stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

69views

تامل يوم الخميس

شكرا يارب

لا أجد يا سيدي مكاناً يكفي لأن أكتب فيه ما تعطيه لي في حياتي.
أشكرك يا أبي من أجل محبتك الغالية.
أشكرك يا أبي من أجل عنايتك بي رغم انشغالي عنك.
أشكرك يا أبي على حمايتك لي من الاخطار والمصاعب.
أشكرك يا أبي على كل يوم جديد تعطيه لي كفرصه من أجل ان أحيا معك.
أشكرك يا أبي على نعمة الغفران التى تعطيها لي بدون مقابل.
أشكرك يا أبي من اجل دمك الكريم المسفوك من أجلي أنا ابنك الخاطئ الغير المستحق.
أشكرك يا أبي لأنك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارث لملكوت ابيه.
أشكرك يا أبي على عقلي على صحتي على تعليمي على عملي على اهلي على اصدقائي.
لا يكفيك يارب أي شكر فإنك تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام.
انت الآب الذى يضع نفسه من أجل أبنائه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم.

مزامير

وَبِهَذا أَغنَيتَها كَثيرا
أَنهارُ ٱللهِ مُمتَلِئةٌ مِياهًا
وَٱلسَّنابِلُ أَنتَ تُخرِجُها
وَهَكَذا تُهَيِّئُها
أَتلامَها تَرويها وَأَخاديدَها تُسَوّيها
وَبِٱلأَمطارِ تَنَدّيها وَتُبارِكُ مَزروعاتِها
كَلَّلتَ ٱلعامَ كَرَما
وَعَرَبَتُكَ تَقطُرُ دَسَما
تَقطُرُ ٱلمَراعِيَ في ٱلقِفار
وَتَتَسربَلُ ٱلآكامُ بِٱلِٱبتِهاج

إنجيل القدّيس متّى 26-20:5

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، قالَ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «إِن لَم يَزِد بِرُّكُم عَلى بِرِّ ٱلكَتَبَةِ وَٱلفِرّيسِيّين، لا تَدخُلوا مَلَكوتَ ٱلسَّمَوات.
سَمِعتُم أَنَّهُ قيلَ لِلأَوَّلين: لاتَقتُل، فَإِنَّ مَن يَقتُلُ يَستَوجِبُ ٱلقَضاء».
أَمّا أَنا فَأَقولُ لَكُم: مَن غَضِبَ عَلى أَخيهِ ٱستَوجَبَ حُكمَ ٱلقَضاء، وَمَن قالَ لِأَخيهِ: «يا أَحمَق»، ٱستَوجَبَ حُكمَ ٱلمَجلِس، وَمَن قالَ لَهُ: «يا جاهِل»، ٱستَوجَبَ نارَ جَهَنَّم.
فَإِذا كُنتَ تُقَرِّبُ قُربانَكَ إِلى ٱلمَذبَح، وَذَكَرتَ هُناكَ أَنَّ لِأَخيكَ عَلَيكَ شَيئًا،
فَدَع قُربانَكَ هُناكَ عِندَ ٱلمَذبَح، وَٱذهَب أَوَّلًا فَصالِح أَخاك، ثُمَّ عُد فَقَرِّب قُربانَك.
سارِع إِلى إِرضاءِ خَصمِكَ ما دُمتَ مَعَهُ في ٱلطَّريق، لِئَلّا يُسلِمَكَ ٱلخَصمُ إِلى ٱلقاضي، وَٱلقاضي إِلى ٱلشُّرطي، فَتُلقى في ٱلسِّجن.
أَلحَقَّ أَقولُ لَكَ: لَن تَخرُجَ مِنهُ حَتّى تُؤَدِّيَ آخِرَ فَلس».

التعليق الكتابي :

القدّيس قيصاريوس (٤٧٠ – ٥٤٣)

«اذهَبْ أوّلاً فَصالِحْ أخاكَ»

تعلمونَ ما سنقولُه لله في صلاتِنا، قبل أن نصِلَ إلى المناولة: “اغفُرْ لنا خطايانا كما نحن نَغفرُ لمَن خطِئ إلينا”. استعدّوا داخليًّا للمغفرة، لأنّكم سوف تلاقون هذه الكلمات نفسَها في صلاتِكم. فكيف ستقولونَها؟ أو ربّما لن تقولوها؟ أخيرًا، هذا هو سؤالي بالتحديد: هل ستقولون هذه الكلمات أم لا؟ أنتَ تكره أخاكَ، لكنّك تقول: “اغفُرْ لنا كما نحن نَغفُر”. سوف تجيبُني بأنّكَ تتجنّب هذه العبارة. لكن، هل تصلّي حقيقةً؟ انتَبهوا جيّدًا أيّها الإخوة! بعد قليل، سيَحينُ وقت الصلاة؛ فاغفُروا من كلّ قلبِكم!
أتريد أن تقاضي عدوَّكَ؟ قاضِ أوّلاً قلبَكَ. قُلْ لهذا القلب: “لا تكره”. لكن بما أنّك لا تريدُ أن تغفر، فإنّ نفسَكَ تحزن حين تقولُ لها: “لا تكرهي”. لذا، أجِبْها: “لماذا تَكتَئبينَ يا نَفسي وعليّ تَنوحينَ؟ ارتَجي الله” (مز 42[41]: 6). غير أنّك مُنزَعج، أنتَ تَتَنهّد، فيما يُلحِق بكَ ضعفُكَ الأذى، وتعجز عن التخلّص من الكراهية. ارتجِ الله، فهو الطبيب. من أجلِكَ، عُلِّق على الصليب، بدون أن يصِلَ به الأمر إلى الانتقام. أمّا أنتَ، فإنّكَ تبحث عن الانتقام، وهذا هو معنى كراهيّتِكَ. انظرْ إلى إلهك على الصليب: لقد تألّمَ من أجلِكَ، ليصبحَ دمُه علاجًا لكَ. أتريدُ أن تَنتَقم؟ انظرْ إلى الرّب يسوع المسيح المصلوب واستمِعْ إليه يصلّي: “يا أبتِ، اغفُرْ لهم، لأنّهم لا يَعلَمون ما يَفعَلون (لو 23: 34).