ٱلسَّماء‎.
وَإِذا صَوتٌ يَقولُ لَهُ: «قُم يا بُطرُسُ، ٱذبَح وَكُلّ‎!»
فَقالَ بُطرُس: «حاشى يا رَبّ! فَإِنّي لَم آكُل قَطُّ نَجِسًا أَو دَنِسًا‎».
فَخاطَبَهُ ٱلصَّوتُ ثانِيَةً: «ما طَهَّرَهُ ٱللهُ لا تُنَجِّسهُ أَنت‎».
وَحَدَثَ هَذا ثَلاثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ رُفِعَ ٱلوِعاءُ إِلى ٱلسَّماء‎.‎

هلِّلويَّات الإنجيل‎ ‎
سَبِّحوا ٱلرَّبَّ مِنَ ٱلسَّماوات، سَبِّحوهُ في ٱلأَعالي‎.
سَبِّحوهُ يا جَميعَ مَلائِكَتِهِ، سَبِّحيهِ يا جَميعَ قُوّاتِهِ. (لحن 2)

إنجيل القدّيس يوحنّا‎ .69-56:6‎
قالَ ٱلرَّبُّ لِلَّذينَ آمَنوا بِهِ مِنَ ٱليَهود: «مَن يَأكُل جَسَدي وَيَشَرب دَمي، يَثبُتُ فِيَّ ‏وَأَنا فيه‎.
كَما أَرسَلَني ٱلآبُ ٱلحَيُّ، كَذَلِكَ أَنا أَيضًا حَيٌّ بِٱلآب. فَمَن يَأكُلني، فَهُوَ أَيضًا يَحيا ‏بي‎.
هَذا هُوَ ٱلخُبزُ ٱلَّذي نَزَلَ مِنَ ٱلسَّماءِ، وَلَيسَ كَٱلمَنِّ ٱلَّذي أَكَلَهُ أَباؤُكُم وَماتوا. مَن ‏يَأكُل مِن هَذا ٱلخُبزِ، فَإِنَّهُ يَعيشُ إِلى ٱلأَبَد‎».
قالَ هَذا في ٱلمَجمَعِ وَهُوَ يُعَلِّمُ في كَفَرناحوم‎.
وَإِنَّ كَثيرينَ مِن تَلاميذِهِ لَمّا سَمِعوا قالوا: «هَذا ٱلكَلامُ صَعبٌ، مَن يَستَطيعُ ‏سَماعَهُ‎!»
فَعَلِمَ يَسوعُ في نَفسِهِ أَنَّ تَلاميذَهُ يَتَذَمَّرونَ مِن هَذا فَقالَ لَهُم: «أَهَذا ‏يُشَكِّكُكُم؟‎
فَكَيفَ إِذا رَأَيتُمُ ٱبنَ ٱلبَشَرِ صاعِدًا إِلى حَيثُ كانَ أَوَّلاً‎!
ٱلرّوحُ هُوَ ٱلَّذي يُحيِي، وَأَمّا ٱلجَسَدُ فَلا يُفيدُ شَيئًا. وَٱلكَلامُ ٱلَّذي كَلَّمتُكُم بِهِ هُوَ ‏روحٌ وَحَياة‎.
لَكِنَّ قَومًا مِنكُم لا يُؤمِنون»، لِأَنَّ يَسوعَ كانَ عارِفًا مُنذُ ٱلإِبتِداءِ مَنِ ٱلَّذينَ لا ‏يُؤمِنونَ وَمَن ٱلَّذي يُسلِمُهُ،‎
فَقال: «لِهَذا قُلتُ لَكُم: إِنَّهُ لا يَقدِرُ أَحَدٌ أَن يُقبِلَ إِلَيَّ ما لَم يُعطِهِ ذَلِكَ أَبي‎».
مِن ذَلِكَ ٱلوَقتِ رَجِعَ كَثيرونَ مِن تَلاميذِهِ إِلى ٱلوَراءِ وَلَم يَعودوا يَمشونَ مَعَهُ‎.
فَقالَ يَسوعُ لِلِٱثنَي عَشَر: «أَلَعَلَّكُم أَنتُم أَيضًا تُريدونَ أَن تَمضوا؟‎»
فَأَجابَهُ سِمعانُ بُطرُس: «يا سَيِّدُ، إِلى مَن نَذهَب؟ إِنَّ كَلامَ ٱلحَياةِ ٱلأَبَدِيَّةِ هُوَ ‏عِندَك‎.
وَنَحنُ قَد آمَنّا وَعَرَفنا أَنَّكَ أَنتَ ٱلمَسيحُ ٱبنُ ٱللهِ ٱلحَيّ‎!»‎

شرح لإنجيل اليوم‎ :‎
بِندِكتُس السادس عشر، بابا روما من 2005 إلى 2013‏
عظة في القدّاس الإلهي المقام خلال الأيام العالميّة للشبيبة في ‏‏21/08/2005‏

‎<يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك>‎

في العشاء الأخير، يكمن الأمر الجديد الّذي حصل في العمق المتجدد الّذي ‏اتخذته صلاة التّبريك القديمة الخاصة بشعب إسرائيل، الّتي أصبحت إذًا كلمة ‏التحوّل وأعطتنا أن نشترك في ساعة الرّب يسوع المسيح (راجع يو 13: 1). لم ‏يعطنا الرّب يسوع مهمّة إعادة العشاء الفصحيّ، الّذي، يبقى كتذكار ولا يمكن ‏أن تتم إعادته عندما نشاء. لقد أعطانا مهمّة الدخول في “ساعته‎”. ‎ندخل في ‏تلك السّاعة بفضل الكلمة الّتي تأتي من سلطة التكريس المقدّسة: هذا ‏التحوّل يحصل بواسطة صلاة التسبيح، الّتي تضعنا باستمراريّة مع شعب ‏إسرائيل ومع كلّ تاريخ الخلاص، والّتي في نفس الوقت تعطينا الجديد الّذي ‏نحوه تمتدّ هذه الصلاة بطبيعتها العميقة جدًّا. هذه الصلاة، الّتي تسمّيها ‏الكنيسة “الصلاة الإفخارستيّة”، تُكَوِّن الإفخارستيّا. هي كلمة لها القدرة أن ‏تحوّل عطايا الأرض بطريقة جديدة تمامًا إلى عطيّة الله بنفسه وهي تُدخلنا في ‏عمليّة التحوّل هذه. لهذا السبب نسمّي هذا الحدث افخارستيّا، وهي تعني ‏شُكر، تسبيح، بركة، وتحوّلٌ من قبل الربّ، وحضور في “ساعته‎”. ‎إنّ ساعة ‏الرّب يسوع هي الساعة الّتي تنتصر فيها المحبّة. بتعبير آخر، إن الله هو الّذي ‏انتصر، لأنّه محبّة. تريد ساعة الرّب يسوع أن تصبح ساعتنا وتصبح كذلك إن ‏تركنا ذواتنا ننقاد، خلال الاحتفال الإفخارستيّ، في عملية التحوّل هذه الّتي ‏أرادها الربّ. يجب على الإفخارستيًا أن تصبح محور حياتنا