stay connected

- Advertisement -
الكنيسة الكاثوليكية بمصر

construct design

Travel

روحية ورعويةموضوعات

تأمل الأب جورج جميل

23views

تامل يوم الاثنين

شكرا يارب

لا أجد يا سيدي مكاناً يكفي لأن أكتب فيه ما تعطيه لي في حياتي.
أشكرك يا أبي من أجل محبتك الغالية.
أشكرك يا أبي من أجل عنايتك بي رغم انشغالي عنك.
أشكرك يا أبي على حمايتك لي من الاخطار والمصاعب.
أشكرك يا أبي على كل يوم جديد تعطيه لي كفرصه من أجل ان أحيا معك.
أشكرك يا أبي على نعمة الغفران التى تعطيها لي بدون مقابل.
أشكرك يا أبي من اجل دمك الكريم المسفوك من أجلي أنا ابنك الخاطئ الغير المستحق.
أشكرك يا أبي لأنك رفعت قيمتى من مجرد عبد مقيد بشرور ابليس الى ابن وارث لملكوت ابيه.
أشكرك يا أبي على عقلي على صحتي على تعليمي على عملي على اهلي على اصدقائي.
لا يكفيك يارب أي شكر فإنك تستحق كل الشكر تستحق كل المجد والاكرام.
انت الآب الذى يضع نفسه من أجل أبنائه رغم قساوة قلوبهم وضعفهم.

مزامير

ٱلَّذينَ قَطَعوا لي بِٱلذَّبيحَةِ عَهدا»
وَتُعلِنُ ٱلسَّماواتُ ما عِندَهُ مِن كَرَم
لِأَنَّ ٱللهَ هُوَ ٱلحَكَم

لَستُ لَكَ بِسَبَبِ ذبائِحِكَ مُتَّهِما
لِأَنَّ مُحرَقاتِكَ أَمامي دائِما
لَن آخُذَ عُجولًا مِن بَيتِكَ
وَلا تُيوسًا مِن حظائِرِكَ!

ما بالُكَ تُحَدِّثُ بِفَرائِضي
وَتَذكُرُ بِلِسانِكَ عَهدي
وَقَد كُنتَ لِلرَّشادِ مُبغِضا
وَلِقَولي وَراءَ ظَهرِك مُلقِيا؟

هَذا ما فَعَلتَ وَأَنا صامِت
فَرُحتَ تَحسَبُ إِنّي مِثلُكَ
سَأُريكَ ٱلتُّهمَةَ بِأُمِّ عَينَيكَ
مَن يُقَدّمُ ذَبيحَةَ الثَّنَاءِ يُمَجِّدُني
وَمَن يَسلُكُ سَبيلَ ٱلكَمال
أَجعَلُهُ يَرى خَلاصَ ٱلله

إنجيل القدّيس متّى 42-38:12

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، كَلَّمَ يَسوعَ بَعضُ ٱلكَتَبَةِ وَٱلفِرّيسِيّين، فَقالوا: «يا مُعَلِّم، نُريدُ أَن نَرى مِنكَ آيَة».
فَأَجابَهُم: «جيلٌ فاسِدٌ فاسِقٌ يُطالِبُ بِآيَة، وَلَن يُعطى سِوى آيَةِ ٱلنَّبِيِّ يونان.
فَكَما بَقِيَ يونانُ في بَطنِ ٱلحوتِ ثَلاثةَ أَيّامٍ وَثَلاثَ لَيال، فَكَذَلِكَ يَبقى ٱبنُ ٱلإِنسانِ في جَوفِ ٱلأَرضِ ثَلاثَةَ أَيّامٍ وَثَلاثَ لَيال.
رِجالُ نينَوى يَقومونَ يَومَ ٱلدَّينونَةِ مَعَ هَذا ٱلجيلِ وَيَحكُمونَ عَلَيه، لِأَنَّهُم تابوا بِإِنذارِ يونان، وَهَهُنا أَعظَمُ مِن يونان.
مَلِكَةُ ٱلتَّيمَنِ تَقومُ يَومَ ٱلدَّينونَةِ مَع هَذا ٱلجيلِ وَتَحكُمُ عَلَيه، لِأَنَّها جاءَت مِن أَقاصي ٱلأَرضِ لِتَسمَعَ حِكمَةَ سُلَيمان، وَهَهُنا أَعظَمُ مِن سُلَيمان».

القدّيس أفرام السريانيّ

آية يونان

بعد كلّ الآيات التي أعطانا إيّاها ربّنا يسوع المسيح، بقيَ أولئك العميان يقولون له: “نُريدُ أن نَرى منكَ آية”. فتركَ ربّنا يسوع المسيح الملوك والأنبياء، وهم شهوده، وتوجّهَ إلى سكّان نينَوى… كان يونان قد تنبّأ بالدمار لسكّان نينَوى؛ فأوحى لهم بالخوف وزرعَ في نفوسهم الذهول؛ أمّا هم، فقد قدّموا له باقة الندامة وثمار التوبة. لذا، تمّ اختيار الأمم، وتَقَرَّبَ القُلفُ من الله؛ كما نالَ الوثنيّون الحياة وارتدّ الخطأة…
“وطلَبَ مِنه آخَرونَ آيةً مِنَ السَّماءِ لِيُحرِجوه” (لو 11: 16) أي آية حسّية كآية الرّعد في سفر صموئيل على سبيل المثال (راجع 1صم 7: 10)… كانوا قد سمعوا نبوءة من العُلى، ولم يصدّقوا؛ كذلك حين انطلَقَتْ النبوءة من الأعماق… “فَكَما بَقِيَ يونانُ في بَطنِ الحوتِ ثَلاثَة أيّامٍ وثَلاثَ ليالٍ، فَكذلكَ بَقِيَ ابنُ الإنسانِ في جوفِ الأرضِ ثَلاثَة أيّامٍ وثَلاثَ ليالٍ”. صَعدَ يونان من قعر البحر وبشَّرَ سكّان نينَوى الذين تابوا ونالوا الخلاص؛ وكذلك ربّنا يسوع المسيح، فبعد أن أقامَ جسدَه من مثوى الأموات، أرسلَ تلاميذَه ليُبشِّروا الأمم؛ فاهتَدَتْ الشعوب ونالَتْ ملء الحياة.