stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

559views

تاملك 20-5- 2019
مز16
اِحْفَظْنِي يَا اَللهُ لأَنِّي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. 2قُلْتُ لِلرَّبِّ: «أَنْتَ سَيِّدِي. خَيْرِي ‏لاَ شَيْءَ غَيْرُكَ». 3الْقِدِّيسُونَ الَّذِينَ فِي الأَرْضِ وَالأَفَاضِلُ كُلُّ مَسَرَّتِي ‏بِهِمْ. 4تَكْثُرُ أَوْجَاعُهُمُ الَّذِينَ أَسْرَعُوا وَرَاءَ آخَرَ. لاَ أَسْكُبُ سَكَائِبَهُمْ مِنْ ‏دَمٍ، وَلاَ أَذْكُرُ أَسْمَاءَهُمْ بِشَفَتَيَّ. 5الرَّبُّ نَصِيبُ قِسْمَتِي وَكَأْسِي. أَنْتَ ‏قَابِضُ قُرْعَتِي. 6حِبَالٌ وَقَعَتْ لِيفِي النُّعَمَاءِ، فَالْمِيرَاثُ حَسَنٌ عِنْدِي.‏
‏7أُبَارِكُ الرَّبَّ الَّذِي نَصَحَنِي، وَأَيْضًا بِاللَّيْلِ تُنْذِرُنِي كُلْيَتَايَ. 8جَعَلْتُ ‏الرَّبَّ أَمَامِيفِي كُلِّ حِينٍ، لأَنَّهُ عَنْ يَمِينِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ. 9لِذلِكَ فَرِحَ قَلْبِي، ‏وَابْتَهَجَتْ رُوحِي. جَسَدِي أَيْضًا يَسْكُنُ مُطْمَئِنًّا. 10لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ ‏نَفْسِيفِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا. 11تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. ‏أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ.
الكلمة
يوحنا 14: 21-26
‏«مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه ‏أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي». قالَ له يَهوذا، غَيرُ ‏الإِسخَريوطيّ: «يا ربّ، ما الأَمرُ حتَّى إِنَّكَ تُظِهرُ نَفْسَكَ لَنا ولا تُظهِرُها ‏لِلعالَم؟» أَجابَه يسوع: «إذا أَحَبَّني أَحَد، حَفِظَ كلامي فأحَبَّه أَبي ‏ونأتي إِلَيه فنَجعَلُ لَنا عِندَه مُقاماً. ومَن لا يُحِبُّني لا يَحفَظُ ‏كَلامي.والكَلِمَةُ الَّتي تَسمَعونَها لَيسَت كَلِمَتي بل كَلِمَةُ الآبِ الَّذي ‏أَرسَلَني. قُلتُ لَكُم هذه الأَشياءَ وأَنا مُقيمٌ عِندكم ولكِنَّ المُؤَيِّد، الرُّوح ‏القُدُس الَّذي يُرسِلُه الآبُ بِاسمي، هو يُعَلِّمُكم جَميعَ الأشياء ‏ويُذَكِّرُكُم جَميعَ ما قُلتُه لَكم.»‏
بعض نقاط التأمّل
تصوّر المكان : عليّة العشاء السرّي، التلاميذ، يسوع. أضعُ نفسي ‏في المكان أطلبُ نِعمة اختبار حياتي في الثالوث ابن الآب، متّحد ‏بالروح مع الابن
حبّ الربّ لا يكون بالرغبة أو النيّة، بل بالتصرّف الواقعي
معرفة الآب تتمّ بشكل اختبار حضوره في داخلنا
الروح يدلّنا إلى مكان الآب فينا من خلال “التعزية”‏