stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

21views

تامل الاربعاء

شكر

يا قديس يوسف يا من حمايته عظيمة وقوية وفورية جدا ً
أطلعك على كل رغباتي واهتماماتي
ساعدني يا قديس يوسف بتدخلك القوي
وامنحني من ابنك السماوي المباركات الروحانية …من خلال يسوع المسيح إلهنا …
وبذلك وعند إحلال طاقتك السماوية عليّ
سأصلي لأكثر الآباء محبة صلاة شكر وتقدير
يا قديس يوسف، لم أضجر أبدا ً من التفكير بك وبيسوع المسيح نائم بين يديك….
يا قديس يوسف يا راعي الأرواح المغادرة، صلي لأجلي . امين

توبة

كلما ابتعد القلب عن الله شعر بأن الحياة جافّة المعنى؛ ركضٌ خالٍ من دوافع الحياة، وسيرٌ متخبّط.. شتاتٌ روحي، وظمأ لا يهدأ.. كلّ ذلك لا يرويه إلا موارد القرب من الله؛ أن يعود هذا القلب لربّه الذي هو خالقه وهو أعلم بما يؤنِسه.

المزامير

إِنَّما إِلى ٱللهِ تَسكُنُ نَفسي
لِأَنَّ مِن عِندِهِ خَلاصي
إِنَّما هُوَ صَخرَتي وَخَلاصي
هُوَ حِصني، فَلَن أَكونَ مُتَزَعزِعا

أَلا ٱسكُني، يا نَفسُ، إِلى ٱلله
لِأَنَّ مِن عِندِهِ رَجائي
إِنَّما هُوَ صَخرَتي وخَلاصي
هوَ حِصني، فَلَن أَكونَ مُتَزَعزِعا

أَيُّها ٱلقَومُ، إِتَّكِلوا عَلَيهِ في كُلِّ حين
وَٱفتَحوا بَينَ يَدَيهِ قُلوبَكُم
لِأَنَّ ٱللهَ مُعتَصَمُنا

إنجيل القدّيس لوقا 46-42:11

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قالَ ٱلرَّبّ: «ٱلوَيلُ لَكُم، أَيُّها ٱلفِرّيسِيّون، فَإِنَّكُم تُؤَدّونَ عُشرَ ٱلنَّعنَعِ وَٱلسَّذابِ وَسائِرِ ٱلبُقول، وَتُهمِلونَ ٱلعَدلَ وَمَحَبَّةَ ٱلله. فَهَذا ما كانَ يَجبُ أَن تَعمَلوا بِهِ، مِن دونِ أَن تُهمِلوا ذاك.
أَلوَيلُ لَكُم أَيُّها ٱلفِرّيسِيّون، فَإِنَّكُم تُحِبّونَ صَدرَ ٱلمجِلسِ في ٱلمَجامِعِ وَتَلَقِّيَ ٱلتَّحِيّاتِ في ٱلسّاحات.
أَلوَيلُ لَكُم، أَنتُم أَشبَهُ بِٱلقُبورِ ٱلَّتي لا عَلامَةَ عَلَيها. يَمشي ٱلنّاسُ عَلَيها وَهُم لا يَعلَمون».
فَقالَ لَهُ أَحَدُ عُلَماءِ ٱلشَّريعَة: «يا مُعَلِّم، بِقَولِكَ هَذا تَشتُمُنا نَحنُ أَيضًا».
فَقال: «ٱلوَيلُ لَكُم، أَنتُم أَيضًا، يا عُلَماءَ ٱلشَّريعَة، فَإِنَّكُم تُحَمِّلونَ ٱلنّاسَ أَحمالًا باهِظَة، وَأَنتُم لا تَمَسّونَ هَذِهِ ٱلأَحمالَ بِإِحدى أَصابِعِكُم».

تامل

إسحَق السريانيّ (القرن السابع)، راهب في نينوي0

«الويلُ لكم أنتم أيضًا يا علَماءَ الشريعة، فإنّكم تُحمِّلون الناسَ أحمالاً ثقيلةً»

إنّ الاعتدال الدّائم يساعد الإنسان أكثر من الأعمال الخارجيّة… كيف يستطيع أحدهم أن يسيطر على شهوات الجسد – التّراخي، الغضب والجشع – من دون أن يتحلّى بالطّيبة؟ فإن كان يتمرّن بفراسةٍ، ويمارس التّخلّي التّام ويرفض الرّاحة الجسديّة؛ وإن كان يتقبّل بفرح وتأنّي الأذى الّذي يلحقونه به ممن أجل محبّة الله فإن هذا الإنسان هو نقي القلب (راجع مت 5: 8). وإن كان لا يحتقر أحدًا فهو إنسان حرٌّ بالفعل…

لا تشعر بالحقد تجاه الخاطئ، لأنّنا جميعًا مذنبون. إن كنتَ تلومُه محبّة بالله، يمكنك أن تبكي عليه. لماذا تحقدُ عليه؟ يجب أن تحقدَ على خطاياه، وأن تصلّي له إن كنتَ تريدُ أن تتشبّهَ بالرّب يسوع المسيح. فإنّ هذا الأخير لم يغضبْ من الخاطئين، بل صلّى من أجلهم. فما هو السبب الذي يجعلُكَ تحقدُ على الخاطئ، وأنتَ لستَ سوى مجرّد إنسان؟ هل لأنّه لا يملك فضيلتَكَ؟ لكن أين فضيلتُكَ إن كنتَ تَفتَقدُ إلى الإحسان؟