stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

40views

تامل شخص
الله معي. في داخلي.
وحضور الله يبثُ الحياة،في جسدي،و فكري،و قلبي

صلاة شكر الاربعاء

لا اجد يا سيدى مكانا يكفى لان اكتب فيه ما تعطيه لى فى حياتى
اشكرك يا ابى من اجل محبتك الغاليه
اشكرك يا ابى من اجل عنايتك بى رغم انشغالى عنك
اشكرك يا الهى على حمايتك لى من الاخطار والمصاعب
اشكرك يا ابى على كل يوم جديد تعطيه لى كفرصه من اجل ان احيا معك
اشكرك يا الهى على نعمة الغفران التى تعطيها لى بدون مقابل
اشكرك يا الهى من اجل دمك الكريم المسفوك من اجلى انا ابنك الخاطئ الغير مستحق
اشكرك يا ابى لانك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارت لملكوت ابيه
اشكرك يا ابى على عقلى على صحتى على تعليمى على عملى على اهلى على اصدقائك
لا يكفيك يارب اى شكر فان تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام
انت الاب الذى يضع نفسه من اجل ابناؤه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم
تعالوا كل واحد فينا برفع صلوات ليسوع صلاة شكر
يسوع المسيح يستحق الشكر في كل حين
يلا كل واحد فينا يشكر الله على حساناتك له

صلاة التوبة للقديس مار أفرام السرياني

أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ
والكلامِ البطَّالِ.وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ.
نَعَمْ يامَلِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي، فإنَّكَ مباركٌ إلى دهرِ الدّاهرينَ.

المزامير

سَبِّحوهُ في سَماءِ بَأسِهِ
سَبِّحوهُ مِن أَجلِ مُعجِزاتِهِ
سَبِّحوهُ لِبالِغِ عَظَمَتِهِ
سَبِّحوهُ بِدَوِيِّ ٱلنَّفير
سَبِّحوهُ بِٱلعودِ وَٱلقيثار
سَبِّحوهُ بِٱلرَّقصِ وَٱلدُّفوف
سَبِّحوهُ بِٱلأَوتارِ وَٱلمِزمار
سَبِّحوهُ بِٱلصُنوجِ ٱلمُدَوِيَّة
سَبِّحوهُ بِٱلصُنوجِ ٱلمُجَلجِلَة
وَلتَكُن للهِ كُلُّ نَسَمَةٍ مُبَجِّلَة

لوقا 19: 11-28

وبَينما هم يُصْغُونَ إِلى هذا الكَلام، أَضافَ إِلَيهِ مَثَلاً لِأَنَّه قَرُبَ مِن، أُورَشَليم، وكانوا يَظُنُّونَ أَنَّ مَلَكوتَ اللهِ يوشِكُ أَن يَظهَرَ في ذلكَ الحين، قال: «ذَهَبَ رَجُلٌ شَريفُ النَّسَبِ إِلى بَلَدٍ بَعيد، لِيَحصُلَ على المُلْكِ ثُمَّ يَعود. فدَعا عَشرَةَ خُدَّامٍ له، وأَعْطاهم عَشرَةَ أَمْناء وقالَ لهم: تاجِروا بها إِلى أَن أَعود. وكانَ أَهلُ بَلَدِه يُبغِضونَه، فأَرسَلوا وَفْداً في إِثرِه يَقولون: لا نُريدُ هذا مَلِكاً علَينا. فلمَّا رجَعَ بَعدَ ما حصَلَ على الـمُلْك أَمَرَ بِأن يُدعىْ هؤلاءِ الخَدَمُ الَّذينَ أَعْطاهُمُ المال، لِيَعلَمَ ما بَلَغَ مَكسِبُ كُلٍّ مِنهُم. فمَثَلَ الأَوَّلُ أَمامَه وقال: يا مَولاي، رَبِحَ مَناكَ عَشَرَةَ أَمْناء. فقالَ له: أَحسَنتَ أَيُّها الخادمُ الصَّالِح، كُنتَ أَميناً على القَليل، فَلْيَكُنْ لكَ السُّلطانُ على عَشْرِ مُدُن. وجاءَ الثَّاني فقال: يا مَولاي، رَبِحَ مَناكَ خَمسَةَ أَمْناء. فقالَ لِهذا أَيضاً: وأَنتَ كُنْ على خَمسِ مُدُن. وجاءَ الآخَرُ فقال: يا مَولاي، هُوذا مَناكَ قد حَفِظتُه في مِنْديل لأَنِّي خِفتُكَ، فأَنتَ رَجُلٌ شَديد، تَأخُذُ ما لم تَستَودِعْ وتَحصُدُ ما لم تَزرَع. فقالَ له: بكَلامِ فَمِكَ أَدينُكَ أَيُّها الخادِمُ الشِّرِّير ! عَرَفَتني رَجُلاً شَديداً، آخُذُ ما لم أَستَودِعْ وأَحصُدُ ما لم أزرَع، فلِماذا لم تَضَعْ مالي في بَعضِ المَصارِف؟ وكُنتُ في عَودَتي أَستَرِدُّه مع الفائِدة. ثُمَّ قالَ لِلحاضِرين: خُذوا مِنه المَنا وأَعْطوه صاحِبَ الأَمْناءِ العَشَرَة.

بعض نقاط التأمّل

قصر مع ما يحيط به من أراض، سيّد القصر والعمّال. أضع نفسي في المكان.
أطلب نعمة اكتشاف النِعَم الحاضرة في حياتي اليوم
الخادم الأوّل، رغم الأحكام المسبقة، يشغّل ما لديه من كلّ قلبه، وهو يستمتع بما يعيش
الخادم الأخير، هو ضحيّة الأجواء السلبية، يتركها تشلّه ويصبح عقيمًا ويائسًا
الذين يكتفون بالاعتراض على الوضع القائم دون أن يتّخذوا خطوات عمليّة لتغييره ينتهون ضحايا الوضع القائم